05-22-2013, 11:18 AM
|
#16
|
|
مراقبة عامة
انثى نصفها هدوء ونصفها خجل 
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2131
|
|
تاريخ التسجيل : Mar 2011
|
|
أخر زيارة : 08-18-2014 (12:51 AM)
|
|
المشاركات :
14,413 [
+
] |
|
التقييم : 968
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
MMS ~
|
|
SMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Mediumorchid
|
|
رد: تعرفوا على اشهر شعراء الشعر النبطي*
محمد العبدالله القاضي
هو شاعر النبط الكبير محمد بن عبدالله القاضي من بني تميم القبلية العربية . . . من أكثر شعراء النبط وأغزرهم إنتاجاً وأقواهم معنى . . . شهد له الجميع وأشاد به نقاد الشعر النبطي على اعتبار أنه من الظواهر الفريدة بالشعر النبطي القليلة التكرار .
ولد شاعرنا في (( عنيزه )) بالقصيم سنة 1224هـ وفيها توفى سنة 1285هـ عاش حوالي 61سنة نبغ بالشعر منذ صغره وكان حاوياً للخصال الحميدة فقد كان القاضي رحمة الله كريماً إلى حد يفوق الوصف
حل الفراق
حل الفراق وبيـح الوجـد مكنـون
قلبٍ تعايوا فيـه شطريـن الأطبـاب
حيران قلبـي بالزناجيـل مسجـون
في سجن ابن يعقوب أنحى وهو شاب
وبي علة أيوبٍ وغربـال ذا النـون
وبي عبرة المكظوم أناجبت ما جـاب
وبي زفرة ٍ كل المـلا مـا يطيقـون
معشارها لو هي بصـمّ الصفـا ذاب
لا شك ما يكتب على العبـد بالكـون
يجري قضاه وكل شيء لـه أسبـاب
لي بين حرف العين والصاد مضنون
والكاف طاف بزين تلعـات الأرقـاب
غروٍ شعاع الشمس يوضي بمقـرون
حجاجه قناديل الحـرم بيـد شبّـاب
لحظيه مسلولٍ مـن الهنـد مسنـون
وحراب يطعن بـه ويعلّـق بنشّـاب
بين شفتيه من أشرف الدر مثمـون
حصٍّ وياقوتٍ بهن صـرف الألبـاب
به سحر هاروت ومـاروت مقـرون
والصرف يغذى من جبينه وينجـاب
كامل وصوف الزين أنا منه مطعـون
بسهم يسلّ الروح بـه سـل دولاب
وبقيـت مشغـوفٍ هبيـلٍ وخلّـون
مثل الطريح اللـي تدالتـه الأسبـاب
يا علي قتل الروح هو ذكر مسنـون
تفتـون بأيّـا مذهـبٍ حـلّ وكتـاب
روحٍ تسـام وسيّمـه بـاع مديـون
يا من يسوم الـروح للخيـر كسّـاب
فصخت ثوب الستر وأبديت مضمون
سدٍّ فضحه النـوح والدمـع سكّـاب
يحـق زعـج الدمـع دمٍّ لمفـتـون
قلـبٍ وعيـنٍ مغريـات بالأحبـاب
متحمّلٍ لـو قالـوا النـاس مجنـون
فأنـا لمـا قالـوا صميـمٍ وعتّـاب
ما لامن أحدٍ لو عن الحـال يـدرون
ومن لامني بمـورّد الخـد ينصـاب
تشيله رياحينٍ مـن الجـانّ يـدوون
بالسبع سبع سنين مـا عنـه نبّـاب
في حب غطروف برى الحال وادعون
بري القلم في كـف شطـرٍ وكتّـاب
جاني من أقرابي نصاحـى يعـزّون
قالوا سفا بالحال ياحيـف منصـاب!
