![]() |
دعوة للنقاش
مراحيضنا ومراحيضهم!
«الأكثر قذارة».. عند العرب دعوة للنقاش مما قرأت وراق لي أرجوا ان نناقش هذه القضية التي تقلق كل مسافر في الدول العربية [اخي العزيز ،، يتوجب عليك اضافة رد لرؤية الرابط] نماذج من دعوات النظافة في الاماكن العامة سنكتب عن المراحيض العامة لكونها مرآة عاكسة لمستوى الدولة وبما يتصل بالنظافة والوساخة معاً أن تذهب إلى المراحيض العامة في مراكز الحدود العربية يعني أن تصاب بالاكتئاب من هول القذارة التي تقع عليها عيناك، فالنظافة التي تسمع عنها في الأدبيات الإسلامية لا صلة لها بالواقع. مشهد نقله أحد العابرين إلى «فلسطين المحتلة» انتقل من إحدى بلدان الخليج ماراً بأرض عربية إلى مسافة ألفي كيلومتر ليدخل «حدود دولة إسرائيل»..عاد بانطباع فيه الكثير من تعرية النفس أمام «العدو» متمنياً أن تحكم إسرائيل ديار العروبة فقط من أجل المراحيض! بعد أن اختبر ميدانياً «مراحيضنا» و«مراحيضهم».. فالإسرائيليون يأخذون شعاراتنا ويطبقونها بالنظافة والنظام والالتزام بالطابور، في حين ترى العجائب السبع في الجهة المقابلة لـ«العدو» عند جسر الملك حسين، حمامات إسرائيلية، الأرض تلمع من النظافة والجدران ترى صورتك عليها روائح عطرة، صابون، شامبو، ورق للتنظيف، مياه جارية.. كل تلك المستلزمات تغريك بالبقاء والجلوس والمتعة بقضاء الحاجة وتخرج من الحمام وأنت منشرح الصدر والأسارير وتتذكر مشهدا آخر على الحدود العربية، عشرات من النساء والرجال يتكدسون، يزاحم بعضهم بعضا بالانتظار يقفون أمام مراحيض لا تحمل سوى اسمها، تفوح بالروائح الكريهة ليس فيها سلة مهملات قد تصلح «زرائب» للحيوانات لكن لو رآها ذلك السنغافوري الذي أنشأ منظمة المراحيض العالمية لوضع العرب في أدنى قائمة «الأكثر قذارة بالمراحيض العامة» المطارات ومراكز الحدود هي الوجه الحضاري لأي دولة، فقضاء الحاجة للزائر منذ النظرة الأولى تعطيه صورة عن البلد، سواء من حيث النظافة أو من حيث الالتزام بالطابور، ولذلك تسمع من يقول إذا أردت أن تحكم على دولة ما أو مجتمع، فما عليك إلا أن تذهب إلى «مراحيضها العامة» وسواء كانت مواقعها بالأسواق أو الشوارع أو على الحدود وفي المطارات إذا لم تكن المراحيض نظيفة فذلك يعني أنها ليست دولة بالمفهوم الحضاري والإنساني، باعتبار أن النظافة جزء من الحضارة، فالهرم يبدأ من فوق لأن النظافة جزء من الحضارة وجزء من بيئة متكاملة يحكمها نظام وسلطة وإدارة عامة، والمسألة ليس فيها ترف واستصغار لهوية الدولة أو النظر إليها من زاوية «تافهة» كما قد يتصوّر البعض. هناك %40 من سكان العالم، أي نحو 2.6 مليار نسمة لا تتوافر مراحيض لهم ولذلك يقضون حاجتهم في الخلاء، وهو ما يؤدي إلى انتشار مختلف الأمراض، لكن في العالم العربي المسألة تختلف هناك مراحيض مبنية وموجودة، لكنها لا تحظى بالاهتمام الذي يحظى به الطعام والمسكن واللبس على سبيل المثال، فالأنظار متجهة إلى المظهر الخارجي وليس إلى المضمون، فالداخل مصاب بالخراب وإن بدى من الخارج بصورة جيدة! الإهمال بات سيد الموقف، والقائمون على حماية البيئة عيونهم لا تحط في المراحيض العامة، بالرغم من أن الملوث الأساسي من نفايات الغائط يدخل في قائمة الأمراض البكتيرية والكوليرا، ويبدو أن الآية معكوسة في العالم العربي حتى في التغوّط، فالفكرة الرائجة أن التغوط في الخلاء لا يتم إلا في المناطق الفقيرة وفي الأرياف، بينما الواقع يقول إن واجهات المراكز الحضرية وفي محطات الطرق السريعة والأسواق العامة تنعدم فيها الحدود الدنيا من مستلزمات النظافة بما هي شروط أساسية لعدم انتقال الأمراض وانتشارها بين الناس، وربما كانت هذه الدوافع كافية للأمم المتحدة التي دعت إلى اعتبار عام 2008 «سنة دولية للصرف الصحي» التي لم تصل إلى حدود المتوسط والخليج العربي، وهذا ما كتبت عنه صحيفة «لوموند دبلوماتيك» في بداية عام 2010 وفي تحقيق للصحافية «ماغي