الشيخ مشعان بن هذال من شيوخ عنزه
هـو الشيـخ مشعان بن مغليث بن منديل بن هذال شيخ مشايخ عنزة في زمنه ، وآل هـذال من الحبلان من جبل من العمارات من بشر عنزة القبيلة الوائلية .
من غير المعروف على وجه التحديد السنة التي ولد فيها مشعان ولا عُني أحد من جامعي شعره بذلك سوى طلال السعيد الذي قال أنه ولــد سنــة 1209هـ على وجه التقريب ، ولم يذكر مرجعه في ذلك .
تزَّعم مشعان قبيلته " عنزة " وقادها إلى كثير من الانتصارات إلى أن لقي مصرعه في ساحــة الوغى سنة 1240هـ ( 1825م ) على يد فارس من الأتراك خلال حملات محمد علي باشا على نجد .
وترجع شهرة مشعــان في التراث النبطي في المقام الأول إلى قصيدته " الرائية " التي أخذت لقـب " الشيخـة " كدلالة علة قوتها ، [ والشيخات في الشعر النبطي مجموعة من القصــائد قد تشبه بالمعلقات في الشعر الجاهلي ولكنها رائعة تمتاز بالحماس والفخر ]
هذه القصيدة وتسمى الشيخه
قالها فزعةٍ لماجد بن عريعر
————————————
يالله يامـديـر الهبـايـب والادوار
شانك عسى تصريف شانـك لنـا خيـر
يالله ياعالـم خفـيـات الاســرار
يامعتنـي بالخلـق والــي المقـاديـر
قلته ونوم العين عـن جفنهـا طـار
والقلب كنـه فـوق حامـي المجاميـر
جانا الخبـر يالابتـي وليـة الـدار
سكانهـا الاجنـاب هــم والبقاقـيـر
من عقب ما كنا بها مثـل الاسـوار
نامر وننهـى ونحمـي الجـار ونجيـر
ومن عقب ماكنا بنجـد كمـا الطـار
نقطع بهـا شـر وناصـل بهـا خيـر
حامينها في لابـة تسقـي الامـرار
عدوهـم شـاف النـكـد والمخاسـيـر
لابـد مـا نـاتـي لابـانـات زوار
باسـلاف عجـلات تعـدى المظاهـيـر
يهومن هومـات بعيـدات واعسـار
وكم ذيـرن مـن غافلـن مابعـد ذيـر
وكم فاجن العدوان غرات واجهـار
إلى انتـون كـم يسبقـن مـن معاييـر
ظعايـنٍ حطـن ملـك بسنـجـار
وبنن علـى الخابـور زيـن الدواويـر
وتواهلن الزور حطـن لهـن كـار
ومن البطين إلـى الرهـا لـه معابيـر
وراجن على الشنبل وداسن الاخطار
وهد ن بهـا العاصـي بيسـر وتيسيـر
وكتن مع الحاوي وداجن بالامصـار
وخـذن خفارتهـن بفكـرن وتدبـيـر
ثم انتحن مـع كفـة الشـط عبـار
وهاجن وماجـن فـوق روس العناقيـر
وحطن على السلمان طيحات الامطار
وردن عليـة ثــم مــدن محـاديـر
ومرن شثاثا واقحطن به بالاسعـار
وحطـن لملـوم المسـمـى مسابـيـر
وقطعن ينـون الخطايـط والاقفـار
ويطيـرن جـول الحبـاري المخاميـر
راجن على رجـم الهيـازع وسنـار
وصارت لهن لينـه وخضـرا مصاديـر
ومرن على الحيرا وداسوا بالأشوار
وركبـوا عليهـن مبعديـن المشاويـر
وخلن فوق البشوك عج الرمك ثـار
واحلـو هـاك اليـوم خـز المغاتـيـر
واركن على ورد الدجاني لهب نـار
وغدوبهـا الاويـلان مثـل المـداويـر
وابا أذراع خلي مقيـم علـى الـدار
وجابـن حـلال المحمـره والمساميـر
كسيرة ماقـط صـارت بالاذكـار
فيهـا القلايـع مثـل روس الخنـازيـر
وشدن وحطن الثمامـي بالايسـار
وخلن على المطـران مثـل المعاصيـر
باغي عليهم صايرن مثل ماصـار
