منتديات سلايل عبس | بني رشيد

منتديات سلايل عبس | بني رشيد (http://www.slayl-abs.com/vb/index.php)
-   د ا ئـــرة الــرأي للقلم الحر (http://www.slayl-abs.com/vb/forumdisplay.php?f=43)
-   -   الاعتراف بالخطأ (http://www.slayl-abs.com/vb/showthread.php?t=2653)

صاحبة القلب المعذب 03-17-2008 07:45 AM

الاعتراف بالخطأ
 

حينما أخطأ أبوانا آدم وحواء بأكل ثمر الشجر التي مُنعا من الاقتراب منها
أقرّا بالخطأ واستشعرنا معاني الاعتراف بذلك والتوبة حين قال تعالى (فتاب عليه)
فالخطـأ طبيعة بشرية لاتعني شر محض ولا خير محض , وخير من يخطئ من يتوب

في الميزان كفتين: الشموخ و الإنكسار
-أيهما أقرب للاعتراف بالخطأ كمنهجية لتصحيح النفس وتقويم الذات؟


-لماذا يعتقد البعض أن الاعتراف بالخطأ انكسار وانهزامية؟
-ومالذي يجعل البعض بسماحة يعترفون بأخطائهم ويتراجعون عنها بالتصحيح والمراجعة والتراجع في ما يخص رأي يُكتشَف فيما بعد أنه لم يكن في محله ولم يقارب الصواب بل حاد عنه.


إن الديمقراطية مع الذات ومع الاخرين أن ننصِف ونكون أكثر مرونة في تقبل أننا نخطئ وإدراك مكمن الخطأ
ولايكفي ذلك أحياناً خصوصاً فيما يؤخذ عنّا كرأي في قضية ما أو صوت لقرار معين في محيط يتسع أو يضيق , اللب هو أن ندرك مالأهمية الاعتراف بالخطأ في تحقيق التوازن النفسي والتآلف مع الآخرين
ومن سماحة النفس ونبل الخلق أن نسعى لذلك بلا تبرير وتعطيل لهذه المنهجية التي أساسها محاسبة النفس والوقوف على ثغراتها.

على عكسِه تماماً التحجر والتصلب في الإسفاف بالنفس وغمسها في تراكمات أخطاء
قد يدرك تأثيرها لكن يحجم عن الاعتراف بها ومحاولة تصحيحها تكبراً وتعسفاً وإقصاءً لحق النفس وظلما وما أشد شيئاً من ظلم النفس وتركها بلا مراعاة حتى يصل صاحبها إلى مرحلة من الاستغلاق والمكابرة فتأخذه العزة بالأثم .

مَن يردد دائماً :ربنا إننا ظلمنا أنفسنا فاغفر لنا:
-هل يعي حقاً الاعتراف بالخطأ كمنهجية تقويمية وتمهيدية لتهذيب الذات وتطهير النفس؟
والأمثلة في القرآن كثيرة كما في قوله تعالى (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) كما فعل موسى حين أخطأ فما منعه شئ أن يقرّ ويتوب.

-لماذا يعتبر البعض الاعتراف بالخطأ والعدول عنه انكسار وانهزامية؟

-هل وصلتم لمرحلة تعترفون فيها بأخطائكم بسلاسة وثقة؟
ما مساوئ الاعتراف بالخطأ في قرارة النفس وعدم الجهر بذلك , سيما فيما نتداوله في نقاشاتنا اليومية .

مفلح الخضيري 03-17-2008 10:42 AM

الاعتراف بالخطاء فضيله ونجاح الله يتجاوزعنا وعن اخطاؤنا



الله يعطيك العافيه تحياتي لك وتقديري

البنفسجي 03-17-2008 05:00 PM

الاعتراف بالخطأ صفه جميله قلت في زمننا هذا

لك تحياتي

عويض الذيابي 03-17-2008 11:38 PM

اختي الفاضله صاحبة القلب المعذب 000 الخطاء ليست ذنب او عيب 00 الخطاء والعيب

هو الاستمرار بالخطاء وعدم الاعتراف فيــــــــــــــه 00 وكلنا خطاؤن الا سيدنا محمد صلى

الله عليه وسلم 00 والاعتراف بالخطاء فضيله 00 ونجاه وصفة حميده 0 يحب اتباعها

اللهم اغفر لنا خطايانا وتجاوز عنا00

اشكرك جزيل الشكر000 علي تميزك وطرحك النافـــــــــــع 00تحياتي وتقديري لكي

ابو جاسم 03-18-2008 02:42 AM

قليل من يعترف بالخطا



الاعتراف بالخطا شجاعه بنضري ونظر الكثيرين



مشكوره على كل مواضيعك المتميزه دائيماااا

صاحبة القلب المعذب 03-18-2008 10:21 AM

مفلح
سعدت لمرورك كثيرا
وسلمت عل الحضور الرائع
تقبل تحياتي وودي
من نتائج إعادة تشكيل العقل العربي، يفترض التخلص من الروح الانهزامية، ونبذ التبعية، التي أصبحت تكبل الإنسان العربي، وتحد من نشاطه وحيويته. الإنسان العربي لن يكون بعد اليوم أسيراً لمشاعر الدونية والانكسار، بل إن الأنفة ومشاعر العزة والمنعة، ستكون هي البديل، ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) ( المنافقون :8 ).

