عادل الرشيدي
12-22-2010, 04:53 PM
يؤكد المورخون أن للشيخ مبارك الصباح تطلعات كبيرة وكان يأمل أن ينقل الكويت من إمارة المشيخة لتكون دولة قادرة على لعب دور إقليمي يعتمد عليه دولياً، ويرجع له الفضل في ما وصلت إليه الكويت اليوم من مكانه دولية بين الأمم ، حيث رفض الشيخ مبارك الواقع البسيط الذي كانت تعيشه الكويت وأراد أن يعمل على تغييره.
اليوم
نريد أن نوضح لمن يجهل أحد رجال مبارك بتلك المرحلة، وهو قرينيس الكعمي، من فخذ العجارمة من قبيلة الرشايدة، ولد في الكويت عام 1830 لأسرة تنتمي لعائلة الكعامية وهي عائلة استوطنت الكويت منذ نشأتها الأولى، وتربى ونشأ في أحياء مدينة شرق القديمة، وكان حال أسرته شبيهاً بأسر بادية الكويت التي تقطن داخل السور صيفاً وترحل إلى بادية الكويت شتاءً.
تعرف مبارك الصباح بقرينيس الكعمي، وقضى معه ومع أبناء عمومته الرشايدة سنوات عدة اكتسب منها مبارك الصباح معرفة وخبرة رجال البادية، وتعلم عبرها الفروسية وفنون القتال والصبر والاتكال على النفس، كما ذكر ديكسون في كتابه عرب الصحراء أن الشيخ مبارك كون علاقة صداقة مع طبيعة الصحراء وكون حوله مجموعة من أقوياء الرشايدة.
للتاريخ نقول:
لقد شارك قرينيس بن كعمي الرشيدي في أهم يوم من تاريخ الكويت وهو المنعطف التاريخي لحكم الصباح في صيف عام 1896، ما ترتب عليه من تغيير لنظام الحكم الذي ألقى بظلاله على الدستور وصيغة الحكم إلى يومنا هذا، وشارك معهم كل من:
1ـــ عبدالله بن صميعر الكعمي
2ـــ محمد بن عربيد الراجحي الرشيدي
3ـــ شلاش بن حجرف العجمي
4ـــ باتل بن شعف الهلفي الرشيدي
5ـــ سيف بن كعمي
6ـــ دريميح الفجي الرشيدي
7ـــ محمد قرينيس الكعمي
8ـــ علي قرينيس الكعمي
9ـــ سعود قرينيس الكعمي
10ـــ ثامر مطلق الكعمي
11ـــ الحميدي حمود الكعمي
12ـــ حمود حماد الكعمي
13ـــ مرشد كحيفان الكعمي
14ـــ خالد فلاح بن خنفور الكعمي
15ـــ عيد السلالة الرشيدي
( طبعا الكثير من الرشايدة شاركوا معهم إلا أن هذه الأسماء أشهر من فيهم )
معركة الصريف 1901
أشدد على كل دواعي أسباب حرية قرينيس الكعمي، وللتوضيح لا أكثر بعد أن توالت الكتابات المنافية للحقيقة ولا يخفى ضعف بعض الباحثين في تحديد هوية قرينيس ونسبه. وأطرح أمام التاريخ مواقف توضح بشكل كلي مكانته الاجتماعية والعسكرية ابان حكم الشيخ مبارك الصباح رحمه الله، حيث تكون جيش مبارك في الصريف وفق المصادر التاريخية كالتالي:
قصد الشيخ مبارك، ابن رشيد بجيش كبير مكون من أهل الكويت والبادية وأهل نجد وعدد الكويتيين نحو 800 وهذه أسماء القبائل التي اشتركت في الحرب مع الشيخ مبارك وأسماء رؤسائها: الإمام عبدالرحمن الفيصل السعود وابنه الملك عبدالعزيز ومن معهما من أهالي نجد، آل سليم أمراء لقد كتب الباحثون ما كتبوا لتوثيق معركة الصريف ولا أريد أن أزيد على ما وصفوا بل أود أن أذكر بلدة عنيزة في نجد، آل مهنا أمراء بلدة بريدة في نجد ورئيسهم صالح الحسن المهنا، المنتفق ورئيسهم سعدون باشا المنصور، الظفير ورئيسهم جعيلان بن سويط، مطير ورئيسهم سلطان الدويش، العجمان ورئيسهم أبو الكلاب محمد بن حثلين، بنو هاجر ورئيسهم ابن شافي، المرة ورئيسهم ابن فنيخير، العوازم ورئيسهم مبارك بن دريع، الرشايدة ورئيسهم محمد بن قرينيس، سبيع ورئيسهم ظرمان أبو اثنين، السهول ورئيسهم ابن جلعود، عتيبة، قحطان، الرولة.
