![]() |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
قطفت لكم من كل مكان زهرة! كم عدد علــــوم القرآن، وما هي أم هذه العلوم؟ ) الزركشي في البرهان( ذكر القاضي عياض في كتاب )قانون التأويل( أن علوم القرآن خمسون علماً وأربعمائة وسبعة آلاف وسبعون ألف علم )77450( على عدد كلم القرآن مضروبة في أربعة، قال بعض السلف: إذ لكل كلمة ظــــاهر وباطن، وحد ومطلع! . . . قال: وأم علوم القرآن ثلاثة أقسام: توحيد، وتذكير، وأحكام. فالتوحيد، تدخل فيه معرفة المخلوقات، ومعرفة الخالق بأسمائه وصفاته وأفعاله. والتذكير؛ ومنه الوعد والوعيد، والجنة والنار، وتصفية الظاهر والباطن. والأحكام، ومنها التكاليف كلها، وتبيين المنافع والمضار والأمر والنهي والندب. فالأول: )وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ( فيه التوحيد كله في الذات والصفات والأفعال. والثاني: )وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ 55( والثالث: )وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ(. روي عن ابن عباس رضي الله عنه أن رجلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وســــلم وهو يتسلسل دما، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:" ما بالك؟" فقال: مرّت بي امرأة، فنظرت اليها، فلم يزل يتبعها بصري، فاستبقني جدار فضربني، فصنع بي ما ترى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" ان الله اذا أراد بعبد خيرا، عجّل له عقوبته في الدنيا" راه الحاكم في المستدرك. * ابوبكرالصديق رضي الله عنه كان ابو بـكر رضي الله عنه اذا صلى الفجر خرج الى الصحراء فاحتبس فيها شيئا يســــيرا ثم عاد الى المدينة ،، فعجب عمــــر رضي الله عنه ، من خروجــــه فتبعه يوما خفيه ، بعد ماصلى الفجــــر ، فاذا ابو بكر يخرج من المدينه وياتي خيمة قديمة في الصحراء ، فاختبأ له عمر خلف صخره ،، فلبث ابو بكر شيئا يسيرا في الخيمه ثم خرج ، فخرج عمر من وراء صخرته ودخل الخيمة ، فاذا فيها امرأة ضعيفة عمياء وعندها صبية صغار ، فسالها عمر من هذا الذي ياتيكم ؟ فقالت لا اعرفه ،، هذا رجل من المسلمين ياتينا كل صباح منذ كذا وكذا قال فماذا يفعل ؟ قالت : يكنس بيتنا ويعجن عجينا ويحــــلب داجنا ثم يخرج ،، فخرج عمر وهو يقول : لقد اتعبت الخلــــفاء من بعدك يا ابا بــكــر ! لقد اتعبت الخلــــفاء من بعدك يا ابا بــكــر ! * الزهــــد وأكل الطيبات ( الأبشيهي في ((المستطرف)): سئل الفضيل بن عياض عمن يترك الطيبات من اللحم والخبيص ويزهد. فقال: ما للزهد وأكل الخبيص؟ ليتك تأكل وتتقي الله، إن الله لا يكره أن تأكل الحلال إذا اتقيت الحرام، انظر كيف برك بوالديك، وصلتك للرحم، وكيف عطفك على الجار، وكيف رحمتك للمسلمين، وكيف كظمك للغيظ وكيف عطفك عمن ظلمك، وكيف إحسانك إلى من أساء إليك، وكيف صبرك واحتمالك للأذى، أنت إلى إحكام هذا أحوج من ترك الخــــبيص. * بشرط أن لا يعلم أهل الجنة ( قال سعيد بن مسلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي: خرجت حاجّاً فمللت المحمل، فنزلت أساير القُطُرات ، فأتانا أعرابي فقال لي: يا فتى! لمن الجِمال بما عليها؟ قلت: لرجل من باهلة. قال الأعرابي: يا الله! أن يعطيَ الله باهلياً كل ما أرى. قال سعيد: فأعجبني ازدراؤه بهم؛ ومعي صرة فيها مائة دينار فرميت بها إليه؛ فقال: جزاك الله خيراً، وافقت مني حاجة. فقلت: يا أعرابي! أيسرك أن تكون الجِمال بما عليها لك وأنت من باهلة؟ قال: لا، قلت: أفيسرك أن تكون من أهل الجنة وأنت باهلي؟ قال: بشرط أن لا يعلم أهل الجنة أني من باهلة! فقلت: يا أعرابي الجمال بما عليها لي وأنا من باهلة، فرمى الأعرابي بالصرة إليَّ، فقلت: سبحان الله! ذكرت أنها وافقت منك حاجة؛ قال: ما يسرني أن ألقى الله ولباهلي عندي يد! . . قال سعيد: فحدثت المأمون بهذا؛ فجعل يتعجب ويقول: ويحك يا سعيد؛ ما كان أصبرك عليه! * أصول التحقــــيق الجنائي ( ابن القيم الجوزية في ((الطرق الحكمية)): وقال أصبغ بن نباتة: إن شاباً شكا إلى علي رضي الله عنه نفراً فقال: إن هؤلاء خرجوا مع أبي في سفر فعادوا ولم يعد أبي، فسألتهم عنه، فقالوا: مات، فسألتهم عن ماله فقالوا: ما ترك شيئاً، وكان معه مال كثير؛ وترافعنا إلى شريح فاستحلفهم وخلَّى سبيلهم، فدعا علي رضي الله عنه بالشرط (الشرطة) فوكل بكل رجل رجلين، وأوصاهم ألا يمكّنوا بعضهم أن يدنوا من بعض ولا يمكنوا أحداً يكلمهم، ودعا كاتبه ودعا أحدهم، فقال: أخبرني عن أب هذا الفتى، أي يوم خرج معكم؟ وفي أي منزل نزلتم؟ وكيف كان سيركم؟ وبأي علة مات؟ وكيف أصيب بماله؟ وسأله عمن غسله ودفنه، ومن تولى الصلاة عليه وأين دُفن؟ ونحو ذلك، والكاتب يكتب، فكبّر علي وكبّر الحاضرون، والمتهمون لا علم لهم إلا أنهم ظنوا أن صاحبهم قد أقرّ عليهم، ثم دعا آخر بعد أن غيَّب الأول عن مجلسه، فسأل كما سأل صاحبه، ثم الآخر كذلك، حتى عرف ما عند الجميع، فوجد كل واحد منهم يخبر بضد ما أخبر به صاحبه، ثم أمر برد الأول، فقال له: يا عدو الله قد عرفت عنادك وكذبك بما سمعت من أصحابك، وما ينجيك من العقوبة إلا الصدق، ثم أمر به إلى السجن، وكبَّر علي وكبر معه الحاضرون، فلما أبصر القوم (المتهمون) الحال لم يشكوا أن صاحبهم قد أقرّ عليهم، فدعا آخر منهم فهدّده، فقال: يا أمير المؤمنين، والله لقد كنت كارهاً لما صنعوا، ثم دعا الجميع فأقروا بالقصة، واستدعي الذي بالسجن وقيل له: قد أقرّ أصحابك ولا ينجيك سوى الصدق، فأقرّ بكل ما أقرّ به القوم؛ فأغرمهم المال وأقاد منهم بالقتيل (حكم عليهم بالإعدام). * الغــــراب والعنكـــبوت يا مستفتحا أبواب المعاش بغير مفتاح التقوى كيف توسع طريق الخطايا وتشكو ضيق الرزق لو اتقيت ما عسر عليك مطلوب مفتاح التقوى يقع على كل باب ما دام المتقي على صفاء التقى لا يلقى إذن أذى فإذا انحرف عن التقى التقى بالكدر. فلما توليتم عنا تولينا لا تزال بحار النعم على الخلق في الزيادة )حَتى يُغيروا ما بأَنفُسِهِم(. ويحك: إنما خلقت الدنيا لك أفيبخل عليك بما هو ملكك إنما في طبعك شره والحمية أرفق. يا أعز المخلوقات علينا: ارض بتدبيرنا فالمحب لا يتهم وإنعامنا على ما خلق لك لا يخفى عليك فكيف ننساك وأنت الأصل. ليس العجب تغذي المولود في حال الحمل بدم الحيض لاتصاله بالحي إنما العجب أن البيضة إذا انفصلت من الدجاجة فمن البياض يخلق الفرخ وبالمح يتغذى قد أعطي المخلوق زاده قبل سفر الوجود. إذا اِنفقأت بيضة