![]() |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
تكمله قصه سيد العشااااااااااااااق
فقال له الطبيب : إن ما يسليك عنها أن تتذكر مافيها من المساوئ والمعايب , وما تعافه النفس من أقذار بني أدم , فأن النفس تنبؤ حينئذ, وتسلو ويخف ما بها فقال قيس : إذا عبتها شبهتها البــدر طالعآ وحسبك من عيب لهــا شبه البدر ودخل أبوه وقيسا يخاطب الطبيب بهذه المخاطبه , فأنبه ولامه وقال له : يـــــــــابني , إنك ميت إن دمت على هذا ؟ فقال قيس : وفي عروة العذري إن مت إسوة وعمرو بــن عجلان الذي قتـلتْ هندُ وروي إبن النطاح في كتاب له قال : حج قيس بن ذريح وأتفق أن حجت لبنى في تلك السنة , فرآها ومعها امرأة من قومها . فدهش وبقي واقفآ مكانه , ومضت لبنى في سبيلها , ثم أرسلت إليه لبنى إمرأة تبلغه السلام , وتسأله عن خبره ,فألفته[أتته المرأة جالسا ] جالسا وحده ينشد ويبكـــــــــــي : ويوم منى أعرضـــتْ عنــي فلم أقلْ بحاجه نفس عند لبنى مقالها فدخلت المرأة خباء قيس وجعلت تحدثه عن لبنى , ويحدثه عن نفسه مليآ , ولم تعلمه أن لبنى أرسلتها أليه , فسألها أن تبلغها عنه السلام , فمتنعت عليه , فأنشأ يقــــــول : إذا طلعت شمس النهاار فسلمي فآيـــة تسليمي عليــك طلـــوعها وقضى الناس حجهم وأنصرفواا , فمرض قيس في طريقه مرضآ شديدا أشفى منه على الموت . فلم يأته رسولها عائدا لأن قومها رأوها , وعلموا به فمنعووه فقال قيس : ألبــــنى لقد جلــت علـــيك مصيبتي غــداة غــدٍ إذا حــلَ ما ما أتوقــع |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
![]() |