يتضح لنا أن محمد بن قرينيس الكعمي الملقب بـ «أبوحواس» قد ترأس جيش قبيلة الرشايدة في معركة الصريف وكان أبو قرينيس من المحيطين بمبارك الكبير طوال المعركة وهو من نفر قليل عاد مع مبارك الكبير إلى الكويت بعد هزيمة الجيش في المعركة ولا يحظى بهذه المكانة المقربة من الحاكم سوى رجال يتفق على مكانتهم كل المؤرخين كما هناك حادثة أخرى في معركة الصريف نفسها وهي حادثة أسر ابنه علي وهي:
أسر علي قرينيس الكعمي في معركة الصريف وكان مرتدياً لباس الفرسان وتسمى «الجوخة» وكان معه أسرى من أهل الكويت مقيدة أيديهم بالحبال فأمر ابن رشيد بقتلهم جميعاً وكان الذي ينفذ حكم الإعدام أحد عبيد ابن رشيد فلما جاء الدور على علي بن قرينيس طلب من العبد أن يؤجله حتى ينزع ما عليه من اللباس الغالي فيعطيه العبد أفضل من أن يتسخ بالدماء فطمع العبد بذلك.
ووافق وفك العبد وثاق علي بن قرينيس لكي ينزع ملابسه ولاذ علي بالفرار وهو مشهور بالجري السريع وسار حتى وصل عربا وأكرموه وكسوه وعطوه جملاً ليصل به إلى الكويت، وكانت مدة أسره ستة أشهر حتى أن أهله اعتقدوا أنه ميت وضحوا عنه ودخلت امرأته الحداد وخرجت منه.
هنا نستذكر قصيدة الشاعرة موضي العبيد أم الشهيدين حين زارت قرينيس بن كعمي في بيته بعد معركة الصريف لتسأل عن ابنها المشارك في المعركة وكان قرينيس في تلك الأثناء لا يعلم عن ابنه علي وأبناء الكويت المفقودين وكان يجيب برباطة جأش وبتسام رغم
فقالت موضي العبيد ( خنساء الكويت )
هذه الرثية:
قلت آه من علـم لفابـه قرينيـس
ياليـت منهـو ميـت مـا درابـه
علم لفابه مرس القلـب تمريـس
والنار عجت في الضميـر التهابـه
والنوم له عن جفن عيني مراويس
والحنظـل المذيـوق زاده شرابـه
على الله اللي من على ضمر العيس
واليوم ما ادري وين خـب لفابـه
نصيت بيته وقلت لـه ياقرينيـس
وين الحبيب؟..وقال : ما علمنابـه
اقفى مع البيرق بحرب السناعيـس
وان سئل به والى المقاديـر جابـه
رديت من كثر البكاء والهواجيـس
دمعي كما وبل نشأ مـن سحابـه
يالله يـا فكـاك حبـل المحابيـس
تفك لي ( محمـد ) مـن صوابـه
بجاه محمـد ويعقـوب وادريـس
عسى طلبتي عنـد ربـي مجابـه
واعدا ما هبت هبـوب النسانيـس
على النبي صليا هـو والصحابـه
وقد فجعت سابقا بابن لها و رثته ايضا :
يابو سعد عزى لمن ضاعت ارياه
قلبه حزين ودمع عينـه يهلـي
يسهر طول الليل والنوم ما جـاه
في مرقـده كنـه بنـاره يملـي
على وليف عذب الحـال فرقـاه
الطيـب للـي للرفاقـة يهلـي
مدري درادير ازرق المـوج وداه
والا كلاه الحوت..ياكبـر غلـي
ياليتنـي دميـت بالهيـر ويـاه
موج البحر فوقي وفوقه يزلـي
الله يسود وجه يوسف وجـزواه
ما ذكر دمعي وسط حوشه يهلي؟
جتني هدومه بعد عينـه مطـواه
لا وفق الله محمل جابهـن لـي
ليته ورا سيلان والهنـد مربـاه
وارجي يجيبه لي شـراع معلـي
والبندق اللي عندنا لـه مخبـاه
نقالهـا عقبـه لعلـه يـولـي
وصلاة ربي عد ما حـل طريـاه
واعداد ما سار القلـم بالسجلـي
نعود لقرينيس...