بلاك»، بأن العديد من الدول التي تخاف أن تضر بصورتها السياحية دأبت على التقليل من حالات الكوليرا عندها، كون الأمر يتعلق «بمرض قذر» مما يحمل الكثيرين من المرضى على المعاناة الصامتة أعجبني كاتب يدعي «نضال حمد» نشر موضوعاً مطوّلاً بعنوان «مرحاض المراحيض» يشبّه فيه المراحيض العامة في زمن الاشتراكية بالمراحيض العامة في الدول العربية، بينما اليوم وهو يعيش في العاصمة أوسلو يذهب إلى المرحاض العمومي من دون تفكير بعوائق أو مشاكل قد تواجهه.. ففي تلك البلاد المراحيض مجهزة للجميع، للكبار والصغار والأطفال والمواليد والأمهات مع عربات الأطفال وللمعوقين وهذا بالطبع بخلاف ما سار عليه عدد من المدن والدول غير العربية كالصين واليابان التي شيدت مراحيض مزودة بلوحات إلكترونية لتوجيه الشطاف والتحكم بدرجة حرارة وضغط المياه وتدفئة القاعدة في الشتاء وتجفيف الهواء بالمنطقة المحيطة بالمرحاض السؤال لم يعد أين تقرأ؟ أو الحديث عن «أدب الحمامات» كما تناوله البعض، بل بثقافة المراحيض السائدة في العالم العربي والنظر إليها باحتقار كما حصل في الجزائر قبل سنتين، عندما اقترح «وزير التشغيل» توفير نصف مليون وظيفة للشباب الجامعي العاطل عن العمل في تنظيف المراحيض العمومية، وهو ما تحول إلى أزمة واعتُبر إهانة» توجه إلى الشباب الجامعي علماً أن معظم المراحيض تحوّلت إلى صحف حائط للتعبير عن الجنس والسخط السياسي على السلطة والبوح بالعواطف المكبوتة..! اصدقائي ما هي وجهة نظركم في هذا الموضوع هل الكاتب على حق فيما كتب ؟؟ او هناك ظلم يقع في هذا الامر ...... منقوووووول |
رد: دعوة للنقاش
أخوي الوآقعي الوضع أعراب.في زمن الرسول صلى الله عليه وسلـم بـآ‘ل أعرابي (أعزكم الله) في مسجد الرسول صلى ـآ الله عليه وسلـم. فهمو الصحآبة بزجره وضربه. فمنعهم الرسول صلى ـآ الله عليه وسلم وأمرهم أن يصبوآ على بوله ماء. ونادى الاعرآبي ونصحه وقـــآ‘ل له إنمـآ وضعت المسـآ‘جد للعبآدة وليست لقضاء الحآجة. وفي زمننآ هذا الكثير من شـآكلته وكل من يفعل هذا ويخرّب أجزم بـأن ليس لديه وطنية (الحدآئق والمرآفق العـآ‘مة والشوآرع والصحرآء) ملك لي وملك للآخرين. ولكن لاحيــآة لمن تنــآ‘دي .؟! |
رد: دعوة للنقاش
موضوع صحيح ووجهة نظر صحيحة
كثيرا مانسافر ونجد المراحيض متسخة اعزكم الله نتمنى ان كلامك تقراة الجهات المعنية للاهتمام بهذا الامر ومشكور يالواقعي ويعطيك الف عافية |
رد: دعوة للنقاش
موضوع صحيح ووجهة نظر صحيحة
كثيرا مانسافر ونجد المراحيض متسخة اعزكم الله اشكرك |
رد: دعوة للنقاش
سمعت قصه ان واحد مسلم كان يتوضأ , ورفع رجله داخل الحوض , فرأه احد النصارى , فقال له ان هذا منظر
غير حضاري , كيف تضع قدمك في الحوض وهو مخصص لغسل الوجه واليدين , فرد المسلم ان قدمي هذه انظف من وجهك , فغضب النصراني , فقال المسلم انه يجب ان اغسل قدمي في اليوم خمس مرات وذلك من اجل الصلاة , اما انت فأنا متاكد انك لا تغسل وجهك الا عندما تستيقظ من النوم الواقعي أشكرك على الموضوع بس عندي تعقيب على أحد العابرين الى أسرائيل بقوله:busted_red::busted_red::busted_red: متمنياً أن تحكم إسرائيل ديار العروبة فقط من أجل المراحيض! هل العابر له صلة قرابه مع العدو الاسرئيلي ويمتدحهم من أجل مرحاض هل اقتطع الفي كيلو المترات من أجل السكن بمرحاض أو التصوير معه هل أقتطع الفي كيلو متر وبجنبه مرحاض على قولهم خوي الدرب هل .....ألخ |
رد: دعوة للنقاش
المسلمون إخوة ... وغثاءهم كغثا السيل
للتنوية ....... قبل التهيأ للوقوف وانت مسافر لدورة المياه تأكد من حجزك لوايت ماء والأفضل أن لا تعتمــدهـــا ,ان حدت الضرورة لأجل صحتك تذكر أن إماطة الأذى صدقة الواقعي لآ أدري من اين التطرق لتقاشه ومحوره جيد وبحرآفة تشكراتي لك ولكل مواضيعك |
| الساعة الآن 06:40 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع ما يكتب في المنتدى لايمثل الاراي كاتبه