علام جسمك ناحـل؟ قلـت مطعـون
قالوا بعقّ؟ قلـت بحـراب الأحبـاب
قالوا من أنت بحربته؟ قلت تـدرون
إني كمـا حيـران (حمّـام منجـاب)
عرّضتكـم بالله لا لــي تعـذلـون
ياناس كثر القول والنصح مـا ثـاب
قالوا تصرّ من الهوى قلـت فاتـون
عن حال مفتونٍ بحـوري الأتـراب
قالوا هبيـلٍ قلـت قالـوا (لمجنـون
ليلى) مثل هـذا وأنـا عاصـيٍ آب
ياناس عنكم شاطن القلـب مشطـون
أنتـم تـرون الحـال منتـم بغيّـاب
أنا بوادي التيـه وأنتـم تهرجـون
بيني وبين هرجكـم ستـر وحجـاب
كان إنكم ترضـون باللـي تعرفـون
محيي العظـام الباليـة رب الأربـاب
والله ماأسمع هرجكـم لـو تلجّـون
بالصوت يندب منكم الشيخ والشـاب
إلا إن سمع فرعون ما قال هـارون
أو يسمع الميت نبـا صـوت نحـاب
أظن من وصل الدرك لـه يعـذرون
كل الخلايق لو رمى عنـه الأسـلاب
وعقلٍ عْرِجْ به وأذهل الذهن مرهون
روحـه لكنّـه بيـن لاوي وجـذّاب
ياعلي حـدّ النفـس مادونهـا دون
ولا مـع الحييـن ترجيـن بحسـاب
منـي صـلاةٍ عـدّ كايـن ومكيـون
على النبي والآل منـي والأصحـاب
ويقولهيهات من يسلم من الشـوم واللـوم
رضا الناس فيـه غايـة مـا ترامـي
ما ذكر مخلوق عن العيب معصوم
إلا الــذي ظـلـل عـلـيـه الغـمـامـي
كم واحدٍ حده طغـا الجهـل والـزوم
حتى شرب بالكره كـاس الحمامـي
كم سـاريٍ فـي تالـي الليـل منجـوم
اصبـح بصـحـاح بعـيـد المظـامـي
حذراك خـلان الرضـا عدهـم قـوم
مـروك مـا ردوا علـيـك السـلامـي
كم جامـع مـال وهـو منـه محـروم
سلـط علـى مالـه عيـال الحـرامـي
لا تكتـرب يـا بايـت بــات مهـمـوم
ترى الفرج عند اكتراب الحزامـي وهذه القصيده قالها قبل وفاته اثناء مرضه
يا محل العفو عفوك يـا عظيـم
ولطفك اللي كافـل كـل الآثـام
يا سميع ويابصيـر يـا عليـم
يا قوي ويا متيـن ويـا سـلام
يا حميد يـا مجيـد يـا حكيـم
يا عزيز ذو الجـلال والإكـرام
يا عطوف يا رؤوف يـا رحيـم
جلَّ شانه مـا يهـام ولا يـرام
بنورك اللي يوم ناجـاك الكليـم
دك سينا خرّ موسـى ثـم قـام
مُوحد ٌ يدعيـك بالليـل البَهيـم
وبالتخضع والتضـرع بالظـلام
خاشع لك خاضع لـك مُستقيـم
اسألك وادعيك بأسماءك العظام
أن تَروف بحال من جسمه سقيم
عِلته تبراه له خمسـة أعـوام
داونـي بـدواك مِـن داءٍ أليـم
واشفني بشفاك يا من لا يضـام
من انتحالي دوك حالي حام حيم
والمرض رض الأعضاء والعظام
مدلـه نفسـي بتدليـه العظيـم
عن لذيذ النوم مع طيب الطعـام
ولا لي مشكى غير للرب الرحيم
بحق السبع السمـاوات العظـام
ذا ومع ذا لـو تمـادوا بالنعيـم
فإن عمر المرء مـرده للعـدام
كل ابن انثى ولـو طـال سليـم
لا زم ٍ يشرب بكاسـات الحِمـام
من عميم إحسانك ارحم يا رحيم
يوم نزع الروح وإن جاها حمام
قام يصعدها ويحدرهـا غريـم
في عضاه من الدماغ إلى البهام
شاخص طرفه وريقه ريق هيـم
كل عرق بالعرق يرشح شمـام
يوم نزع الروح لجـنَّ الحريـم
وجضوا أهل البيت واشتغل الغلام
والشفيق اللي يـوده والرحيـم
يستشين بشان تجهيـزه قـوام
والخشب دن مع الخام الرخيـم
وفصلولـه وزره فوقـه حـزام
ثم شاله كـل شغمـوم حشيـم
مرجليـن معجليـن بالهـمـام
ووضعوه بمُوحش قبـر ٍ ظليـم
ووسدوه اللِبنَ عن ريش النَعـام
وكشفوا عنه الغطا قبل الهديـم
وفككوا عنه العصايب والحـزام
ورصفوا فوقه من اللِبن ِ الضخيم
وادخلوه وودعـوه بـلا كـلام
وحدوه بموحـش مالـه نديـم
غير ما قدم مـن أعمـال قِـدام
عند خلق ٍ بارزين فـي صَميـم
صامتين مـا يـردون السـلام
حال ما خلـوه بالبـرزخ مقيـم
جاه من ناجاه عن خمس ٍ تَمـام
اسأله يلهمك رشدك يـا غريـم
فـي ثباتـك للملائكـة الكـرام
وعقب هذا البعث والهول العظيم
يوم حشره يـوم نشـره للأنـام
يوم يبعث كل ذي عظـم رميـم
في صعيد للحسـاب والخصـام
يوم نَصبه للسـراط المستقيـم
لنسل يافث ثم حـام ثـم سـام
حاسريـن عابريـن بـه نظيـم
ذا يصيح وذا يطيح من الزحـام
وذا جريح وذا عطيب وذا سليـم
وذا يمر مرور برق ٍ في غمـام
وذا يُسرُ وذا يُجَرُ إلـى الجحيـم
وذا إلى الفردوس من باب السلام
وذا يُخلدُ بالنعيـم اللـي مُقيـم
وذا مسيم في لظى دوم الـدوام
كيف من ييقن بهذا يـا غشيـم
يفنى الدنيـا ويغـرى بالحطـام
وين ابوك وين جدك؟ يا عديـم
وين خالك وين خِلك والعمـام؟!