الغراب خرج الفرخ أبيض فتنفر عنه الأم لمباينته لونها فيبقى منفتح الفم والقدر يسوق إلى فيه الذباب فلا يزال يتغذى به حتى يسود لونه فتعود إليه الأم. فانظروا إلى نائب اللطف وتلمحوا شفقة طير الرحمة ألهم النملة ادخار القوت ثم ألهمها كسر الحب قبل ادخاره كيلا ينبت والكسبرة وإن كسرت قطعتين تنبت فهي تكسرها أربعا. وَفي كُلِ شَيءٍ لَهُ آَيَةٌ تَدُلُ عَلى أَنّهُ واحِدُ لو رأيت العنكبوت حين تبني بيتها لشاهدت صنعة تعجز المهندس إنما تطلب موضعين متقاربين بينهما فرجة يمكنها مد الخيط إليها ثم تلقي لعابها على الجانبين فإذا أحكمت المعاقد ورتبت القمط كالسداة اشتغلت باللحمة فيظن الظان أن نسجها عبث كلا إنها شبكة للبق والذباب وإنها إذا أتمت النسيج انزوت إلى زاوية ترصد رصد الصائد فإذا وقع في الشبكة شيء قامت تجني ثمار كسبها فإذا أعجزها الصيد طلبت لنفسها زاوية ووصلت بين طرفيها بخيط آخر وتنكست في الهواء تنتظر ذبابة تمر بها فإذا دنت منها رمت نفسها إليها فأخذتها واستعانت على قتلها بلف الخيط على رجليها!! افتراها علمت هذه الصنعة بنفسها أو قرأتها على أبناء جنسها أفلا تنظر إلى حكمة من علمها وصنعة من فهمها. ** لقد نادت عجائب المخلوقات على نفسها ترشد الغافلين إلى باب الصانع غير أنهم عن السمع لمعزولون. * يونس بن حبيب البصري، من أكابر النحويين؛ أخذ عن أبي عمرو بن العلاء، وسمع من العرب كما سمع من قبله، وأخذ عنه سيبويه، وحكى عنه في كتابه، وأخذ عنه أيضاً أبو الحسن بن حمزة الكسائي، وأبو زكرياء يحيى بن زياد الفراء. وكان له مذاهب وأقيسة تفرد بها، وكانت حلقته بالبصرة، وكان يقصده طلبة العربية وفصحاء الأعراب والبادية. عن خلاد بن يزيد، قال: قال يونس: ثلاثة والله أشتهي أن أمكن من مناظرتهم يوم القيامة: آدم عليه السلام، فأقول له: مكنك الله تعالى من الجنة، وحرم عليك الشجرة، فقصدتها حتى طرحتنا في هذا المكروه؛ ويوسف عليه السلام فأقول له: كنت بمصر وأبوك يعقوب بكنعان، وبينك وبينه عشر مراحل، يبكي عليك حتى ابيضت عيناه من الحزن، ولم ترسل إليه أني في عافية وتريحه مما كان فيه، وطلحة والزبير رضي الله عنهما فأقول لهما: إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بايعتماه بالمدينة وخلعتماه بالعراق، فأي شيء أحدث!.
نكتـب لاننا نريد من الجــــرح ان يظل حيــــا ومفتوحــــا ،، نكتب لأن الكائن الذي نحب تــرك العتبه وخـــرج ،، ونحن لم نقل له بعد ماكنا نشــــتهي قــولــه ،، نكتب بكل بساطة لأننا لانعرف كيف نكــــره الاخــــرين ،، |
|
|
#2 |
|
مراقبة عامة
انثى نصفها هدوء ونصفها خجل ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يا هلاااااااااا
انتقاء رائع كروعة حظورك المميز لا عدمناااااااااااااك تقديري واحترامي لك* |
|
|
|
#3 |
|
فريق المتابعة والتنظيم
استغفر الله العظيم ، وأتوب إليه
|
رائع ماقطفت لنا ياعزيزي ...
بارك الله فيك وجزاااك خير... |
، للصمــــت لغـــة تفوق لغــــة الـــــكلام
|
|
|
#4 |
|
مراقبة عامة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتطفااات رائعه
الله يعطيك العاافيه يارائع |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
![]() |