![]() |
الاعتراف بالخطأ
حينما أخطأ أبوانا آدم وحواء بأكل ثمر الشجر التي مُنعا من الاقتراب منها أقرّا بالخطأ واستشعرنا معاني الاعتراف بذلك والتوبة حين قال تعالى (فتاب عليه) فالخطـأ طبيعة بشرية لاتعني شر محض ولا خير محض , وخير من يخطئ من يتوب في الميزان كفتين: الشموخ و الإنكسار -أيهما أقرب للاعتراف بالخطأ كمنهجية لتصحيح النفس وتقويم الذات؟ -لماذا يعتقد البعض أن الاعتراف بالخطأ انكسار وانهزامية؟ -ومالذي يجعل البعض بسماحة يعترفون بأخطائهم ويتراجعون عنها بالتصحيح والمراجعة والتراجع في ما يخص رأي يُكتشَف فيما بعد أنه لم يكن في محله ولم يقارب الصواب بل حاد عنه. إن الديمقراطية مع الذات ومع الاخرين أن ننصِف ونكون أكثر مرونة في تقبل أننا نخطئ وإدراك مكمن الخطأ ولايكفي ذلك أحياناً خصوصاً فيما يؤخذ عنّا كرأي في قضية ما أو صوت لقرار معين في محيط يتسع أو يضيق , اللب هو أن ندرك مالأهمية الاعتراف بالخطأ في تحقيق التوازن النفسي والتآلف مع الآخرين ومن سماحة النفس ونبل الخلق أن نسعى لذلك بلا تبرير وتعطيل لهذه المنهجية التي أساسها محاسبة النفس والوقوف على ثغراتها. على عكسِه تماماً التحجر والتصلب في الإسفاف بالنفس وغمسها في تراكمات أخطاء قد يدرك تأثيرها لكن يحجم عن الاعتراف بها ومحاولة تصحيحها تكبراً وتعسفاً وإقصاءً لحق النفس وظلما وما أشد شيئاً من ظلم النفس وتركها بلا مراعاة حتى يصل صاحبها إلى مرحلة من الاستغلاق والمكابرة فتأخذه العزة بالأثم . مَن يردد دائماً :ربنا إننا ظلمنا أنفسنا فاغفر لنا: -هل يعي حقاً الاعتراف بالخطأ كمنهجية تقويمية وتمهيدية لتهذيب الذات وتطهير النفس؟ والأمثلة في القرآن كثيرة كما في قوله تعالى (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) كما فعل موسى حين أخطأ فما منعه شئ أن يقرّ ويتوب. -لماذا يعتبر البعض الاعتراف بالخطأ والعدول عنه انكسار وانهزامية؟ -هل وصلتم لمرحلة تعترفون فيها بأخطائكم بسلاسة وثقة؟ ما مساوئ الاعتراف بالخطأ في قرارة النفس وعدم الجهر بذلك , سيما فيما نتداوله في نقاشاتنا اليومية . |
الاعتراف بالخطاء فضيله ونجاح الله يتجاوزعنا وعن اخطاؤنا
الله يعطيك العافيه تحياتي لك وتقديري |
الاعتراف بالخطأ صفه جميله قلت في زمننا هذا
لك تحياتي |
اختي الفاضله صاحبة القلب المعذب 000 الخطاء ليست ذنب او عيب 00 الخطاء والعيب
هو الاستمرار بالخطاء وعدم الاعتراف فيــــــــــــــه 00 وكلنا خطاؤن الا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 00 والاعتراف بالخطاء فضيله 00 ونجاه وصفة حميده 0 يحب اتباعها اللهم اغفر لنا خطايانا وتجاوز عنا00 اشكرك جزيل الشكر000 علي تميزك وطرحك النافـــــــــــع 00تحياتي وتقديري لكي |
قليل من يعترف بالخطا
الاعتراف بالخطا شجاعه بنضري ونظر الكثيرين مشكوره على كل مواضيعك المتميزه دائيماااا |
مفلح
سعدت لمرورك كثيرا وسلمت عل الحضور الرائع تقبل تحياتي وودي من نتائج إعادة تشكيل العقل العربي، يفترض التخلص من الروح الانهزامية، ونبذ التبعية، التي أصبحت تكبل الإنسان العربي، وتحد من نشاطه وحيويته. الإنسان العربي لن يكون بعد اليوم أسيراً لمشاعر الدونية والانكسار، بل إن الأنفة ومشاعر العزة والمنعة، ستكون هي البديل، ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) ( المنافقون :8 ). |
البنفسجي
شكرا على المرور الراقي تقبل تحياتي وودي الاستقلال في الرأي: يعني الوضوح، وعدم التردد، يعني: الشجاعة، في قوله كلمة الحق ، ويعني: المبادرة في إعلانه، وإبرازه، ودون انتظار لأخذ الإذن والسماح من قوة أو سلطة أعلى. قد يكون الرأي مغايراً، ومخالفاً تماماً لآراء غيرنا، ولكن مع ذلك ، يتم إبرازه، والوقوف من أجله بكل شجاعة وإصرار. إن من النتائج المرتجاة لإعادة التشكيل، هو كسر حواجز الخوف التي هيمنت على عقل الإنسان العربي، وجعلته متردداً في قوله كلمة الحق، عاجزاً عن التصدي لعوامل الهدم ، التي سيطرت، وتسيطر على مجتمعه. ستوجد لديه الشجاعة الأدبية التي تمكنه من مقارعة الحجة بالحجة، ومن الاعتراف بالخطأ، إذا وقع منه، والعمل للحق وتنفيذه، ولو كان على نفسه. |
عويض
سلمت على المرور الراقي تقبل تحياتي وودي الاعتراف بالخطا سمه جميله تجعل الكل يحترمك ويقدرك فليس عيبا ان نخطا وليس عيبا ان يصحح اخطاءنا غيرنا وليس عيبا ان نعترف بخطانا لكن العيب هو ان نكرر ها الخطا |
| الساعة الآن 10:07 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع ما يكتب في المنتدى لايمثل الاراي كاتبه