![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم |
![]() |
![]() |
![]() |
| د ا ئـــرة الــرأي للقلم الحر المواضيع الهادفة والنقاش الساخن من كتابات الأعضاء ويمنع النقل هنا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#9 |
|
عضو فضي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عالجوني
تسلم على الراي وعلى المرور ايضا سيدي الرائع ولكل منا رايه اما انا فانني ساعرف الحوار في بادئ الامر الحوار لغة بمعنى المجاوبة والمجادلة والمراجعة (2)، واصطلاحا يعني تبادل الأفكار والآراء والمشاعر بين شخصين أو أكثر، ممّا يؤدّي إلى فهم مواقف الأشخاص المعنيين وتعزيز الاتصال فيما بينهم (3)، وفكرة الحوار تضرب جذورها منذ بدء الخلق، وشروطها دائماً: أن تكون أداة إقتناع وإقناع(4). للحوار قيمة حضاريةٌ وإنسانية ودلالةّ على رقي المجتمعات والأفراد، فهو يخلق التفاعل الدائم، ويفسح المجال أمام الآراء والنظريات والابتكارات، ويُمهد السبل للإبداع والتغيير... وليس أفضل من الحوار سبيلاً للوصول إلى الحقيقة وبناء المجتمع الإنساني وتطويره. لا بل إنَّ الحوار قد يغدو عملاً صالحاً أو آية رجاء حين تكون الغاية منه «وجه الله عز وجل» أيّ السعي لنيل الرضوان الإلهي من خلال خدمة الناس والعباد(1). هناك علاقة تبادلية بين الحوار والعنف ، بمعنى أنه كلما كان الحوار نشطاً وإيجابياً وصحياً كلما قلت نزعات العنف ، وكلما انسدت قنوات الحوار أو ضاقت أو تقلصت كلما ازدادت نزعات العنف . ولكي تتضح هذه العلاقة فسنستعرض بإيجاز بعض التعريفات والآليات والمحددات للعنف والوسائل الوقائية منه ثم نتبع ذلك باستعراض بعض مفاهيم وأنماط الحوار فى حالاته السلبية والايجابية، وذلك سعيا لتحقيق أكبر قدر ممكن من الحوار الصحي النشط الذي يثرى الوجود البشرى ويجنبه الآثار السلبية لنزعات أهداف الحوار : وللحوار أهداف ، تتحقق كلما كان الحوار صحياً ، نذكر منها : 1- محاولة فهم الآخرين . 2- إقناع الآخرين بوجهة نظر معينة . 3- الوصول إلى صيغة من التفاهم والتعايش والتكامل . 4- الارتقاء بالوجود البشري عن طريق تبادل وتكامل وتراكم الخبرات . 5 مرجعية الحوار : كلما كانت هناك مرجعية قوية ومشتركة كلما كان الحوار أكثر إيجابية وتكاملاً ، وعلى العكس كلما ضعفت هذه المرجعية أو تشتتت أو تعارضت كلما تعطلت مسارات الحوار أو ضاقت وأصبح الحوار أقرب إلى الضجيج . ولذلك ففي فترات التحول الاجتماعي - خاصة المفاجئة أو السريعة - نجد أن الحوار يصبح أكثر صخباً وتشابكاً وتشتتاً نظراً لاختلاف المرجعيات المعرفية للفئات المختلفة اختلافاً شديداً يجعلها لا تملك الحد الأدنى للإتفاق على أي شئ ، وتضيع منها كل الثوابت ويصبح كل شئ قابلاً للطعن والتشكيك والتسفيه . مستويات الحوار : 1- الحوار الداخلي (مع النفس) : وفى حالة كون هذا الحوار صحياً فإنه يتم بين مستويات النفس المختلفة فى تناغم وتصالح دون إلغاء أو وصم أو إنكار أو تشويه . أما إذا فشل ذلك الحوار النفسي الداخلي فإن الاضطرابات الناتجة ربما تدفع بموجات العنف المتراكمة إلى الخارج أو إلى الداخل فتكون مدمرة للآخرين أو للنفس ذاتها . 