02-27-2009, 08:48 PM
|
#3
|
|
عضو: شرف
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 59
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2007
|
|
أخر زيارة : 08-09-2010 (07:55 AM)
|
|
المشاركات :
92 [
+
] |
|
التقييم : 10
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
http://al-hora.net/member.php?u=19559
السؤال الاول :
هل ياجوج وماجوج هم التتار والمغول والامريكان والبريطانيين وغيرهم من دول الكفر .
السؤال الثاني :
كيف يكون السد قد هدم وخرج من ورائه يأجوج ومأجوج (التتار والمغول)
ثم نرى في الأحاديث أن خروجهم – والمفروض أن يكون من وراء السد – سيتم بعد نزول عيسى من السماء ؟
ألا يحتمل أن يكون يأجوج ومأجوج لا يزالون وراء سدهم في مكان آخر من الأرض وأنه لم يفتح بعد؟
يقول الأستاذ عبد اللطيف عاشور – في كتابة "ثلاثة ينتظرهم العالم .
كيف يحتمل ذلك والأقمار الصناعية صورت كل أنحاء الأرض , والطائرات طارت فوق كل أقطارها وبحارها
فلم يبقى في أرض الله مكان خفي من عدسات التصوير أو عن العيون .
وكيف تكون هناك أمتان بهذا الخطر وبهذه الكثرة ولا يعثر لهما على مكان
فضلا على أن بلاد الله كلها مفتوح بعضها على بعض وأصبحت متصلة بشتى الاتصال فأين يوجدون ؟
ثم يستطرد فيقول ما معناه :
إن يأجوج ومأجوج تم إطلاقهما في سورة الكهف على صنف من الناس حجزهم ذو القرنين وراء السد
ثم إن هذا السد سيأتي عليه يوم في آخر الزمان يهدم ويخرجون من ورائه .
وأطلقها الله في سورة الأنبياء، والنبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه عن العلامات العشر الكبرى للساعة
على صنف آخر خطير يخرج في عهد عيسى عليه السلام قرب قيام الساعة ويكون من علاماتها.
نقول :
إن ذكر يأجوج ومأجوج ورد في القران الكريم مرتين :
مرة في سورة الكهف عند الحديث عند السد الذي بناه ذو القرنين ؛ ليحجزهم وراءه
وفي هذه الأيات اخبرنا الله سبحانه وتعالى أن هذا السد سيدك بالقرب من قيام الساعة وذلك في قوله تعالى :
((فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا (98) وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض
ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا )) (99) الكهف .
ثم ورد ذكر يأجوج ومأجوج مرة أخرى في القران في سورة الأنبياء ,
ولم يتحدث الله سبحانه وتعالى في هذه الأيات عن السد أو عن ذي القرنين ,
وأكد أن خروجهم في هذه المرة سيكون قريبا جدا من قيام الساعة
إذ أنه في سورة الكهف ترك فترة زمنيه بين هدم السد والنفخ في الصور وذلك في قوله تعالى :
( وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ) الكهف: 99.
ففي هذا أشارة الى انه بعد هدم السد سيكون هناك فترة زمنيه معينه بالترك ( وتركنا )
تدور خلالها مجموعه من الحروب بين يأجوج ومأجوج وبين الناس أو بين يأجوج ومأجوج وبعضهم البعض
أو بين الناس بعضهم البعض أو يحدث على فترات متقطعة .
المهم أن هناك فترة تاريخيه قد تكون طويلة أو قصيرة بين هدم السد والنفخ في الصور .
أما في سورة الأنبياء فلم يذكر الله سبحانه وتعالى تلك الفترة الزمنية بين خروج يأجوج ومأجوج وأقتراب الساعة ,
مما يوحي بأن خروجهم في هذه المرة سيكون قريبا منها , وذلك في قوله تعالى :
(حتى أذافتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون( 96 ) وأقترب الوعدالحق فإذاهي شاخصةأبصارالذين كفروا)(97)الأنبياء
ففي هذه الآية لم يتحدث الله سبحانه وتعالى عن فترة زمنية بين خروجهم وأقتراب الساعة كما لم يتحدث عن خروجهم من وراء السد ,
مما يؤكد أن خروجهم هذا سيكون بعد خروجهم الأول من وراء السد .