ويـن شُبـان يهـدون العديـم
وين شيبـان ٍ شغاميـم كـرام
صُيروا في قبورهم مثل الهشيـم
خامديـن هامديـن فـي هـدام
تبـرم الدنيـا وينقـض للبريـم
واخيرها منقضية مثـل الاحـلام
يا (أحد) يا (واحد) شانه عظيـم
يا (صمد) يا عالم كـل العـلام
سامع في غِبـة البحـر البهيـم
صوت يونس يوم نادى بالظـلام
يا إلهي خذ بيـد قلـب ٍ سليـم
عن عذابك يوم للخلق ازدحـام
من بحر مجدك وجودك يا كريـم
نفحة نَسعَـد بهـا دوم الـدوام
أنا دُسـت الخطايـا مـن قَديـم
طالبك صفحك وعفوك لي ختـام
الهوى والنفس أغواها الرجيـم
ونشر فضلك واسع ذا والسـلام
ذا وصلى الله على طـه اليتيـم
وآله والصَحب ما هـل الغَمـام
عدد من طـاف بالبيـت القديـم
بين زمزم والحجر هو والمقـام
ويقولإلى أبصرت بالدنيـا تكـدّر لـي الصافـي
تعذّر زماني مـا حصـل صاحـبٍ صافـي
أفيّض عليه أسـرار مـا التـجّ بالحشـا
وكـل شعيـبٍ لـه مفيـضٍ إلـى طافـي
ومن عاش مـا لـه فـي زمانـه منـادم
تجرهم عمى رايه علـى جـرف ميهافـي
تخيّـر مـن أجناسـك رفـيـقٍ تــودّه
وثيـقٍ غميـق الفهـم للعلـم عـرّافـي
يتحمـل زلاتـك ويبصـرك مـا خـفـى
للقـلـب دربـيـلٍ للابـعـاد كشّـافـي
وراغم علـى الخـل القديـم ولـو سهـا
واصرم إلى بـان الجفـا لـك والاجنافـي
وترى ذهـاب الذهـن عشرتـك لاحمـق
يجوّز طغى جهلـه علـى حلمـك الوافـي
وترى عذل من لا يرعـوي لـك جهالـه
كما وصف من ينفخ بكيـرٍ وهـو طافـي
ومن اغتنى باريـاه عـن شـور ناصـح
تندّم ويِكشف لع إلـى شلـف مـا عافـي
ومن خاطب الجاهل فهو مثل مـن كشـف
وجهه وقابل شعف عاصـوف الأصيافـي
ومن لبْس تاج الكبر مـا صـان عرضـه
ولو ممطرٍ جـوده علـى الخلـق هتّافـي
ومن شـال حمـل الـزوم كـاد امتحانـه
ولا حمّـل الله عاجـزٍ حمـل الإسـرافـي
ومن طاول أطول منه مـا استـرّ ساعـة
يجاهـد جنـودٍ ينقسـم رايهـا أنصافـي
وتكلّفـك بامـرٍ مــا عـنـاك عـذالـه
وتبرّيك عمـا كـان يلزمـك لـه قافـي
ولا تسلـك إلا مسلـك الديـن والتـقـى
ولا تنزل إلا فـي عـلا روس الأشرافـي
ولا تصـافـي كــود حـيـدٍ سمـيـع
غيورٍ على الصاحـب نصـوحٍ وميلافـي
ولا تلـوم النفـس فـي جـاري القـضـا
ما لك عن المقسـوم يالعبـد مـن لافـي
وباشـر هـل المعـروف منـك بتواضـع
وهـل الشـر بادرهـم بشـرٍّ وتستافـي
تـرى اللئيـم إن لان لـه منـك جـانـب
توطّـاك ويـوري إنـه يخيـف ويخافـي
فالعوشزة لو هي على النيـل مـا أثمـرت
بوردٍ ويقوى الشـوك والغصـن غريافـي
وكم جاهـلٍ صـوّل علـى غيـره القضـا
ويجـرّم بفعلـه مسلـمٍ غافـالٍ غـافـي
وكـم بخيـلٍ فــرّش الخـلـق مـالـه
وهو منه محـرومٍ علـى نفسـه اتلافـي
