الرئيسية التسجيل التحكم

عدد الضغطات : 322
عدد الضغطات : 2,349
عدد الضغطات : 4,704عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 3,001

 
العودة   منتديات سلايل عبس | بني رشيد >

المنتديات الأدبية

> منتدى القصص والتاريخ
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-19-2012, 12:44 PM
المشرف العام
احمد السندى غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 فترة الأقامة : 6786 يوم
 أخر زيارة : 03-05-2023 (09:41 PM)
 المشاركات : 4,732 [ + ]
 التقييم : 520
 معدل التقييم : احمد السندى is a glorious beacon of lightاحمد السندى is a glorious beacon of lightاحمد السندى is a glorious beacon of lightاحمد السندى is a glorious beacon of lightاحمد السندى is a glorious beacon of lightاحمد السندى is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى



العاشق الكتوم


حكي عن بعض المعمرين من ذوي النعم قال: بينما أنا في منزلي إذ دخل علي خادم لي ومعه كتاب، فقال : رجل بالباب دفع إلي هذا الكتاب ففتحته فإذا فيه :



تجنبك البلاء، ونلت خيراً ** ونجاك المليك من الغموم


فعندك لو مننت شفاء نفسي ** وأعضاء ضنين من الكلوم


فقلت: عاشق والله . وقلت للخادم : اخرج وائتني به . فخرج فلم ير أحداً فعجبت من أمره وأحضرت الجواري كلهن من يخرج منهن ومن لم يخرج منهن وسألتهن عن ذلك فحلفن أنهن لا يعرفن من حديث هذا الكتاب شيئاً، فقلت: إني لم أفعل ذلك بخلاً بمن يهوى منكن فمن عرفت بحال هذا الفتى فهي هبة مني له بمالها ومائة دينار. وكتبت جوابه أشكره على ذلك وأسأله قبولها ووضعت الكتاب في جنب البيت ومائة دينار وقلت: من عرف شيئاً فليأخذه فمكث الكتاب والذهب أياماً لا يأخذه أحد فغمني ذلك، وقلت: هذا قنع ممن يحبه بالنظر فمنعت من يخرج من جواري من الخروج. فما كان إلا يوماً أو بعض يوم إذ دخل علي الخادم ومعه كتاب. وقال هذا من بعض أصدقائك بعث به إليك. فقلت: اخرج وائتني به. فخرج فلم يجده ففتحت الكتاب فإذا فيه:



ماذا أتيت إلى روح معلقة ** عند التراقي وحادي الموت حاديها


حثثت حاديها ظلماً فجد بها ** في السير حتى تخلت عن تراقيها


والله لو قيل لي: تأتي بفاحشةٍ ** وإن عقباك دنيانا وما فيها


لقلتُ: لا والذي أخشى عقوبته ** ولا بأضعافها ما كنت آتيها


لولا الحياء لبحنا بالذي سكنت ** بيت الفؤاد وأبدينا أمانيها



قال: فغمني أمره فقلت للخادم : لا يأتينك أحد بكتاب إلا قبضنا عليه. قال : وقرب موسم الحج . قال: فبينما أنا قد أفضت من عرفة وإذا فتى إلى جانبي على ناقة لم يبق منه إلا الخيال فسلم علي فرددت عليه السلام ورحبت به فقال : أتعرفني؟ فقلت : وما أنكرك بسوء. فقال : أنا صاحب الكتابين . فانكببت عليه فقلت له: يا أخي لقد غمني أمرك وأقلقني كتمانك لنفسك ووهبت لك طلبك ومائة دينار. فقال : بارك الله لك إنما أتيتك مستحلاً من نظر كنت أنظره على غير حكم الكتاب والسنة. فقلت : غفر الله لك وللجارية فسر معي إلى منزلي لأسلمها إليك ومائة دينار مثلها في كل سنة. فقال : لا حاجة لي بذلك . فألححت عليه فلم يفعل. فقلت له : أما إذا أبيت فعرفني من هي من جواري لأكرمها من أجلك ما حييت. فقال: ما كنت لأسميها لأحد. وودعني وانصرف وكان آخر العهد به.


المصدر : ماحصل للبرامكه - الاتليدى



 توقيع : احمد السندى


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للبرامكه, ماحصل, الاتليدى, العاشق, الكتوم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:40 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظه0لموقع سلايل عبس

جميع ما يكتب في المنتدى لايمثل الاراي كاتبه

a.d - i.s.s.w

اتصل بنا تسجيل خروج تصميم: حمد المقاطي