آمن قرينيس بن كعمي وانصهر بالولاء التام للأسرة الحاكمة ودفع بالاتجاه الوطني القائم على حتمية الولاء المطلق لذرية الشيخ مبارك الصباح ونقل قناعته لأبناءه وتوارثوها جيل بعد جيل لتكون التضحيه والفداء لرموز النظام حكام الكويت وللكويت وأهلها ديدن الذرية لأبناء عائلة الكعمي ولقبيلة الرشايده بشكل عام وأثبتوا بالدم حبهم للبلد وما أسماء شهداء الوطن من الكعاميه في كل معركه في حب الجهراء وهديه وحمض وصولاً إلى الثاني من أغسطس وماشهداء الغزو العراقي الغاشم إلا إثبات لا مزايدة فيه هم جبلوا على العطاء وماضون بذلك لرفعة شأن الكويت والدفاع عن بقاؤها
شهداء الكويت من عائلة قرينيس الكعمي الرشيدي
في موقعة الرقعي استشهد
الشهيد عبدالله سيف الكعمي
في موقعة هديه استشهد
الشهيد محمد الكعمي
في معركة الجهراء استشهد
الشهيد سعود بن كحيفان الكعمي
الشهيد سيف الكعمي
أصيب محمد بن حمد الكعمي رساقه الأيمن
أصيب علي خالد بن خنفور الكعمي برأسه
أصيب فلاح خالد بن خنفور برأسه
في حمض استشهد
سعد بن حمد الكعمي
حمود بن حماد الحمد الكعمي
سعد كحيفان الكعمي
هريسان محمد حمود الكعمي
في الغزو العراق الغاشم 2/8/1990 استشهد
الشهيد وليد حمد الحمد الكعمي
الشهيد عادل فهد الحمد الكعمي
الشهيد مرشد جليدان الحمد الكعمي
الشهيد خالد هزاع الحمد الكعمي
الفارس محمد بن قرينيس الكعمي الرشيدي
الفارس محمد بن قرينيس الكعمي ابن الفارس المشهور قرينيس بن كعمي الرشيدي قائد الجيش الكويتي في معركة الصريف وغيرها من المعارك والشخص الذي يعتمد عليه الشيخ مبارك الكبير كثيراً وهو الذي قاد الانقلاب مع الشيخ مبارك الكبير علي أخوانه محمد,وجراح عندما دخلوا عليهم بالقصر توجهوا إلي الغرفة التى ينام بها أحدهم ولما فتحوا الباب قال أنا أخو مبارك ورد علية قرينس بن كعمي ماجاك إلا أخوك .......
الفارس محمد بن قرينيس الكعمي الملقب في ( أبو حواس ) وأيضا أبو شرين
زعل محمد بن قرينيس الكعمي علي الشيخ مبارك الكبير بسبب أحد أبناء الرشايدة كان مسجون بسبب لا أعرفه وطلب من الشيخ مبارك إخراجه من السجن عدة مرات ولم يستجب لطلبه الشيخ مبارك الكبير ,,,,
ولما مر أكثر من شهر افتقد الشيخ مبارك الكبير محمد بن قرينيس الكعمي فأرسل عليه أحد رجاله ولما وصل المرسول إلى بيت ابن كعمي أو المكان الذي كان موجود به قال له الشيخ مبارك يبيك فقال له محمد بن قرينيس الكعمي ليش فيه غزوة ولا حرب ترانا حاضرين ,,,
ولما سمع الشيخ مبارك هذا الرد من محمد عرف بأن الزعل كبير والشيخ مبارك مايرضى عليه الزعل فذهب الشيخ مبارك بنفسه إلى محمد ابن كعمي ,,
ولما وصل إلى ابن كعمي قال الشيخ مبارك الظاهر الزهل كبير يابن كعمي يالدعيجي ياسنايدي فرد عليه محمد عز الله إنا سنايدك وسنايد إللي ماله سنايد فقال الشيخ مبارك اطلب يامحمد فقال محمد ماأبي إلا شىء واحد فقال الشيخ مبارك الكبير تم يابن كعمي فقال له محمد بن قرينيس الكعمي ( الرشيدي ماينقاد ) والمعنى بالرشيدي ماينقاد .