ذبـح الشفايـا واغتـنـام الخـواويـر
سارن بنا الزرفات بقبـال وادبـار
من غوطة الفيحاء إلـى قشلـة الديـر
نروم من زيـن المنـازل ونختـار
ونستـارد الخـوه بـحـدب البواتـيـر
ياما نخونا الي على نجـد حضـار
وجتنا رسالـه مـن زبـون المقاصيـر
من ماجد بن عريعر حـر الاوكـار
يقـول ولـيـت داركــم يالمناعـيـر
الشيخ الي حيف على البيض بالغار
يقـول حـل بداركـم حـرب ومطـيـر
وجيناه مثل السيل طمام الاوعـار
يا مـا غـدت عنـه البـوادي شعاثيـر
اولاد عـم ولابنـا قـول شبشـار
وشيـخ لنـا عنـده جلالـه وتقـديـر
رفاقة واللـي حذانـا لهـم جـار
وحنـا عليهـم نحمـي الجـار ونجيـر
حنا الذي ترجع لنا كـل الاشـوار
إلـى صـار بالقـالات شـوار ومشيـر
حنا بني وأيـل بعيديـن الأذكـار
إلـى تلاقـوا بالجـمـوع المشاهـيـر
حنا شبات الحرب ياشبـت النـار
وتوايقيـن بيـن الحنـايـا الغنـاديـر
حنا هل الجمع المسمى إلى سـار
مركاضنا يشبـع بـه السبـع والطيـر
وين انت يلي تايهه منك الابصـار
جيناك حوله مـن شثاثـا وابـا القيـر
صحنا عليهم صيحةََ باللقاء الحار
حتـى جبرناهـم عـن الـدار تجبـيـر
هـج الحريبـي مالقينـاه بالـدار
زبـن علـى الحـره وذيـك الشناخيـر
لولا شفاتي فيـك يانجـد ماحتـار
فكـري ولا كثـرت عـلـي التفاكـيـر
ولولا شفاتي فيك ماجيـت مـرار
نـادى نذيـرات الهواجيـس وانـديـر
وندير قالات صعيبـات واعسـار
وارجي مـن البـاري عساهـا مسافيـر
نجـد جفتنـا وكـل دار لنـا دار
ماهـي معافـة ميـر جـوع ومداهيـر
مابين مسنـادن ومابيـن محـدار
يا مـا قطعنـا بدربنـا مـن مشاويـر
وياما تعلينا علـى قـب الامهـار
وعيـرات الانضـى كنهـن السنانـيـر
قطاعننـا ترعـى زماليـق نـوار
لي مـا غـدا فـوق الاباهـر قناطيـر
نعتاض عن دارن عليها الدهرجار
ديـد العسـل فيهـا تعيـش المفاقيـر
مثل المسوح الي ترزم على حـوار
دارن مريـة بالشتـاء تسمـن الضيـر
-دار بها بالقيـض غـدران وانهـار
والتمـن المجـروش ملـي الجواخيـر
وصلاة ربي عد ما بالهـوى طـار
طير ومـا وردن ضمايـا علـى البيـر
على الرسول المصطفى سيد الأبرار
نـور العبـاد اللـي يشيـع التباشيـر
وقال مشعــــــــــــــــان في زوجته ساره:
هبيت ياجيل لساره يماري.... ساره غدت بالزين عن وضح الانياب
الى مشت مع لابسات الخزاري..لاكن تضربهن على الوجه بحراب
ملح القطيعا خالطه ملح( ضاري)..والملح من غير صباخي وجبجاب
وهذه قصيده قالها في وصف القهوة
قــم ســو فنـجـالٍ تــرى الـــراس مـنــداش لعـيـون مــن قـرنـه عـلـى المـتـن مـرجــود
فـــي دلـــةٍ مـربـوبــة كـنـهــا شــــاش وبهـارهـا مـقــدار خـمـسـة عـشــر عـــود
والـهـيـل حـطــه لاتـدانــى ولـــو جــــاش ومــن الـزبـاد إقـنـع عـلــى شـــذر الـعــود
أبـيـه رســـم للنـشـامـا عـــن ((الـــلا ش))فــالــلاش لافــاقــد ولاهــــو بـمـفـقــود
تـــرا لـــذة الـدنـيـا مـعـامـيـل وفــــراش وصيـنـيـةٍ يـركــض بـهــا مـثــل مـسـعـود
