عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 04-24-2012, 12:17 AM
انثى نصفها هدوء ونصفها خجل
مراقبة عامة
النجمه غير متواجد حالياً
Kuwait     Female
SMS ~ [ + ]
غيمه غلاك وسط قلبي لها رعود لامن ذكرتك بل قلبي مطرها
لوني المفضل Mediumorchid
 رقم العضوية : 2131
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 فترة الأقامة : 5582 يوم
 أخر زيارة : 08-18-2014 (12:51 AM)
 الإقامة : الكويت
 المشاركات : 14,413 [ + ]
 التقييم : 968
 معدل التقييم : النجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي سباعية السعادة*




بسم الله الرحمن الرحيم
سباعية السعادة
سباعية السعادة.. جواهر بمجموعها تعتبر أغلى كنز في العالم



الجوهرة الأولى: كتاب الله..

إضاءة: القران هو ميزان حبك لله.. فمن أحب الله أحب كلامه
كتاب الله هو المصدر الرئيسي للسعادة الدنيوية ومن ثم الأخروية، فهو موعظة من الله وهدى، ورحمة وشفاء لما في الصدور، ألا يكفينا أن الله عز وجل قال: "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين". فيا من هجرت كتاب الله، عد، فإنه يحنّ إليك، فهو المؤنس، وهو الصديق، وبه تطرد الهموم، وتفر الغموم، وتقتل الأحزان.

وإذا شعرت بنقص فيك تعرفه ... فغذِّ روحك بالقرآن واكتمل

من اليوم، لا بد من ورد يومي، لا تتركنّه مهما كانت الظروف، فهذا ابن تيميمة، يقرأ القران في سجنه ثلاث وثمانين مرة، ويقبض الله روحه في الختمة الأخيرة بعدما قرأ آخر آية من سورة القمر: "إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر"، وهو الذي كان يتلو عندما يوضع في سجنه: "وضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب".
فلابد من صفحات تقرأها يومياً، وتحفظ قدراً منها، وأن تقرأ القرآن بأحكامه، فذلك والله لهو النعيم..

الجوهرة الثانية: ذكر الله..
لفتة: ذكره سبحانه جنّته في أرضه من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة
ذكر الله.. إنها جنة الله في أرضه، فما أعظمها من لذة، وما أجلها من نعمة، ويكفيك قول العلي القدير: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا ً كثيرا ً"..
فلا تغفلن أخي، ولا تنسين أخيتي، فإن الذاكر لله حي وإن حبست منه الأعضاء، وأن الغافل عن ذكر الله ميت وإن تحرك بين الأحياء.
اذكر الله ولو قطر القلب دماً، ولو أظلمت الدنيا، أغلقت جميع الأبواب، فقد أمر الله من هو في أشد المواقف أن يذكر الله بقوله: "يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون".


الجوهرة الثالثة: قيام الليل..
قدوة: كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمرٌ قال: "أرحنا بالصلاة يا بلال" فكانت قرة عينه وسعادته وبهجته.
إن حدثت نفسك أن القيام أمر صعب، فسيكون صعباً، والعكس بالعكس.. إنه جنة العباد، تغمرهم السعادة إذا جنّ الليل، ويشتاقون إليه إذا رأوا الظلال في النهار، فهو لذة وأي لذة، وسكينة وأي سكينة، وسر السعادة..
خذ قراراً داخلياً، بأنه مهما كانت الأسباب سأثبت قائماً لله في الأسحار. فما هي إلا البداية حتى تحلق روحك الى عالم آخر، قم يامسكين بين يدي الرحمن الرحيم، قم في الأسحار وناجي العزيز الغفار وقل:

لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا ... وقمت أشكو إلى مولاي ما أجـد
فقلت يا عُدتي فـي كـل نائبـة ... ومن عليه لكشف الضـر أعتمـد
أشكو إليك أمـورًا أنـت تعلمهـا ... مالي على حملها صبرٌ ولا جلـدُ
وقد مددت يـدي بالـذل مبتهـلاً ... إليك يا خير من مُـدتْ إليـه يـد
فـلا تردَّنَّهـا يـا ربّ خائـبـةً ... فبحر جودك يروي كل مـا يـردُ


الجوهرة الرابعة: الدعاء..
إنارة: إن عبداَ يجيد فن الدعاء حري أن لا يهتم ولا يغتم ولا يقلق
يا الله.. ما أجمل التذلل بين يديك يا إلهي، وما أروع تلك الدمعات وهي تنسكب على الخدود، خشوعاً للإله المعبود، نعمة والله لا ينالها إلا الموفق، فقد ناداك الله يا قائم يا داعي.. فقال: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له. وأدخلك أيها الحبيب تحت قوله "عبادي".. فقال: إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني
ومما زادني فخراً وتيهاً ... وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي ... وأن صيّرت أحمد لي نبياً
وتنعّم بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ليس شيء أكرم على الله من الدعاء
وحذار أن تترك الدعاء فهو العبادة، وفي تركه قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين". فتدبر!
ولا تنتظرنّ نتيجة الدعاء، فتتركه، فأنت مأمور بالدعاء على سائر الأحوال (ادعوني)، ولو لم يستجب الله لك، فإنّ النتيجة ايجابية لا شك، لإنك إما أن يستجيب الله لك في الدنيا، أو يكف عنك شراً بدعائك، أو يؤخرها لك إلى يوم القيامة فيؤتيك حسنات.