كان العرف بالكويت قديماً أي شخص يرتكب جريمة من أي نوع يقاد بالسوق ويذكر واسمه (أي يقولون هذا فلان ابن فلان ارتكب كذا وكذا لمدة ثلاث ايام ),,,
ولما سمع الشيخ مبارك طلب محمد قال له تم تم يابن كعمي ,,,,
ثم قال هذا البيت المشهور :
الصباحي رشيدي و الرشيدي صباحي
خـــــوة ما تبيدي بالرخـا و الصياحي
هناك موضوع آخر يرتبط بهذا الموضوع ,,,,
في بداية الكويت الحديثة أنشأت المحكمة في الكويت ووضعوا قوانين جزائية وأحكام للمخالفين ومرتكبين الجرائم بأنواعها,,
قبضوا علي أحد أبناء الرشايدة بتهمة قتل ووضعوه بالسجن حتى يتم محاكمته وتجمعوا كبار القبيلة ورجالها ليحلوا الموضوع واجتمعوا ورشحوا خمسة رجال من بينهم المرحوم (رشيد القفيدي الكعمي )
وذهبوا أي مدير الأمن العام في ذلك الوقت كان الشيخ عبدالله الجابر الصباح وتكلموا مع الشيخ وقالو له هذا ولدنا وحنا ربعكم الخاصين ونتخوا بالشيخ ومن هذا القبيل فرد الشيخ عليهم فقال اليوم ماهو مثل أمس يالرشايدة الحين في قانون ومحكمة ولازم نطبق القانون ولما تعبوا من الإلحاح والشيخ مااستجاب لهم ...
قال رشيد القفيدي وهو من أسرة الكعامية لهم ياربعي أنتم ليش تطلبون الشيخ حنا نبيه يطبق المعاهدة اللي بينا وبين آل صباح فقال الشيخ مبارك الأحمد وشنهو المعاهدة يارشيد فقال ( الرشيدي ماينقاد ) هذا العهد اللي بينا وبينكم فقال الشيخ مبارك غلبتني يارشيد ... طبعا" بعد انتهى الحق الخاص
المصدر : تاريخ الكويت
و بعض الإضافات أيضاً
اليوم
نريد أن نوضح لمن يجهل أحد رجال مبارك بتلك المرحلة، وهو قرينيس الكعمي، من فخذ العجارمة من قبيلة الرشايدة، ولد في الكويت عام 1830 لأسرة تنتمي لعائلة الكعامية وهي عائلة استوطنت الكويت منذ نشأتها الأولى، وتربى ونشأ في أحياء مدينة شرق القديمة، وكان حال أسرته شبيهاً بأسر بادية الكويت التي تقطن داخل السور صيفاً وترحل إلى بادية الكويت شتاءً.
تعرف مبارك الصباح بقرينيس الكعمي، وقضى معه ومع أبناء عمومته الرشايدة سنوات عدة اكتسب منها مبارك الصباح معرفة وخبرة رجال البادية، وتعلم عبرها الفروسية وفنون القتال والصبر والاتكال على النفس، كما ذكر ديكسون في كتابه عرب الصحراء أن الشيخ مبارك كون علاقة صداقة مع طبيعة الصحراء وكون حوله مجموعة من أقوياء الرشايدة.
