![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم |
![]() |
![]() |
![]() |
| المنتدى الأسلامي يختص في الشريعة على مذهب السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
الحــج والحجــيج لما رأيتُ مناديهـم أَلـمَّ بـهـم شَدَدْتُ مئزر إحرامي ولَـبَّـيْتُ وقلتُ يا نفس جدّي الآن واجتهدي وساعديني فهذا مـا تـمـنـيتُ لو جئتكم زائراً أسعى على قدمي لم أقض حقاً وأيُ الحـق أَدَّيْتُ لمّا تكامَل بناءُ بيت اللــه تعالى وهي الكعبة الحرام أوحى الله تعالى إلى إبراهيم عليه السلام أن أذّن في الناس بالحج فقال : كيف يا ربّ يسمع صوتي جميع الخلائق? فقال يا إبراهيم منك النداء وعليَ البلاغ، فَعَلا إبراهيم على جبل "أبي قبيس" ونادى من كُلّ الوجوه إن ربكم بنى لكم بيناً فحجّوه، فأجابه من جَرى القدرُ بحجِّه : لبّيكَ اللهم لَبَّيْكَ، وكان ذلك اليوم أخاً ليوم )ألست بربكم(. ثم أَعْلَمَ الجليلُ الخليلَ أن نداءك واقع في محلِّ النُجــع، فقال: )يأتوك رجالاً( وهم الرجّالة، وقد حجَّ إبراهيمُ وإسماعيل ماشــيين، وحجَ الحسن بن علي رضي الله عنهما خمساً وعشرين حجة ماشــياً والنجائب تُقاد معهْ وحجَّ الإمام أحمد بن حنبل ماشيا مرتين )و على كل ضامرٍ( قد ضَمَّرها طول السفر صاروا صابرين على مشاق الطريق بين صعود ونــزول ومضيق، )وعلى كل ضامرٍ يأتين من كلِّ فجّ عميق(. إخواني ! الحــجُ حرفان حماء وجيم، فالحاء حلم المعبود، والجيم جرم العبيدْ تالله لقد جمعوا الخير الجمّ ليلة جمع، ونالوا المُنى إذ دخلوا في منى. نال المنى من حَلَ في وادي مِنى غيري فإني ما بلغـتُ مُـرادي وبكيتُ من ألم الفراق وشقوتـي فبكى الحجيج بأسـره والـوادي رفعوا بأيديهم وضخوا بالـبـكـا وضَمَمْتُ من حُزني يدي لفؤادي لمّا حجّ جعفر الصادق -رضي الله عنه - أراد أن يُلَبّي فتغيّر وجهُه، فقيل له : مالك? فقال : أريد ان ألبَي وأخاف أن أسمعَ غير الجــواب. وقف مُطْرِفٌ وبكرٌ بعرفَةَْ فقال : مطرِفٌ اللهمّ لا تردّهم من أجلي. وقال بكر: ما أشرفه من مقام لولا أنّي فيهم. وقَفَ الفضيل بن عياض فشغله البكاء عن الدعاء، فلما كادت الشمسُ أنْ تغرُبَ قال : واسوأتاه منك وإن غفــرت. وقف بعض الخائفين على قدم الإطراق والحياء، فقيل له لم لا تدعو? فقال ثَمَّ وحشة، قيل: هذا يوم العفو عن المذنبين، فَبَسَط يده فوقع ميتاً مكانه. قال وُهَيْب بن الوِرْدِ: لقيت امرأةَ في الطواف وهي تقول بصوت حزين : إلهي ذهبت اللذات وبقيت التبعات، يا ربّ مالك عقوبةً إلاّ النار، أما في عفوك ما يسعني ?. حجّت امــرأةٌ من العبّاد وهي تمشي وتقول : أين بيت ربّي ! أين بيت ربي ! فيقولون : الآن ترينَهُ، فلمّا لاح البيتُ قالوا: هذا بيت ربك، فجعلتْ تَشتدّ وتقول : بيت ربّي، بيت ربّي، حتى وضت جبهتها عليه فما رُفِعتَ إلاّ ميتة. يقال : إن يوم عرفة ينزل ربنا إلى سماء الدنيا فيقول : يا ملائكتي انظروا إلى عبيدي شُعثاً غُبراَ من كلِّ فج عميق، أشــهدكم أنّي غفرتُ لهم، وفي لفظٍ لا يبقى يوم عرفة من في قلبه مثقال ذرّةٍ من إيمانٍ إلا غفــر له. @ المصدر : المنثور لابن الجوزي
نكتـب لاننا نريد من الجــــرح ان يظل حيــــا ومفتوحــــا ،، نكتب لأن الكائن الذي نحب تــرك العتبه وخـــرج ،، ونحن لم نقل له بعد ماكنا نشــــتهي قــولــه ،، نكتب بكل بساطة لأننا لانعرف كيف نكــــره الاخــــرين ،، |
|
|
#2 |
![]()
سلايل عبس
|
تقبل الله من الجميع صالح الاعمال لاهنت على الاختيار
تحياتي لك |
![]() ![]() ![]() ![]() لانجاح الا بالتعاون والاصرار على المواصلة يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى،
|
|
|
#3 |
![]()
ســــــلايـــل عـــبـــــس
![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
![]() |