![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم |
![]() |
![]() |
![]() |
| المنتدى الأسلامي يختص في الشريعة على مذهب السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
(رسـالـةمن الـعزيزالـغـفـار) الـى عـــبــده جاء في صحف إبراهيم عليه وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام أن الله عز وجل يقول من العزيز الحميد إلى من أبق من العبيد سلام عليكم هذه "رســـالــتي" إليكم بما اختصصتكم به من نــــور العلم وذكـــــــــاء الفهم فأول شيء أني أخرجتكم من العدم إلى الوجودوأنشأت لكم الأســــــــــماع فسمعتم والأبصـــــــــار فأبصرتم والألسنــــــــة فنطقتم والقــــــــلوب فعلمتم والعقــــــول ففهمتم وأشهدتكم على أنفسكم بالوحدانية فشــــــهدتم وعند الاقبال أدبرتم وبعد الاقرار أنكرتم ونقضتم عهــــــــــودنا فلا يوحشنكم ذلك منا فان عدتم عدنا وزدنا في الكرم وجدنا من تاب قبلنا ومن نسي ذكرنا ومن عمل قليلا شكرنا نعطي ونمنح ونجود ونسمح ونعفو ونصفح كرمنا مبذول وسترنا مسبول عبــــــــــدي: انظر الى السماء وارتفاعها والشمس وشعاعها والأرض وأقطارها والبحار وأمواجها والفصول وأزمانها والاوقات وإتيانها وما هو ظاهر وكامن متحرك وساكن ومستيقط وراقد وراكع يساجد وما غاب وما حضر وما خفي وما ظهر الكل يشهد بجلالي ويقر بكمالي ويعلن عن ذكري ولا يغفل عن شكري عبــــــــدي: أذكـــــــرك وتنســــــاني وأسترك ولا ترعاني لو أمرت الأرض لا بتلعتك من حينها أو البحار لأغرقتك في معينها ولكن أحميك بقدرتي وأوجلك إلى أجل أجلته ووقت وقته فوعزتي وجلالي لا بد لك من الورود علي والوقوف بين يدي أعدد عليك أعمالك وأذكرك أفعالك حتى إذا أيقنت بالبوار وقلت لا محالة إنك من أهل النار أتيتك غفراني ومنحتك رضواني وغفرت لك الأوزار وقلت لك لا تحزن فمن أجلك سميت نفسي الغفــــــــــار |
|
|
#2 |
![]()
سلايل عبس
|
أتمنى اخي الكريم أخراج الحديث والمرجعية بارك الله فيك
![]() أيها المحب لكلام ربه تأمل هذه الرسالة الإلهية: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}[الزمر:23]. إنها رسالة تقص علينا صِفة الأبرار، عند سماع كلام الجبار، المهيمن العزيز الغفار؛ لما يَفهمون منه من الوعد والوعيد، والتخويف والتهديد؛ تَقشعر منه جلودهم من الخشية والخوف ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله لما يَرجون ويُؤمِّلون من رحمته ولطفه، فهم مخالفون لغيرهم من الكفار من وجوه: أحدها: أن سماع هؤلاء هو تلاوة الآيات، وسماع أولئك نَغَمات لأبيات، من أصوات القَيْنات. الثاني: أنهم إذا تليت عليهم آيات الرحمن خروا سجداً وبكياً، بأدب وخشية، ورجاء ومحبة، وفهم وعلم، كما قال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}[الأنفال:2-4] وقال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا}[الفرقان:73] أي: لم يكونوا عند سماعها متشاغلين لاهين عنها، بل مُصغين إليها، فاهمين بصيرين بمعانيها؛ فلهذا إنما يعملون بها، ويسجدون عندها عن بصيرة لا عن جهل ومتابعة لغيرهم - أي يرون غيرهم قد سجد فيسجدون تبعا له -. الثالث: أنهم يَلزمون الأدب عند سماعها، كما كان الصحابة -رضي الله عنهم- عند سماعهم كلامَ الله من تلاوة رسول الله صلى الله عليه وسلم تقشعر جلودُهم، ثم تلين مع قلوبهم إلى ذكر الله. لم يكونوا يتصارخُون ولا يتكلّفون ما ليس فيهم، بل عندهم من الثبات والسكون والأدب والخشية ما لا يلحقهم أحد في ذلك؛ ولهذا فازوا بالقِدح المُعَلّى في الدنيا والآخرة"[ تفسير ابن كثير(7/ 94)]. هكذا كانوا: إن المتأمل لسيرة السلف الصالح مع هذا الكتاب العظيم ليجد أنه خالط شَغاف قلوبهم، وامتزج بلحمهم وعظمهم ودمائهم .. تأمل هذا الأثر العميق في دلالته .. والذي يحكيه عبد الله بن عروة بن الزبير قال: قلت لجدتي أسماء رضي الله عنهما: كيف كان يصنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرؤوا القران؟ قالت: كانوا كما نعتهم الله تعالى تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم" [ تفسير ابن أبى حاتم: (10/ 3249)]. وجاء حديثٌ لا يُمَلُّ سماعُهُ *** شهيٌّ إلينا لا نروم فراقه خجل وحسرة: إنني لأقرأ هذا الأثر وأمثاله من الآثار فأشعر بخجل، وحسرة! أما الخجل فمن الله، الذي قرأنا كتابه سنوات طويلة، بل وحفظه بعضنا عن ظهر قلب، ولا نجد مثل هذه الأحوال التي حكتها أسماء رضي الله عنها! أما الحسرة، فعلى قلبٍ ما تلذذ به تلذذاً تظهر آثاره على العين والجلد! فواغوثاه بالله! إن مُضِي السنين على الإنسان من دون أن يَجد لهذا القرآن، ولتلك الرسائل الربانية أثراً واضحاً على حياته، لهو مؤشر على علةٍ بل علل حالت دون ظهور الأثر! إننا-بفطرتنا- إذا كان عندنا مريض لم يستجب لعلاج يستجيب لمثله أضرابه من المرضى، فإننا مباشرة نذهب ونبحث عن سبب لعدم تقبل هذا الجسم لذاك العلاج .. لكن-يا أمة القرآن- متى ذهبنا نبحث عن سبب عدم تأثر بقلوبنا بأعظم علاج نزل من السماء لأهم قطعة على الأرض (القلب)؟. ألسنا نوقن بما وصف الله به هذا الكتاب من أنه: حياة .. وشفاء .. ونور؟! إذن: أين الأثر؟ دعونا نفترض أن أقل مسلم لا يقرأ سوى جزء واحد في اليوم، فلننظر ـ بعد أسبوع ـ في بعض الآيات الني مرّت على قارئ هذه الأجزاء السبعة، والتي تكفي الواحدة منها أن تغير حياته من سيئ إلى حسن، ومِن حسن إلى أحسن .. هل أثرت فيك؟: أيها القارئ حدثني- بارك الله فيك- عن الأثر الذي أحدثه فيك قول الله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ}[البقرة: من الآية235]، وقوله: {ويحذركم الله نفسه}[آل عمران:28]. واسأل نفسك عن الأثر الإيماني الذي أحدثه فيك قوله تعالى: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ}[البقرة:266] هل صارت هذه الآية سبباً في مراجعة إخلاصك لله عز وجل في أعمالك حتى لا تكون مثل هذا الرجل الذي ضربه الله مثلاً .. أم ماذا عن أثر قول ربك تعالى: {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً}[النساء:27] ماذا أحدث لك في شهرك هذا الذي تَروج فيه سُوقُ أهل الشهوات بما يُروجون من برامج ومَشاهد تشغل الناس عن عباداتهم؟ وتفتح لهم المجال في إطلاق أسماعهم وأبصارهم ..؟ وصدق الله: {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً}. وحدثني عن موقفك من هذا النداء الإلهي الذي لطالما تكرر على أذنك: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً}[النساء:82]. وإذا انتقلت إلى سورة الأنعام- نهاية الجزء السابع- فإنك واجدٌ فيها ما يهز الجبال! فيا رعاك الله! ما الذي أََحدث في نفسكم ما قرأتَه من قول المولى آمراً نبيه:{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}[الأنعام:15]؟! لقد قالها بأبي هو وأمي مرتين: في الأنعام ويونس وفي الزّمَر، فكم قُلتَها أنت حينما دعتك شهوتك لممارسة معصية أو ارتكاب محرم؟! وفي السورة نفسها يأتيك ذلك الخبر المتضمن الترغيب والترهيب والتقريع .. كل ذلك في سطر واحدٍ فأي أثر أحدثه لك؟! إنه قول الله تعالى:{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ}[الأنعام:32]. كم نحن بحاجة أن نعيد النظر في طريقة تلقينا لرسائل السماء، مع ما نعتقده من الخير لمن قرأه وإن لم يتدبر، ولكننا -أيضاً- نعتقد أن البون شاسع بين قارئ متدبر، حرّك القرآنُ قلبَه، وأثّر في حياته وسمْته وسلوكه، وبين قارئٍ حظه من قراءته الهذُّ والهذرمة! اللهم ارزقنا تعظيم كتابك، وفهمه، والعمل به، والحمد لله رب العالمين.
|
![]() ![]() ![]() ![]() لانجاح الا بالتعاون والاصرار على المواصلة يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى،
|
|
|
#3 |
|
مشرفة منتدى الألعاب
آمم نوووف ♡
![]() |
آلله يجزآگ خيير ي رب
|
آلمستحيلآت : سبعةة ، ثآأإمنهآ آن تجدْ مثليّ ..! ً ♡
|
|
|
#4 |
![]()
ســــــلايـــل عـــبـــــس
![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك استاذي مفلح على التوضيح
|
|
|
|
#5 | |
|
عضو مبدع
![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
السلام على القلب الطاهر ورحمة الله وبركاته مشاركة رائعة أخى مفلح الخضيرى تقشعر لها الأبدان بارك الله فيكم وجزاكم بكل حرف فيها الأجر الكريم والثواب العظيم ************* |
|
|
|
|
#6 |
|
مراقبة عامة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير اخي الفاضل
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
|
|
![]() |
![]() |