للتاريخ نقول:
لقد شارك قرينيس بن كعمي الرشيدي في أهم يوم من تاريخ الكويت وهو المنعطف التاريخي لحكم الصباح في صيف عام 1896، ما ترتب عليه من تغيير لنظام الحكم الذي ألقى بظلاله على الدستور وصيغة الحكم إلى يومنا هذا، وشارك معهم كل من:
1ـــ عبدالله بن صميعر الكعمي
2ـــ محمد بن عربيد الراجحي الرشيدي
3ـــ شلاش بن حجرف العجمي
4ـــ باتل بن شعف الهلفي الرشيدي
5ـــ سيف بن كعمي
6ـــ دريميح الفجي الرشيدي
7ـــ محمد قرينيس الكعمي
8ـــ علي قرينيس الكعمي
9ـــ سعود قرينيس الكعمي
10ـــ ثامر مطلق الكعمي
11ـــ الحميدي حمود الكعمي
12ـــ حمود حماد الكعمي
13ـــ مرشد كحيفان الكعمي
14ـــ خالد فلاح بن خنفور الكعمي
15ـــ عيد السلالة الرشيدي
( طبعا الكثير من الرشايدة شاركوا معهم إلا أن هذه الأسماء أشهر من فيهم )
معركة الصريف 1901
أشدد على كل دواعي أسباب حرية قرينيس الكعمي، وللتوضيح لا أكثر بعد أن توالت الكتابات المنافية للحقيقة ولا يخفى ضعف بعض الباحثين في تحديد هوية قرينيس ونسبه. وأطرح أمام التاريخ مواقف توضح بشكل كلي مكانته الاجتماعية والعسكرية ابان حكم الشيخ مبارك الصباح رحمه الله، حيث تكون جيش مبارك في الصريف وفق المصادر التاريخية كالتالي:
قصد الشيخ مبارك، ابن رشيد بجيش كبير مكون من أهل الكويت والبادية وأهل نجد وعدد الكويتيين نحو 800 وهذه أسماء القبائل التي اشتركت في الحرب مع الشيخ مبارك وأسماء رؤسائها: الإمام عبدالرحمن الفيصل السعود وابنه الملك عبدالعزيز ومن معهما من أهالي نجد، آل سليم أمراء لقد كتب الباحثون ما كتبوا لتوثيق معركة الصريف ولا أريد أن أزيد على ما وصفوا بل أود أن أذكر بلدة عنيزة في نجد، آل مهنا أمراء بلدة بريدة في نجد ورئيسهم صالح الحسن المهنا، المنتفق ورئيسهم سعدون باشا المنصور، الظفير ورئيسهم جعيلان بن سويط، مطير ورئيسهم سلطان الدويش، العجمان ورئيسهم أبو الكلاب محمد بن حثلين، بنو هاجر ورئيسهم ابن شافي، المرة ورئيسهم ابن فنيخير، العوازم ورئيسهم مبارك بن دريع، الرشايدة ورئيسهم محمد بن قرينيس، سبيع ورئيسهم ظرمان أبو اثنين، السهول ورئيسهم ابن جلعود، عتيبة، قحطان، الرولة.
يتضح لنا أن محمد بن قرينيس الكعمي الملقب بـ «أبوحواس» قد ترأس جيش قبيلة الرشايدة في معركة الصريف وكان أبو قرينيس من المحيطين بمبارك الكبير طوال المعركة وهو من نفر قليل عاد مع مبارك الكبير إلى الكويت بعد هزيمة الجيش في المعركة ولا يحظى بهذه المكانة المقربة من الحاكم سوى رجال يتفق على مكانتهم كل المؤرخين كما هناك حادثة أخرى في معركة الصريف نفسها وهي حادثة أسر ابنه علي وهي:
أسر علي قرينيس الكعمي في معركة الصريف وكان مرتدياً لباس الفرسان وتسمى «الجوخة» وكان معه أسرى من أهل الكويت مقيدة أيديهم بالحبال فأمر ابن رشيد بقتلهم جميعاً وكان الذي ينفذ حكم الإعدام أحد عبيد ابن رشيد فلما جاء الدور على علي بن قرينيس طلب من العبد أن يؤجله حتى ينزع ما عليه من اللباس الغالي فيعطيه العبد أفضل من أن يتسخ بالدماء فطمع العبد بذلك.
ووافق وفك العبد وثاق علي بن قرينيس لكي ينزع ملابسه ولاذ علي بالفرار وهو مشهور بالجري السريع وسار حتى وصل عربا وأكرموه وكسوه وعطوه جملاً ليصل به إلى الكويت، وكانت مدة أسره ستة أشهر حتى أن أهله اعتقدوا أنه ميت وضحوا عنه ودخلت امرأته الحداد وخرجت منه.
