هل ...
فكرت يوما أخي القارئ ماذا لو تركت هذه الحياه ...
بأي صورة سوف تتركها ؟!
هل ...
ستكون راحلا من الحياه و الذكرى ..
أم ...
تكون راحلا من الحياه ولكن ما زلت في الذكرى . أم تكون راحلا بلا شيء يذكر ..
إختر الان , فما زالت الفرشاة بيدك ..!
الوقت يا احبتي لن يعرض نفسه علينا .. ولن يهديكم خدماته ..
فأسرع لتكون في قطار المبدعين في الحياه .
لكي تكون أو لترضى بالدون .
فدقّات الساعه تدور وتدور وتدور .. ونحن لا ندري ماذا نفعل ..
ولا نعلم الى متى سوف نبقى لا نعلم .!
فهذا الوقت
" طبعت له بصمتان " تخلينا عن الجيده ورضينا بالرديئه .
تركنا المقوله : الوقت من ذهب
ورضينا بأن يقال عنا .. الوقت أغنم ما عنيت به , وأراه أسهل ما عليك يضيع ..
لذلك ...
علينا الابداع في الحياه . فكم من نفس ذاقت الموت وهي على قيد الحياه .
فلم تكن مشهورة ولا معلومه . وعندما دفنت ... لم يدري عنها اي احد .
فهل تريد ان تكون مثلها ؟
سؤال اتركه يحلق في ذهنك . وأدع سجلات العمر تحكي ما فعلته .
أم انك تريد ان تكون عظيما .. يصلى عليه , ويذكر بالخير في حضورة وغيابه ..
وحتى بعد موته ...
هذه الاسئله كلها .. تدور . وأنت من يعمل الفارق . ولكن
تذكر ... أسرع . فالوقت يمر . ودقات الساعه