أي : أن هناك خروجين ليأجوج ومأجوج : أحدهما من وراء السد ,وقبل الساعة بفترة , وهذا الخروج من العلامات الصغرى للساعة ,
والأخرى عند قيام الساعة وبالتحديد بعد نزول عيسى أبن مريم وقتله للدجال , وهذا الخروج من العلامات العشر الكبرى للساعة ,
كما أكد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه عن علامات الساعة الكبرى .
ويؤكد ذلك أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن يأجوج ومأجوج فقد أكد فتح جزء من السد مثل الحلقه في زمانه
وأن ميعاد هدم السد أصبح قريبا من زمانه ,وحدث ذلك بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم بحوالي ستمائة عام
في غزواة التتار والمغول على البلاد الإسلاميه واسقاط الخلافة ببغداد
وفي هذه الأحاديث ذكر النبي صلى الله عليه وسلم خروجهم من وراء السد , ووصف ملامحهم وأسلحتهم ,
ولباسهم وجميعها كانت تنطبق على ملامح وأوصاف التتار والمغول .
كما تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن خروجهم في زمان عيسى , ولم يذكر السد في هذه الأحاديث ,
بل ذكر خروجهم بنفس النص الوارد في القران في سورة الأنبياء هو وهم من كل حدب ينسلون )الأنبياء96)
ولو دققنا في معنى كلمة "حدب" و"ينسلون" وراجعنا كل منهما في المعاجم اللغوية ؛
لفهمنا أن استخدام الله سبحانه وتعالى –والنبي صلى الله عليه وسلم – لهذين الفظين كان له معناه ومغزاه ودلالته .
ولنتعرف الأن على المعنى اللغوي للفظين ثم نحاول فهم الأية فهما صحيح بعد ذلك :
حدب : هو كل شي أرتفع وغلظ من الأرض .
ينسلون: مشتقه من نسل ونسل الشيء أي : أنفصل عن غيره وسقط , والنساله ماسقط من الصوف أو الشعر عند نسله .
ولو أمعنا النظر في معنا الكلمتين لفهمنا أن مجيء يأجوج ومأجوج هذه المرة لن يكون من وراء السد ,
بل ( وهم من كل حدب ينسلون ) الانبياء96) , أي: من أشياء مرتفعه عن الأرض يسقطون على عيسى وأتباعه منها ؛
وهذا الخروج سيكون في السنين القريبة القادمة ؛ لان العلامات الكبرى للساعة لم تتحقق بعد ,
ونحن الان في عصر الطائرات وسفن الفضاء , والصواريخ العابرة للقارات , والمضلات ,والبلونات المطاطية ...الخ .
فهل سيأتي يأجوج مأجوج من شمال و شرق آسياومن الدول الغربية إلى عيسى وأتباعه سائرين على أقدامهم؟أم بالطائرات.
لقد فهم البعض أن المقصود ( وهم من كل حدب ينسلون )الانبياء96)
أي : من كل مرتفع يأتون مسرعين وهذه المرتفعات هي الجبال الموجودة بالقرب من أراضيهم .
ولكن هل سيأتون إلى عيسى وأتباعه عند أرض فلسطين بعد قتل الدجال بدون أسلحتهم
ومجنزرا تهم ودباباتهم ومدرعا تهم وطائراتهم كما قلنا سابقا أم سيستخدمون هذه الأسلحة ؟
فإذا كانوا سيستخدمون جميع أنواع أسلحتهم فكيف سيعبرون هذه الجبال المرتفعة؟
إذن: لا يوجد تفسير سوى القول بأنهم سيأتون مستخدمين طائراتهم ثم يسقطون منها بالمظلات والأسلحة على عيسى وأتباعه,
وبذلك يكون المقصود من الحدب في الآية السابقة : هو الطائرات ,
فالطائرات تكون مرتفعة عن الأرض أثناء طيرانها في السماء ,
وبالتالي يمكن أن نطلق عليها "حدبا" خاصة إذا علمنا أن الشيء المحدب هو الشيء المقوس إلى أعلى,
ومنه سميت العدسة المحدبة , وجسم الطائرة محدب من أعلى وأسفل ,فالمحدب بمعنى :المقوس لأعلى .