كوصـف إبـرة عريـانـةٍ دبّ دهـرهـا
وهي تكسي المخلوق من قمش الأصنافـي
فالمـال لـه حـقٍّ حلاتـه مـع الفتـى
يضـرب بـه المجـرم ويبذلـه للصافـي
فمشيـي علـى حـدّ الصـراط متحسّـر
لما آقف بقعرٍ في لظى مـا لـه أطرافـي
ولا أقصـد لئيـم طالـبٍ منـه حـاجـة
لو هي بكفـه حـال دونـه جبـل قافـي
وترى الطبع ضلعٍ مـا يـزول ولـو نـزل
زحل في منزل المرّيخ ما افتـرّ بعسافـي
وجلوسـك مـع الفهـم مـمـا يفـيـدك
ومع البهم يطبع ران قلبـك عمـىً خافـي
ولا تبـدي أسـرارك لـمـن لا يـسـرك
ترى أكثـر نصاحـك يريـدون الإشرافـي
ولا تـوري الرقـة إلـى اوزمـك همـة
تِرجف به الصافـي وتِفـرح بـه الجافـي
فصحيب العيا والعجـز مـا أدرك مرامـه
يفوته وهو يذري علـى راسـه السافـي
ولا تِتّبـع راي السفـيـه مــن الـمـلا
غضوبٍ على أدنى الـدون للخـل نكّافـي
ومـن عـاش يـزرع بالتمانـي رياضـه
يحصـد الهـوا ويوافـي الغبـن يستافـي
ودمـار العـمـار بــدار ذلٍّ مقـامـك
ولو تربة أرضـه تِنبـت اللولـو الصافـي
وبالعـز لـو فـي راس حـزم تـرومـه
لكنـك فـي جنّاتهـا مـرغـدِ غـافـي
ومـن شـاف بالدنيـا قبـول كمـت لـه
بْخيـلٍ مغاويـرٍ وهجـن لـه أردافــي
ومـن رامهـا عشقـان واغـري بحبهـا
فسـوفْ يـرى منهـا تناكيـر وعيافـي
ولا تكتـرب لامــرٍ تـقـدم همـومـه
ترى صعب الأشيا ما اعترض لك بالأصدافي
فالى اشتدّ حبل وسار سـوٍّ تـرى الفـرج
قريبٍ ب(ألم نشـرح) دليـلٍ وهـو كافـي
فبين افتـرار الصبـح والليـل كـم حـدث
يسـرٍ بعـد عسـرٍ والأيــام زلافــي
وابـرم دواليـبـك بالأسـبـاب ربـمـا
تِـوافـق مفـتـاحٍ للأقـفـال ويكـافـي
فمـن راس صعبـات المشاكـل بـرايـه
أدرك بـه أشيـا مـا ينولـه بالأسيافـي
بعـزمٍ فـراي العـزم كـم فـك مشكـل
ونجّم فلا تدري الشهـر وافـي او هافـي
وتزمّل عقـول أهـل التجاريـب واجتنـب
بالأريا عمى رايٍ مـع الخـوف رجّافـي
وأنا عن معانـي كـل مـا قلـت عاجـز
سراجٍ لغيـري محـرقٍ نفسـي أنصافـي
ركنـت نفسـي للهوى يـوم لـي بــه
مـرامٍ وشفّـي فيـه ميـاس الأعطافـي
خدمت القلم والطـرس للشـوق مصخـر
بعساف شرفـات القوافـي علـى القافـي
فإلى جـزَت نفـس الغريـم مـن الهـوى
فـلا ينفـع المسنيـن تذكيـر الأريـافـي
سنينٍ توالـت يـوم لـي بالهـوى هـوى
حربت الكرى ما أذكر بها ساعـةٍ غافـي
وصدّرت ولا يغنى الفتى ذكـر مـا مضـى
لا عاد عن طلـب الهـوى معطـيٍ قافـي
كذا البدر يطغى في بروجـه إلـى انتهـى
ويكسف ويِصحي صافـيٍ يـوم الأنصافـي
سلامي وتسليمـي علـى شافـع الـورى
دعا الملـك القـدّوس والـروس كِشّافـي وسلااامتكم
|
|
|
|