بحة ناي بهذه القصيدة أرى قلنسوة الشعر فوق راسك تفتخر فانت مصدر الفخر للشعر, وناصر للفصيح بعد ان إندثر وإن وجد فجودته معدومة كأنها حروف متشابكة مجزئة على شطرين مما جعل اكثر اهل الشعر عشاقا يتبدلون إلى الشهر النبطي ويتركون الشعر الفصيح ويعزون انفسهم بأشعار المتنبي وابونواس والفرزدق وجرير والحطيئة وغيرهم ممن بلى لكن شعره حي يذكر
اخيرا تحية لهذه العاربة التي جعلتك تخرج رحيق الشعر من حبك لها فهي كازهرة وانت كالنحلة وشعرك هو العسل تحية لهذه الزهرة التي جادت لنا بهذا الرحيق .
|