وعلى ذلك فكلمة "حدب" قصد منها معنيين :
الأول : أنه شي مرتفع عن الأرض .
والثاني : أن شكل هذا الحدب مقوس من الجانبين مثل العدسة المحدبة .
وكلمة "ينسلون" قصد منها : يتساقطون من هذا الجسم وهو ما يحدث عندما يسقط الجندي بالمظلة من الطائرة .
أي : أنهم سيأتون بطائراتهم ثم يتساقطون منها بالمظلات ,وهذا يؤكد أن خروجهم في هذه المرة ليس من وراء السد,
مثل الخروج الأول الذي ذكر في سورة الكهف .
والسوأل الأن : هل التتار والمغول هم نفس القوم الذين سيخرجون في زمان عيسى
رغم أن التتار والمغول دخل جزء كبير منهم في دين الإسلام؟
والإجابة : لا ؛ لان يأجوج ومأجوج لم يقتصروا على التتار والمغول فقط
ولاكنهم جميع القبائل التي كانت تعيش في منطقة شمال وشمال شرق اسيا ,كما يتضح ذلك من الخرائط الجغرافية القديمة ,
واغلب هذه القبائل ينتمي الى العنصر التركي بالإضافة لقبائل أخرى غير تركية ,
وأهم هذه القبائل التركية التي كانت تعيش في القرن الثالث عشر الميلادي :
( الهون-توركش-القرغيز-الأويغور-الأغوز-السلاجقة-الكرايت-القارلوق-النايمان (من الترك المغول) .
ويدخل في تسمية ياجوج وماجوج جميع الدول الكافرة الغربية والشرقية
فقد احتل ياجوج وماجوج الجدد ( امريكا وابريطانيا ) بغداد واسقطوها وضحو بخليفتها في عيد الاضحى
في بداية الألفية الثالثة 2003م
وفي بدايةالاسبوع الثالث 15 مايو
وفي بداية اليوم الثالث ( الخميس ) الواقع بين الاثنين والجمعة
وفي بداية الساعة الثالثة ( 3 ) فجراً
هل هذا كله صدفة أو تخطيط
ملاحظة : في سورة الانبيا جاء ذكر ياجوج وماجوج في الايات التالية 96 - 97 وفي الكهف 98 - 99 
ماهو السر في ترتيب سورتي الكهف والانبياءوفي ترقيم ايتي ياجوج وماجوج
رابط له صله بالموضوع http://208.43.122.194/showthread.php?t=97680
لنا مشاركات قادمه ان شاء الله حول ياجوج وماجوج فيها تفسير وإضاح اكثر
تحياتي للجميع وانتظرو عجلة الزمن

نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الاسرائيلي السابق سيلفان شالوم
يــمــنــع وضـع صـور الـنسـاء الادارة
وزيرة خارجية اسرائيل ( المسيح الدجال ) تسيبي ليفني مع وزيرة خارجية امريكا ( ياجوج وماجوج ) رايس 
يــمــنــع وضـع صـور الـنسـاء الادارة
وزيرة خارجية اسرائيل ( المسيح الدجال ) تسيبي ليفني مع حصني مبارك
ذكر الشيخ السلفي السني / حمود ابن عبدالله التويجري في كتابه ( اتحاف الجماعة ) جزء 3 ص 20 هذا الحديث :
عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه : انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( إلا كل نبي انذر أمته الدجال .... ( فذكر الحديث وفيه )
ألا وإن بين يديه رجلين ينذران أهل القرى , كلما دخلا قرية , أنذرا أهلها فإذا خرجا منها دخلها أول أصحاب الدجال )
رواه عبد بن حميد وابو يعلى والحاكم في مستدركه وابن عساكر في تاريخه
وفي روايه : قال ( مع الدجال امرأة يقال لها : لثيبة , لا يؤم قرية إلا سبقته فتقول: هذا الرجل داخل عليكم , فأحذروه )
رواه نعيم ابن حماد في كتابه الفتن : منقول من كتاب التويجري ( اتحاف الجماعة )
هل وزراء خارجية الأعداء اسرائيل وامريكا هم المعنيين بهذا الاحاديث : الله اعلم واحكم
تحياتي لكم وانتظرو عجلة الزمن والمنذرين بقدوم الدجال
|
|
|
[SIGPIC][/SIGPIC]
|