اليوم الذكرى الخامسه لوفاه استاذي الكبير
الدكتور /احمد الربعي رحمه الله رحمه واسعه*
الدكتور احمد عبدالله الربعي رجل سياسي
محنك خسرتة الكويت وطني ويشهد له الجميع في مواقفة الوطنية متفائل إدراي وقيادي من الدرجة الأولي يعشق الحوار كعشقه للاختلاف بالرأي فهو رجل غير تقليدي ومثير وخلاق وموهوب شارك في الكثير من الحوارت على الفضائيات العادية للكويت لدفاع عن قضايا الكويت دوليا وعربيا وكان خير من يمثل الكويت من منا لا يذكر مقابلات الجزيرة معة رحمة الله
نشأتة
نشأ الراحل في بيئة متدينة وتلقى علومه الأولى في احدى المدارس الدينية، قبل أن ينتقل الى مدرسة المرقاب المتوسطة، وفيها بدأت تتبلور شخصيته السياسية وتغلغلت السياسة في خلايا أحمد الربعي ودفعته الى ممارسة الصحافة لإبداء آرائه ومواقفهن فكتب في "السياسة" ثم في "الوطن" و"القبس" و"الشرق الاوسط".
السيرة
* من مواليد دولة الكويت سنة 1949.
* أنهى دراسته الثانوية سنة 1972 في ثانوية الشويخ.
* أنهى دراسته الجامعية سنة 1976 في جامعة الكويت قسم الفلسفة.
* حصل على درجة الدكتوراه من جامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأميركية سنة 1984.
* عضو في مجلس الامة سنة 1985.
* عضو في مجلس الامة سنة 1992.
* وزير التربية ووزير التعليم العالي سنة 1992 ــ 1996.
* عضو في مجلس الأمة سنة 1999.
* مارس الصحافة في «السياسة» والكتابة في «الوطن» و«القبس» و«الشرق الأوسط».
ثورة ظفار
من المحطات السياسية التي عرف بها احمد الربعي محطة العلاقة بثورة ظفار والتحاقه بالثوار هناك ثم اعتقاله والافراج عنه بعدما قضى مدة سبعة اشهر بالسجن وبعد قيامه بعملية فدائية بالاشتراك مع احمد علي من البحرين الذين استشهد هناك في منطقة «ازكا»
** قال :لم أرضَ لفكري أن يتجمّد تحت مكيفات الهواء... لذا فإني وضعته تحت مشرط الممارسة وعندئذ خجلت ومت خجلاً... ويا لها من خطوة إلى الأمام، أن يخجل الإنسان، فإن هذا يعني أنه انتصر على ذاته ولمصلحة الحقيقة فالخجل عاطفة ثورية
توفي في 4 مارس2008
استاذي الكبير
د. أحمد الربعي.. غرست فينا مبدأ التفاؤل حتى في اصعب مراحل مرضك ومع علمك بانه لا امل في الشفاء وان الموت اصبح امرا محتوما، كنت متفائلا وكنت تنظر الى بياض الكفن لا الى سواد الموت يقول المتنبي الذي كان يعشقه أحمد الربعي** لولا مفارقة الأحباب ما وجدت لها المنايا إلى أرواحنا سبلا وأنا أقول كما قال الرسول المصطفى: إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وإنا لفراقك يالربعي لمحزونون*
الفاتحه على روحه الطاهره
الله يرحمه ويغفر لنا وله اللهم آمين
دمتم برعايه الله