الموضوع: يحكى ان .......
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-06-2012, 05:32 PM
عضو مشارك
كليوباترا غير متواجد حالياً
SMS ~
الحقيقة .. أن لا نحس بقيمة ما نملك حتى نفقده ..!
ولكن من الحقيقي أيضاً ..
أننا لا نعرف معنى ماذا نفقد حتى نعيشه ..!!!!
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2652
 تاريخ التسجيل : Jul 2012
 فترة الأقامة : 5234 يوم
 أخر زيارة : 11-26-2012 (11:29 PM)
 المشاركات : 50 [ + ]
 التقييم : 14
 معدل التقييم : كليوباترا is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
Story2 يحكى ان .......




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال جميعآ ..؟! عسآآكم بخير وبصحه

اليوم حبيت اشارككم بقصص الاطفال

اخليكم مع القصص





..: إن الله يراني :..


كان هناك فتى ذكي وسريع البديهة اسمه(أحمد)وكان يعيش في قرية،وفي يوم جاء شيخ من غربي المدينة ليسأل عنه،فسأل أحد
الرجال عنه:


الشيخ:هل يعيش في هذه القرية فتى أسمه أحمد؟
الرجل:
نعم,يا سيدي
الشيخ:
وأين هو الآن؟


الرجل:لابد أنه في الكتاب وسوف يمر من هنا.
الشيخ:
ومتى سوف يرجع؟
الرجل:
لا أعرف،ولكن لماذا تسأل عنه؟ولماذا جلبت معك هؤلاء الفتيان؟
الشيخ:
سوف ترى قريبا.


كان الشيخ قد أحضر معه ثلاث فتيان من غربي المدينة و4تفاحات ،الشيخ يريد أن يختبر ذكاء أحمد.ومرت دقائق ومر أحمد من أمام الشيخ.

الشيخ:يا أحمد يا أحمد.
أحمد:
نعم يا سيدي.
الشيخ:
هل أنتهيت من الدرس؟
أحمد:
نعم،ولكن لماذا تسأل يا سيدي؟
الشيخ:
خذ هذه التفاحة وأذهب وأبحث عن مكان لا يراك فيه أحد وقم بأكل التفاحة.


قام الشيخ بتوزيع باقي التفاح على الفتيان.
وبعد عدة دقائق رجع الفتيان ولم يكن أحمد بينهم.


الشيخ:هل أكلتم التفاح؟
قال الثلاثة معا:
نعم،يا سيدي
الشيخ:
حسنا،أأخبروني أين أكلتم التفاح؟
الأول:
أنا أكلتها في الصحراء.
الثاني:
أنا أكلتها في سطح بيتنا.
الثالث:
أنا أكلتها في غرفتي.


ومرت دقائق وسأل الشيخ نفسه:أين هو أحمد يا ترى؟أما زال يبحث عن مكان؟

فجأه رجع أحمد وفي يده التفاحة؟
الشيخ:
لماذا لم تأكل التفاحة؟
أحمد:
لم أجد مكانا لا يراني فيه أحد؟
الشيخ:
ولماذا؟
أحمد:
لآن الله يراني أينما أذهب.
ربت الشيخ على كتف أحمد وهو معجب بذكاؤه.



..: النهايه:..









المهر الصغير




كان في قديم الزمان مهر صغير وأمه يعيشان في مزرعة جميلة حياة هادئة وهانئة، يتسابقان تارة ويرعيان تارة أخرى ، لا تفارقه ولا يفارقها ، وعندما يحل الظلام يذهب كل منهما إلى الحظيرة ليناما في أمان وسلام.




وفجأة وفي يوم ما ضاقت الحياة بالمهر الصغير ، وأخذ يحس بالممل ويشعر أنه لميعد يطيق الحياة في مزرعتهم الجميلة ، وأراد أن يبحث عن مكان آخر. قالت لهالأم حزينة : إلى أين نذهب ؟ ولمن نترك المزرعة ؟, إنها أرض آبائنا وأجدادنا .







ولكنه صمم على رأيه وقرر الرحيل ، فودع أمه ولكنها لم تتركه يرحل وحده ، ذهبتمعه وعينيها تفيض بالدموع .
وأخذا يسيران في أراضي الله الواسعة ، وكلما مرا علىأرض وجدا غيرهما من الحيوانات يقيم فيها ولا يسمح لهما بالبقاء...


وأقبل الليل عليهما ولم يجدا مكاناً يأويا فيه ، فباتا في العراء حتى الصباح،جائعين قلقين ، وبعد هذه التجربة المريرة




قرر المهر الصغير أن يعود إلى مزرعتهلأنها أرض آبائه وأجداده ، ففيها الأكل الكثير والأمن الوفير ،فمن ترك أرضه عاش غريباً .



النهايه







رد مع اقتباس