مـتـحــف الــقــلب
مـتـحــف الــقــلب
احيــــانا نظن أنفســــنا
اننا بالفعل نحــــب
بل ونعشــــق بصدق
لكننا فجأة بفعل الخيبات المتكررة
ندرك اننا نتمرن على تحمل شيء
مجــــهول فينا
فنقضي العمر أو الجزء الأهم منه
في التفتيش في دواخلنا المزدوجة
عن مكان صغير نخبئ فيه الذين
نحــــبهم
في متــــحف القلب المفتوح ابدا
نمضي وقتنا لايستهان به
في البحث عن أرقى الســــبل
للحفاظ على الإطار والصورة
لاننا عندما ندخل
بالصــدفة
متحف القلب
نجد اشكــــالا متعددة
من الاطــــر التي ما يزال
اصحابهايشعون بــــها
ونجد الأطر المشروخــــة
والأطر الفــــارغة تماما
والمتشابهة لأناس جرحونا وانسحــــبوا فخرجوا
من تلقاء انفسهم
نحاول عبثا ان نسترجع صورهم
لكن البــــياض قاس
وننسى فجأة ان القــــلب مثل
الذاكرة حقود لا يحتفظ الا بصور
الذين لهم مكــــان فيــــنا
اما الذين جرحــــوه فيحولهم
الى بياض ثم يمحوهم نهائيآ
ويحرمهم حتى من مصــــير
اللوحــــات المســــروقـــة
التي تجد مع الزمــــن
من يشــــتريها
ويعيدها إلى مكانها الاصــــلي
نكتـب لاننا نريد من الجــــرح
ان يظل حيــــا ومفتوحــــا ،،
نكتب لأن الكائن الذي نحب
تــرك العتبه وخـــرج ،،
ونحن لم نقل له بعد ماكنا نشــــتهي قــولــه ،،
نكتب بكل بساطة لأننا لانعرف
كيف نكــــره الاخــــرين ،،
|