2- الحوار الأفقي (مع الناس) : وهو ينقسم إلى قسمين : أ- حوار بين أفراد المجتمع الواحد الذين يشتركون فى المعتقدات والقيم والمفاهيم . وهذا الحوار يقوم على مبدأ "نصف رأيك عند أخيك" ، ومبدأ " التعاون في الاتفاق والأعذار في الاختلاف ". ب- حوار بين المجتمعات المتباينة في المعتقدات والقيم والمفاهيم ، وهذا الحوار يجري وفق مبدأ التعايش بهدف تنمية عوامل الخير ، والاشتراك ( رغم الاختلاف ) في أعمار الكون . 3- الحوار الرأسي ( مع الله ) :- وتختلف طبيعة هذا الحوار عن المستويين السابقين حيث يتوجه الإنسان نحو ربه بالدعاء والاستغفار وطلب العون ويتلقى منه سبحانه إجابة الدعاء والمغفرة والمساعدة . وهذا لمستوى إذا كان نشطاً وإيجابياً فإنه يحدث حالة من التوازن والتناسق في المستويين السابقين ( أي فى حوار الإنسان مع نفسه وحواره مع الآخرين ) . قبول الخلاف كسنة كونية أساس لنجاح الحوار :- إن الاختلاف في وجهات النظر وتقدير الأشياء والحكم عليها ، أمر فطري طبيعي وله علاقة بالفروق الفردية إلى حد كبير ، إذ يستحيل بناء الحياة ، وقيام شبكة العلاقات الاجتماعية بين الناس ذوي القدرات المتساوية والنمطية المتطابقة ، إذ لا مجال - عندئذ- للتفاعل والاكتساب والعطاء ! ذلك أنه من طبيعة الأعمال الذهنية والعملية اقتضاء مهارات وقدرات متفاوته ومتباينة ، وكأن حكمة الله تعالى اقتضت أن بين الناس بفروقهم الفردية - سواء أكانت خلقية أم مكتسبة - وبين الأعمال في الحياة قواعد والتقاء ، وكل ميسر لما خلق له ، وعلى ذلك فالناس مختلفون ( العلواني 1991 ) . مع من يكون الحوار : الحوار واجب طول الوقت كلما التقى اثنين أو أكثر من البشر . ونحن نخطئ كثيراً حين نظن أن الحوار يكون فقط بين طبقة المثقفين أو الصفوة ، والأحرى أن يكون الحوار شاملاً لكل مستويات المجتمع وأن يبقى نشطاً ومستمراً ، وتولى عناية خاصة للمجوعات الأكثر قابلية لظهور العنف ( أو ما يسمى بالمجموعات الهشة ) ونذكر منها : 1- فئات السن من 15-25 سنة ، حيث تسبب التغيرات العضوية والنفسية والمصاحبة للمراهقة حالة من عدم التوازن ربما تؤدي إلى العنف عند التعرض لمثيراته . وقد وجد أن المراهق حين تستثار دوافع العنف لديه فإنه يوجه هذا العنف نحو أي شخص أو أشخاص دون تمييز ، وهذا يختلف عن عنف الأشخاص الأكبر سناً والذين يوجهونه غالباً نحو أشخاص لهم بهم علاقة - عادة أحد أفراد الأسرة 2-إن أهم شروط الحوار الناجح مع الآخرين حسن الاستماع والفهم لما يصدر عنهم ، وهذا الاستماع الجيد يعطى فائدة مزدوجة للطرفين فبالنسبة للمتحدث يشعر بارتياح واطمئنان حيث يجد أن الطرف الأخر يحسن الإصغاء له ويعى ما يقوله ، وهذا يعطى فرصة لدوام الحوار والتواصل بشكل جيد وسلس . وبالنسبة للمستمع فإن إنصاته وفهمه الجيد لما يقوله المتحدث يعطيه قدراً من المعلومات وإلماماً بالموضوع يسمح له بالرد المناسب والحوار المناسب . ولكن : ما هى الشروط الواجب توافرها لكي نحقق الاستماع الجيد ؟ ..... والإجابة هي : · إقبال المستمع بوجه طلق هادئ نحو المتحدث .. مع إعطاء إيماءات المتابعة والفهم من وقت لآخر حتى يتأكد المتحدث أن المستمع معه دائماً . · عدم إظهار علامات الرفض أو الاستياء بشكل يقطع على المتحدث فرصة الاسترسال إلا إذا كان قطع الاسترسال مطلوباً لذاته . · عدم إعطاء ردود فعل سريعة ومباشرة قبل أن ينتهى المتحدث من كلامه . · عدم ملاحقة كلام المتحدث بكلام من المتلقي بشكل سريع ، بل الأفضل السكوت للحظة للاستيعاب وإعادة النظر فى كلام المتحدث ثم ترتيب الأفكار قبل التعليق . · الفهم الجيد لمحتوى الحديث