والطـيـب سـنـه والـــردي كـنــه ((الـطــاش))والـلــي يـريــد الـجــود مـاهــوب مـــردود
فــي ربـعـةٍ يقـعـد بـهــا كـــل ((هـتــاش))يـفـرح بـهـا الـلـي مـــن دنـايــاه مـضـهـود
صـفـرا تـلـوح بالـضـحـى كـــل ((مـهـبـاش))يصـطـي عـلــى قـلــب المنـاعـيـر بـالـعـود
يالله طلـبـتـك عـنــد قــــودات ((الأدبــــاش))إبــــلٍ مـغــاتــر ويـبـرالـهــن ســـــود
مرباعـهـا الصـمـان تبـعـد عـــن ((الـطــاش))ومقيـاظـهـا دخـنــه إلـــى صـــرم الـعــود
أبــي إلــى جـانـا مـــن الـمــال شـوبــاش وتطـاوحـت مـــن بـيــن الأســـلاف جـلـحـود
مــن لايـــروي شـــذرة الـسـيـف لاعـــاش يـصـبـح عـلـيـه مـــورد الـجـيـب مـقــدود
وهذ القصيده قالها في زوجته عندما ذهبت لاهلها في زياره
يا موقدين النار جوكم مسايير = ولهٍ على ضيانكم توقدونه
الله يطيب فالكم يا المناعير = سلام أحلى من روايح امزونه
يابو ثمان واضحات مفانير = غرو يغذي بالشمطري اقرونه
ماكولها ثمرة اشثاثاً وابا الجير = وشؤبه حليب امبردٍ في اصحونه
ما وقفت تمشي بسوق الحواظير = لبسه طربزونٍ تخشع اردونه
بيني وبينه فرقتنا المقادير = وكم واحد بيديه يطرف اعيونه
وجدي عليها وجد من طاح بالبير = حال الرمك وامسطر الغوش دونه
امسى الضحى عندي بوسط المقاصير = واليوم عني مبعدات ظعونه
على اشقحٍ خلف السلف والمضاهير = يتلا قطيعٍ مغترٍ مثل لونه
علمي ورد الشميلي وابا الجير = اقفي مع الفدعان تطرخ اضعونه
وله لما أصيب بالرمد وطال سقمه
يتحسر لجلوسه مع النساء وقبيلته في غزو
يارب عجل بالنظر والعوافي=وافـرج لعينٍ قـد تدنـى نظرها
تسعين ليلة ما تهنيـت غافي=كن الحماط بموق عينـي جمرها
وخمسة عشر ليلة جـرى لي هفافي=ازريـت أميـز شمسها من قمرها
ياحظ من هو قـام عـدلٍ وقافي=يمشي بريضانٍ تخالف زهرها
صاح الصياح وقيل ما من عوافي=وقامت ترادي سابقي من سكرها
وقعدت أنا مع لابسات الغدافي=كن ما جرى لي ساعةٍ في ظهرها
اليا لحقـت الخيـل جاهـا خفافي=يفـرح بي اللي يرتجيني بأثرهـا
يومٍ يشيب الـراس يبس الأشافي=شبط الخليع يشيب اللي حضرها
لا ذل عشاق البني الهـوافي=أقفـا وخلا عورته ما سترها
أردهـا والخيل راحت مقـافي=كم شيـخ قومٍ نطرحه في نحرها
لعيون مجلي الثمان الرهـافي=نفك مظهور القضي فـي ظهرها
حريبنا لو هـو بعيدٍ يخافي=من سربةٍ نمـرا ونيسٍ نذرهـا
في خيلنا ياما وطـينا من فيافي=تاطا على كالدوح ناعم شجرها
وردتها حوضٍ من الموت صافي=وارويت أنا عود القنا من حمرها
قولٍ بلا فعلٍ علينا يشافي=يعطي لسانه لسنةٍ من ذكرها
ما اكون أبو مشهور واحسب سنافي=إني اورد سابقي فـي بحرها
ما هذه الابيات فينصح فيهااحدى معارفه
يابايع جوخٍ على غير اهاليه = مثل الذي ينزل بقصرٍ خرابه
لو يدهجه وبل الثريا ويسقيه = ويمطر بياقوتٍ ومسكٍ سحابه
ما ينبت النوار لو سال واديه = صبخا وجفجافٍ هيارٍ جنابه
ولد الردى لو طاب لك لا تماشيه = يومين والثالث يبين الردى به
وسلاااااااااااامتكم*