بصرااحه فيه موضوع نقاشي عجبني وحبيت نتناقش فيه اتمنى التفاااعل...................
ممّا لا شك فيه أن النزاع الدائم بين الأخوة يثير أجواء القلق والتوتر في المنزل، ويحفّز حدوث بعض المشكلات داخل محيط الأسرة ما يجعل دور الأبوين شبيهاً بدور الشرطي في فض النزاع والخلاف بين الأبناء. وقد أثبتت نظريات عدّة في علم النفس أن علاقة الأخوة تحدّد منذ الطفولة.
ثمة أسباب عدّة تفسّر ظاهرة النزاع بين الأخوة التي في غالبية الأحيان، تعود إلى انفصال الأبوين، أو إلى كثرة المشكلات اليومية في المنزل. وبالطبع، تنعكس هذه العوامل سلباً على سلوك الأطفال وتجعلهم أكثر حدّةً وعنفاً في ما بينهم. بالإضافة إلى أنه كلما تقدّم العمر بالأب والأم مع كثرة إنجاب الأطفال، فإن مسألة التربية تصبح من الأمور التقليدية العادية التي تدفعهما إلى عدم التدخل في كل كبيرة وصغيرة في شؤون أطفالهما الصغار، علماً أن السماح لهم بحرية مطلقة غير مقننة تظهر سلبياتها على سلوكياتهم وتصرّفاتهم على المدى الطويل بشكل يصعب التحكم فيه والسيطرة عليه
وفي الموازاة، يعتبر إجراء المقارنات بين الأبناء كقول "أخوك أفضل أو أذكى منك" من الأسباب المؤدّية إلى غرس بذور الحقد بين الأخوة، وكذلك تشكّل محاباة طفل على الآخر وتدليله عن باقي أخوته أحد العوامل الأساسية التي تؤدّي إلى خلق الغيرة وإثارة الخلافات بينهما. فعلى سبيل المثال، عندما يولد طفل جديد فإن الأب والأم يحاولان الإستمتاع بطفولته أكبر فترة ممكنة، ويظهر ذلك في اهتمامهما الزائد نحو الطفل الجديد، والإفراط في تدليله وغضّ البصر عن أخطائه، وتقليل الرقابة عليه مقارنة بأخوته الذين يتجاوزونه في العمر، الأمر الذي يؤدّي إلى خلق الغيرة والضغينة في نفس أخوته، وبالتالي إثارة الشجار بينهم في ما بعد.
في رأيكم كيف يمكننا الحد من خلافات الاخوه؟
وكيف بأمكاننا أن نفهمهم أنهم عضداً لبعضهم البعض؟
هل لعلاقة الابوين بعضهم لبعض تأثير على الخلافات؟