هنا نستذكر قصيدة الشاعرة موضي العبيد أم الشهيدين حين زارت قرينيس بن كعمي في بيته بعد معركة الصريف لتسأل عن ابنها المشارك في المعركة وكان قرينيس في تلك الأثناء لا يعلم عن ابنه علي وأبناء الكويت المفقودين وكان يجيب برباطة جأش وبتسام رغم
فقالت موضي العبيد ( خنساء الكويت )
هذه الرثية:
قلت آه من علـم لفابـه قرينيـس
ياليـت منهـو ميـت مـا درابـه
علم لفابه مرس القلـب تمريـس
والنار عجت في الضميـر التهابـه
والنوم له عن جفن عيني مراويس
والحنظـل المذيـوق زاده شرابـه
على الله اللي من على ضمر العيس
واليوم ما ادري وين خـب لفابـه
نصيت بيته وقلت لـه ياقرينيـس
وين الحبيب؟..وقال : ما علمنابـه
اقفى مع البيرق بحرب السناعيـس
وان سئل به والى المقاديـر جابـه
رديت من كثر البكاء والهواجيـس
دمعي كما وبل نشأ مـن سحابـه
يالله يـا فكـاك حبـل المحابيـس
تفك لي ( محمـد ) مـن صوابـه
بجاه محمـد ويعقـوب وادريـس
عسى طلبتي عنـد ربـي مجابـه
واعدا ما هبت هبـوب النسانيـس
على النبي صليا هـو والصحابـه
وقد فجعت سابقا بابن لها و رثته ايضا :
يابو سعد عزى لمن ضاعت ارياه
قلبه حزين ودمع عينـه يهلـي
يسهر طول الليل والنوم ما جـاه
في مرقـده كنـه بنـاره يملـي
على وليف عذب الحـال فرقـاه
الطيـب للـي للرفاقـة يهلـي
مدري درادير ازرق المـوج وداه
والا كلاه الحوت..ياكبـر غلـي
ياليتنـي دميـت بالهيـر ويـاه
موج البحر فوقي وفوقه يزلـي
الله يسود وجه يوسف وجـزواه
ما ذكر دمعي وسط حوشه يهلي؟
جتني هدومه بعد عينـه مطـواه
لا وفق الله محمل جابهـن لـي
ليته ورا سيلان والهنـد مربـاه
وارجي يجيبه لي شـراع معلـي
والبندق اللي عندنا لـه مخبـاه
نقالهـا عقبـه لعلـه يـولـي
وصلاة ربي عد ما حـل طريـاه
واعداد ما سار القلـم بالسجلـي
نعود لقرينيس...
آمن قرينيس بن كعمي وانصهر بالولاء التام للأسرة الحاكمة ودفع بالاتجاه الوطني القائم على حتمية الولاء المطلق لذرية الشيخ مبارك الصباح ونقل قناعته لأبناءه وتوارثوها جيل بعد جيل لتكون التضحيه والفداء لرموز النظام حكام الكويت وللكويت وأهلها ديدن الذرية لأبناء عائلة الكعمي ولقبيلة الرشايده بشكل عام وأثبتوا بالدم حبهم للبلد وما أسماء شهداء الوطن من الكعاميه في كل معركه في حب الجهراء وهديه وحمض وصولاً إلى الثاني من أغسطس وماشهداء الغزو العراقي الغاشم إلا إثبات لا مزايدة فيه هم جبلوا على العطاء وماضون بذلك لرفعة شأن الكويت والدفاع عن بقاؤها
شهداء الكويت من عائلة قرينيس الكعمي الرشيدي
في موقعة الرقعي استشهد
الشهيد عبدالله سيف الكعمي
في موقعة هديه استشهد
الشهيد محمد الكعمي
في معركة الجهراء استشهد
الشهيد سعود بن كحيفان الكعمي
الشهيد سيف الكعمي
أصيب محمد بن حمد الكعمي رساقه الأيمن
أصيب علي خالد بن خنفور الكعمي برأسه
أصيب فلاح خالد بن خنفور برأسه
في حمض استشهد
سعد بن حمد الكعمي
حمود بن حماد الحمد الكعمي
سعد كحيفان الكعمي
هريسان محمد حمود الكعمي
في الغزو العراق الغاشم 2/8/1990 استشهد
الشهيد وليد حمد الحمد الكعمي
الشهيد عادل فهد الحمد الكعمي
الشهيد مرشد جليدان الحمد الكعمي
الشهيد خالد هزاع الحمد الكعمي
الفارس محمد بن قرينيس الكعمي الرشيدي
الفارس محمد بن قرينيس الكعمي ابن الفارس المشهور قرينيس بن كعمي الرشيدي قائد الجيش الكويتي في معركة الصريف وغيرها من المعارك والشخص الذي يعتمد عليه الشيخ مبارك الكبير كثيراً وهو الذي قاد الانقلاب مع الشيخ مبارك الكبير علي أخوانه محمد,وجراح عندما دخلوا عليهم بالقصر توجهوا إلي الغرفة التى ينام بها أحدهم ولما فتحوا الباب قال أنا أخو مبارك ورد علية قرينس بن كعمي ماجاك إلا أخوك .......