صاحبة القلب المعذب 03-18-2008 10:24 AM

البنفسجي
شكرا على المرور الراقي
تقبل تحياتي وودي
الاستقلال في الرأي: يعني الوضوح، وعدم التردد، يعني: الشجاعة، في قوله كلمة الحق ، ويعني: المبادرة في إعلانه، وإبرازه، ودون انتظار لأخذ الإذن والسماح من قوة أو سلطة أعلى. قد يكون الرأي مغايراً، ومخالفاً تماماً لآراء غيرنا، ولكن مع ذلك ، يتم إبرازه، والوقوف من أجله بكل شجاعة وإصرار. إن من النتائج المرتجاة لإعادة التشكيل، هو كسر حواجز الخوف التي هيمنت على عقل الإنسان العربي، وجعلته متردداً في قوله كلمة الحق، عاجزاً عن التصدي لعوامل الهدم ، التي سيطرت، وتسيطر على مجتمعه. ستوجد لديه الشجاعة الأدبية التي تمكنه من مقارعة الحجة بالحجة، ومن الاعتراف بالخطأ، إذا وقع منه، والعمل للحق وتنفيذه، ولو كان على نفسه.

صاحبة القلب المعذب 03-18-2008 10:34 AM

عويض
سلمت على المرور الراقي
تقبل تحياتي وودي

الاعتراف بالخطا سمه جميله تجعل الكل يحترمك ويقدرك
فليس عيبا ان نخطا وليس عيبا
ان يصحح اخطاءنا غيرنا
وليس عيبا ان نعترف بخطانا
لكن العيب هو ان نكرر ها الخطا

صاحبة القلب المعذب 03-18-2008 10:35 AM

ابو جاسم
اسرني مرورك كثيرااااااااا
وكلماتك ورايك ايضا
تقبل تحياتي
وودي




واليكم رايي
الموضوع كله يتوقف على ماهية الخطأ وحجمه فقد لاحظت أن الكثيرين يطلبون إعتذارات لأتفه الأسباب وهذا يعقد المشكلة ويشعبها وقد وجدت أنه ليكون الإنسان أكثر راحة فعليه أن لا يطلب اعتذارات بل فقط لتسمى الأمور بأسمائها و يتحمل كل مسؤولياته بدون طلب اعتذرات لأن الكثيرين يعتبرون أن لهذا الموضوع علاقة بالكرامة وعزة النفس والكبرياء والإباء إلى أخر هذه الألفاظ التي يزخر بها قاموس العرب هذا الألفاظ التي رضعناها مع حليب الأم والتي دمرت الكثير من علاقات الحب والصداقة والتي ما بقي منها شيء ..
في الحقيقة أنا مع الحوار حتى الرمق الأخير وإن تبين أنني على غلط سأعتذر حكما ً ممن أخطأت بحقه ولا فرق مهما كانت أسماء الكلمات وهذا أمر لا ينقص من كرامة أحد ولكن يزيد الثقة بين الطرفين ويسهل أسلوب التعامل فأي شيء أجني إن كان الإصرار على أن الآخر هو مخطىء ويجب أن يعتذر لتنتهي العلاقة معه ويذهب كل منهم في حاله في حالة من عدم الأرتياح ...أليس من الأفضل أن نستمر في علاقاتنا بدون هذه الحيثيات الصغيرة ..
ولو أخطأ أحدهم لي و اعترف بغلطه وتحمل تبعاته فهذا يكفيني ولا داعي لإعتذارات ومبررات وينتهي الأمر كأن شي لم يكن ..أما من يعترف بغلطه فأنا أراه إنسان واقعي موضوعي يسمي الأمور بمسمياتها ولا علاقة لهذا بقوة الشخصية ولكن عبثا ً نحاول في هذا لأننا في هذا الشرق قلما نجد مثل هؤلاء الأشخاص الذين يواجهون أخطأهم ويقرون بها ويطلبوا الغفران لها ..هذا أمر مرتبط بالذهنية والعقلية فلا زالت أغلب العقليات متمعدنة متخشبة تحاول أن تبرر الغلط وتلتف عليه وتوجد له ألف مسوغ و ألف حجة بدل من أن تقول أنني غلطان والمعروف أن الخط المستقيم هو أقصر الطرق بين نقطتين ولكن الطامة الكبرى تكون عندما يحملك البعض أخطاؤه ويرمي على كاهلك تبعات أفعاله و أنت لا ذنب لك ويبدأ يتهمك بتهم أنت بريء منها والأصعب من ذلك عندما يصم أذنيه ولا يريد الحوار فقد حكم عليك أنك غلطان وانتهى الأمر ....
المشكلة أن الحقيقة دائما ً مشوهة مبتورة عرجاء والذي يحدث أن يلجأ أحدهم إلى بعض المقربين له فيعرض عليهم المشكلة من وجهة نظره فقط وبما يتناسب مع ما قام به من تصرفات وهنا يقوم هؤلاء بتغذية الأنا لديه ويقنعونه بأنه الصح وعلى الطرف الآخر أن يعتذر أو لا يستطيعون أن يقولوا له أنه غلطان أو أن تصرفه فيه شيء من الغلط وعليه هو أن يعتذر يمنعهم عن ذلك الكثير من الأسباب لأن من يقف إلى جانب أحد الطرفين عليه أن يودع الطرف الأخر قبل أن يذهب ليقف في الطرف المقابل ..
في النهاية الموضوع لا علاقة له بكرامة أو كبرياء الموضوع يتعلق بالحوار والتربية والتنشئة وسيبقى هذا الشرق شرق العند والكبرياءات الصغيرة وصعب على الشرقي أن يقول لشخص أنت على حق أو أنت صح و أنا على غلط ففي هذا كل الإنتهاك للرجولة العربية التي سمرتها شمس الجهل والأنانية


وشكرا لكل من شاركني الحوار


الساعة الآن 11:41 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظه0لموقع سلايل عبس

جميع ما يكتب في المنتدى لايمثل الاراي كاتبه

a.d - i.s.s.w