" هذا يشتم هذا " ..بوح فزاع
للأسف الشديد باتت التيارات والصراعات الفكرية تسير في مجتمعنا إلى طريق مجهول,لا سيما وأن هذا الصراعات يقف ورائها بعض النخب المثقفه من الأعلاميين وغيرهم في بلادنا,مما يجعلهم في صراعات وشتائم مستمرة بينهم البين ضاربين بهموم شباب وفتيات هذا البلد في عرض الحائط, ونحن نعلم بأننا في الوقت الراهن بحاجة إلى كل قلم لديه ضمير يتطرق للبطالة التي باتت تبدد أحلام أبنائنا وبناتنا,وأيضاً نحن في أمس الحاجة إلى التطرق لقضايا الفقر أمام كل مسؤول لديه ضمير يخاف الله ناهيكم عن قضايا غلاء المعيشه والأسكان وغيرها والمطالبة بزيادة الرواتب والضمان الإجتماعي.
وأخشى أن يكون شبابنا وفتياتنا اليوم هم ضحايا لهذا الصراعات الفكريه مما يحدث أنقسام في المجتمع في المستقبل وتناقضات كثيرة وتشتت خطير في الأفكار.
هذا الصراعات الفكريه هي بين اللبراليين المنحلين أخلاقياً والأسلامين المتطرفين " وهذا يشتم هذا " تماماً كا المحاورات الشعرية في حفلات الأعراس .
وكما يعلم الجميع بأن الدين هو الوسط وأن التشدد في الدين يسيء لسمعة الإسلام وأن التهاون في ما حرم الله يقضي إلى أنحلال المجتمع أخلاقياً.
وجهة نظر :
أكره المنافقين في كل مكان و خصوصاً في السعوديه .
أخر سطر :
الصمت عن بعض المواضيع مرفوض
والخوض..في بعض السوالف..جهاله
بوح فزاع
|