الفارس محمد بن قرينيس الكعمي الملقب في ( أبو حواس ) وأيضا أبو شرين
زعل محمد بن قرينيس الكعمي علي الشيخ مبارك الكبير بسبب أحد أبناء الرشايدة كان مسجون بسبب لا أعرفه وطلب من الشيخ مبارك إخراجه من السجن عدة مرات ولم يستجب لطلبه الشيخ مبارك الكبير ,,,,
ولما مر أكثر من شهر افتقد الشيخ مبارك الكبير محمد بن قرينيس الكعمي فأرسل عليه أحد رجاله ولما وصل المرسول إلى بيت ابن كعمي أو المكان الذي كان موجود به قال له الشيخ مبارك يبيك فقال له محمد بن قرينيس الكعمي ليش فيه غزوة ولا حرب ترانا حاضرين ,,,
ولما سمع الشيخ مبارك هذا الرد من محمد عرف بأن الزعل كبير والشيخ مبارك مايرضى عليه الزعل فذهب الشيخ مبارك بنفسه إلى محمد ابن كعمي ,,
ولما وصل إلى ابن كعمي قال الشيخ مبارك الظاهر الزهل كبير يابن كعمي يالدعيجي ياسنايدي فرد عليه محمد عز الله إنا سنايدك وسنايد إللي ماله سنايد فقال الشيخ مبارك اطلب يامحمد فقال محمد ماأبي إلا شىء واحد فقال الشيخ مبارك الكبير تم يابن كعمي فقال له محمد بن قرينيس الكعمي ( الرشيدي ماينقاد ) والمعنى بالرشيدي ماينقاد .
كان العرف بالكويت قديماً أي شخص يرتكب جريمة من أي نوع يقاد بالسوق ويذكر واسمه (أي يقولون هذا فلان ابن فلان ارتكب كذا وكذا لمدة ثلاث ايام ),,,
ولما سمع الشيخ مبارك طلب محمد قال له تم تم يابن كعمي ,,,,
ثم قال هذا البيت المشهور :
الصباحي رشيدي و الرشيدي صباحي
خـــــوة ما تبيدي بالرخـا و الصياحي
هناك موضوع آخر يرتبط بهذا الموضوع ,,,,
في بداية الكويت الحديثة أنشأت المحكمة في الكويت ووضعوا قوانين جزائية وأحكام للمخالفين ومرتكبين الجرائم بأنواعها,,
قبضوا علي أحد أبناء الرشايدة بتهمة قتل ووضعوه بالسجن حتى يتم محاكمته وتجمعوا كبار القبيلة ورجالها ليحلوا الموضوع واجتمعوا ورشحوا خمسة رجال من بينهم المرحوم (رشيد القفيدي الكعمي )
وذهبوا أي مدير الأمن العام في ذلك الوقت كان الشيخ عبدالله الجابر الصباح وتكلموا مع الشيخ وقالو له هذا ولدنا وحنا ربعكم الخاصين ونتخوا بالشيخ ومن هذا القبيل فرد الشيخ عليهم فقال اليوم ماهو مثل أمس يالرشايدة الحين في قانون ومحكمة ولازم نطبق القانون ولما تعبوا من الإلحاح والشيخ مااستجاب لهم ...
قال رشيد القفيدي وهو من أسرة الكعامية لهم ياربعي أنتم ليش تطلبون الشيخ حنا نبيه يطبق المعاهدة اللي بينا وبين آل صباح فقال الشيخ مبارك الأحمد وشنهو المعاهدة يارشيد فقال ( الرشيدي ماينقاد ) هذا العهد اللي بينا وبينكم فقال الشيخ مبارك غلبتني يارشيد ... طبعا" بعد انتهى الحق الخاص
المصدر : تاريخ الكويت
و بعض الإضافات أيضاً