مع محاولة إعادة ترتيبه إذا أمكن . · الإدراك الجيد للمشاعر التي يبديها المتحدث أثناء حديثه ، فهذا الإدراك يعطى بعداً هاماً للحديث من خلال التعرف على الانفعالات المصاحبة للموضوع . · قراءة لغة جسم المتحدث كإشارات يديه وإيماءات رأسه وحركات جسمه . · أن يحاول المستمع ضبط انفعالاته تجاه ما يسمع ، وأن يتذكر دائماً أن كل شئ قابل لمناقشة والتحاور والأخذ والرد ، وأن الانفعالات الحادة تقطع طريق التواصل الجيد وتعتبر إحدى علامات عدم نضج الشخصية . · أن لا يعتبر المستمع نفسه فى موقف القاضى الذي يستمع فقط ليقيم محدثه ثم يحكم له أو عليه . 3-إن لمضمون الحديث أثراً هاماً وعليه يتوقف مسار الحوار والمناقشة ، فإذا كان مضمون الحديث ومحتواه جذاباً ومريحاً للمستمع استمر الحوار البناء وآتى التواصل ثمرته ، أما إذا كان محتواه غير ذلك فإن الحوار يصبح دفاعياً أو هجومياً وتكون نتيجته سلبية على الطرفين 4- عدم الإكثرات مقابل التعاطف : عندما يكون المتحدث غير مكترث بالموضوع قيد النقاش ويظهر البرود حياله ، يفقد النقاش الحيوية والاهتمام ، ويجعل المستمع غير متحمس ، ويصبح مستمعاً سلبياً ومتحدثاً دفاعياً أو هجومياً . ولكن عندما يكون المتحدث متحمساً ومتعاطفاً مع الموضوع فإن ذلك يجعل المستمع جاداً فى استماعه وحديثه ، يتحدث بتلقائية ويدلى بمعلومات ذات علاقة كبيرة بالموضوع المناقش ويزداد إثراء النقاش وحيويته اما عن الحوار الديني يساهم الحوار بين الاديان في توطيد السلام والتفاهم المتبادل وروح المغفرة والمصالحة، في عالم يتسم في كثير من الاحيان بالعنف، والخوف من الاخرين، وانواع سوء الفهم وفقدان الثقة المتبادلين، وتصاعد مجافاة التسامح والاصغاء الى الاخر باحترام. لا يتجاهل هذا الحوار ما بين تراثات الاديان الايمانية والاجتماعية من اختلافات، لا بل يسمح باكتشافها وتوضيح قيمتها، كما يسمح بمعرفة افضل للذات وبتبادل للثروات الروحية. انه لا يؤدي بأي طرف الى الذوبان في الآخر، بل يجعله اكثر رسوخا في معتقداته دون انغلاق او تعصب. فهذا الحوار لا يبغي في الحقيقة لا الاندماج بين الهويات الروحية ولا تكوين اي نوع من انواع التوفيق الديني، ولا تسهيل اية عملية اقتناص. انه فعل انفتاح واحترام واعتراف بامكانات العيش المشترك في اطار عالم تعددي. ان نظرة الآخر الى تقليدنا الديني تساعدنا في اغلب الاحيان على تعميق طريقة ايماننا الشخصية، لان الاعتراف بالاختلافات واحترامها لا تؤدي بأحد الى الشعور بأنه مدعو الى التنصل من معتقداته أو تجاهل خصوصية تقليده الديني العريق. يمكن واقع الحوار بين الاديان ان يصير اكثر امتدادا بين المؤمنين، بقدر ما يتم بشكل جدي الانتقال الى نمط تربية دينية على الحوار، غايتها تنشئة المؤمنين في جو انفتاح وتبادل واحترام للتعدد. تحياتي لمن شاركني الحوار |
|
|
|
#10 |
|
عضو شرف
![]() ![]() |
صاحبة القلب
اجابتك جميله جدااا بس انا باعتقدي للاسئله ان موجه للاشخاص وان تكن الاجابه بنعم او لا وان يكون السبب مختصر فرائعه انتي بيجابيتك وردودك تحياتي... |
|
|
|
#11 |
|
عضو فضي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عالجوني
تسلم على المرور الثاني اجل باجابة نعم او لا لكن لا يهم ان طرح الموضوع وتوسع اكثر للمعرفه ايضا تقبل تحياتي وودي |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
![]() |