الجوهرة الخامسة: الخلق الحسن..
إضاءة: إن هؤلاء السعداء لهم دستور أخلاق عنوانه "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميمٌ"
إنها حياة مختلفة بالخلق الحسن، فهو الزاد للصبر على مشاق هذه الحياة، والحياة كلها مشاق، قال الله: لقد خلقنا الإنسان في كبد.. ولله درّ الإمام أحمد لما سئل متى يرتاح المؤمن؟ فقال: لا راحة للمؤمن إلا بدخول الجنة..
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"وكما يكون الخُلقُ طبيعة، فإنه قد يكون كسباً، بمعنى أن الإنسان كما يكون مطبوعاً على الخلق الحسن الجميل، فإنه أيضاً يمكن أن يتخلق بالأخلاق الحسنة عن طريق الكسب والمرونة .
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبدالقيس "إن فيك لخلقين يحبهما الله: الحلم والأناة" قال يا رسول الله، أهما خلقان تخلقت بهما، أم جبلني الله عليهما؟ قال: "بل جبلك الله عليهما" . فقال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما ورسوله".
وخذ هذه النصيحة المعينة على تغيير الأخلاق إلى الأحسن من ابن المقفع: "وعلى العاقل أن يحصيَ على نفسه مساويها في الدين، والأخلاق، وفي الآداب، فيجمع ذلك كله في صدره، أو في كتاب، ثم يكثر عرضه على نفسه، ويكلفها إصلاحه، ويوظف ذلك عليها توظيفاً من إصلاح الخَلَّة أو الخلتين في اليوم، أو الجمعة، أو الشهر".

الجوهرة السادسة: طلب العلم..
حديث: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم
أنت سعيد ما دمت تطلب العلم بصدق وإخلاص.. ولا حظ لنفسك في الطلب في سلطة، أوشهرة، أومال..
قال ابن القيم رحمه الله: العلم يشرح الصدر ويوسعه حتى يكون أوسع من الدنيا، والجهل يورثه الضيق والحصر والحبس، فكلما اتسع علم العبد انشرح صدره واتسع، وليس هذا لكل علم، بل للعلم الموروث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو العلم النافع، فأهله أشرح الناس صدراً، وأوسعهم قلوباً، وأحسنهم أخلاقاً، وأطيبهم عيشاً.
وخير من نثري أن أذكر ما نسب الى معاذ بن جبل في فضل العلم بقوله: "تعلموا العلم، فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبيل أهل الجنة، وهو الأنيس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء،
بقدر الجد تُكتسب المعالي ... ومن طلب العُلا سَهِر الليالي
تروم العز ثم تنام ليلاً ... يغوص البحر من طلب اللآلي
علو القدر بالهمم العوالي ... وعِزّ المرء في سهر الليالي
تركت النوم ربي في الليالي ... لأجل رضاك يا مولى الموالي
واعلم ان من أكثر طرق الباب يوشك أن يفتح له، وبقدر ما تتعنى تنال ما تتمنى، فلا بد من الجدّ والمثابرة، والصبر على طلبه، وسهر الليالي، وثني الركب بين يدي أهل العلم، وتمسك بنصيحة الشافعي لطالب العلم:
من أحبّ أن يفتح الله قلبه ويرزقه العلم فعليه بالخلوة، وقلة الأكل، وترك مخالطة السفهاء وبغض أهل العلم الذين ليس معهم إنصاف ولا أدب.

الجوهرة السابعة: الدعوة إلى الله..
إضاءة: إن الجالس على الأرض لا يسقط، والناس لا يرفسون كلباً ميتاً
إنها نفسنا الذي نتفسه، ولولاها لضاقت علينا الدنيا بما رحبت، فهي لذة وأي لذة، وإنها لتفضي على الحياة جمالية تنسي الهموم وتجمعها على همّ واحد هو هم الآخرة. وهي شرف لا يناله إلا من يحبه الله .. فما هى إلا استعمال من الله أراده لعبده لينال بذلك شرف التأسى بالانبياء والسير على نهج الصالحين والتمتع بحلاوة القرب منه سبحانه وتعالى.. فاذا أردت أن يحبك الله فاسأله دائماً أن يستعملك ولا يستبدلك.
وتأمل أخي الحبيب وأختي الغالية هذه النقاط في فضل الدعوة والداعية عند الله
- يكفي الدعاة منزلة ورفعة .. أنهم خير هذه الأمة على الإطلاق، قال تعالى: "ُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ".
- ويكفي الدعاة شرفاً وكرامة أن قولهم في مضمار أحسن الأقوال، وأن كلامهم في التبليغ أفضل الكلام.. قال جل جلاله: "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ" .
- ويكفي الدعاة منَّا وفضلاً أن الله سبحانه يشملهم برحمته الغامرة، ويخصهم بنعمته الفائقة.. قال عز من قائل: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ".
- ويكفي الدعاة أجراً ومثوبة.. أن أجرهم مستمر ومثوبتهم دائمة.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً".
- ويكفي الدعاة فخراً وخيرية.. أن تسببهم في الهداية خير مما طلعت عليه الشمس وغربت.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ".. فوالله لأن يهدي بك رجلاً واحداً خير لك من حُمر النَّعم". وفي رواية : "خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت" .
فأي منزلة تضاهي منزلة الدعوة، وهل في تاريخ الإنسانية كرامة تعادل كرامة الداعية؟
همسه
قد لا تستطيع أن تمنع طيور الهمّ أن تحلق فوق رأسك، ولكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش فيه.
يا صاحب الهمّ إنّ الهم منفرج ... أبشر بخير فإنّ الفارج الله
إذا بليت فثق بالله وارض به ... إنّ الذي يكشف البلوى هو الله
دمتم بسعادة دائمه




 توقيع : النجمه


رد مع اقتباس