عرض مشاركة واحدة
قديم 04-02-2010, 12:07 AM   #2
عضو مشارك


الصورة الرمزية فهد الفلاج
فهد الفلاج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1195
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 01-23-2013 (07:14 AM)
 المشاركات : 38 [ + ]
 التقييم :  42
لوني المفضل : Cadetblue
 

Mmi الاخبار في عص الامؤى عن عبس



· المعارك والغزوات :

خاضت عبس العديد من المعارك والغزوات قبل الاسلام ولكن سنذكر اشهر هذه المعارك والغزوات .



· حرب داحس والغبراء المشهورة :

حدثت حرب داحس والغبراء بسبب الرهان الذي تم بين قرواش بن هني بن جذيمة بن رواحة العبسي وحمل بن بدر بن عدي الفزاري اخا حذيفة بن بدرسيد فزراة وذبيان وسبب هذا الرهان هو قرواش الذي تحدى حمل بن بدر بعشرة من الابل ان سبقت فرسه فرس سيد عبس مع عدم علم سيد عبس بالرهان وقد وافق حمل بن بدرعلى الرهان وذهب قرواش الي قيس بن زهير وابلغه بتحديه حمل فانبه قيس ولكن وافق على الرهان لان قرواش يمثله وذهب الي حمل بن بدر وحضر جمهور من الطرفين واخذ كل واحد يزيد في الرهان حتى وصلت الي قيس وختمها بمئة ناقة .

فجرى السباق بين الفرسين وقد سبقت داحس الغبراء حتى منتصف الطريق عندما اعترض بعض صبية حذيفة طريق داحس وعرقلوها عن السباق فسبقت الغبراء داحس فجاء فارس داحس وابلغ قيس بن زهير بالحادثه امام جمهور العرب فثارت ثائرة عبس ورفضت الالتزام بالرهان لما حصل فيه من تزيف وبدأت الحرب بين الطرفين واشتدت واستمرت اربعين عاما بين كر وفر ومعظمها كانت مع بعضها من بنو فزارة وبنو ذبيان واشجع وتوسعت رقعة الحرب وشملت ابناء عمومتهم وهم هوازن وسليم وبني تميم القيسيين والتي اهلكت معظم ابنائهم ونسائهم وانتهت قبيل الاسلام وخرجت جميع الاطراف خالية الوفاض وكان من نتائجها مغادرة ملك عبس زهير ابن قيس وتبعه قليل من بنو عبس وفزارة ومرة الي عمان . ولم يكن في حسبان قبائل غطفان ان هذا الرهان سيغير وجه التاريخ .

وقد روت بعض الكتب التاريخية احداث هذه القصة وسنذكر احدى هذه الروايات قريبا .



· غزوة ( يوم اللوى ) :

قال أبو عبيدة: فأما عبد الله بن الصمة فإن السبب في مقتله أنه كان غزا غطفان ومعه بنو جشم وبنو نصرٍ أبناء معاوية فظفر بهم وساق أموالهم في يوم يقال له يوم اللوى ومضى بها. ولما كان منهم غير بعيد قال: انزلوا بنا، فقال له أخوه دريد: نشدتك الله ألا تنزل فإن غطفان ليست بغافلةٍ عن أموالها، فأقسم لا يريم حتى يأخذ مرباعه وينقع نقيعه ، فيأكل ويطعم ويقسم البقية بين أصحابه، فبينا هم في ذلك وقد سطعت الدواخن، إذا بغبارٍ قد ارتفع أشد من دخانهم، وإذا عبسٌ وفزارة وأشجع قد أقبلت فقالوا لربيئتهم : انظر ماذا ترى؟ فقال: أرى قوماً جعاداً كأن سرابيلهم قد غمست في الجادي قال: تلك أشجع، ليست بشيء. ثم نظر فقال: أرى قوماً كأنهم الصبيان، أسنتهم عند آذان خيولهم. قال: تلك فزارة. ثم نظر فقال: أرى قوماً أدماناً كأنما يحملون الجبل بسوادهم، يخدون الأرض بأقدامهم خداً، ويجرون رماحهم جراً، قال: تلك عبسٌ والموت معهم !.



· غزوة ( يوم النباة) :

قال أبو عبيدة: خرجت بنو عامر تريد غطفان لتدرك بثأرها يوم الرق ويوم ساحوق، فصادفت بني عبس وليس معهم أحد من غطفان، وكانت عبس لم تشهد يوم الرقم ولا يوم ساحوق مع غطفان ولم يعينوهم على بني عامر، وقيل: بل شهدها أشجع وفزارة وغيرهما من بني غطفان، على ما نذكره. قال: وأغارت بنو عامر على نعم بني عبس وذبيان وأشجع فأخذوها وعادوا متوجهين إلى بلادهم فضلوا في الطريق فسلكوا وادي النباة فأمعنوا فيه ولا طريق لهم ولا مطلع حتى قاربوا آخره. وكان الجبلان يلتقيان إذا هم بامرأة من بني عبس تخبط الشجر لهم في قلة الجبل. فسألوها عن المطلع، فقالت لهم: الفوارس المطلع، وكانت قد رأت الخيل قد أقبلت وهي على الجبل، ولم يرها بنو عامر لأنهم في الوادي، فأرسلوا رجلاً إلى قلة الجبل ينظر، فقال لهم: أرى قوماً كأنهم الصبيان على متون الخيل، أسنة رماحهم عند آذان خيلهم. قالوا: تلك فزارة. قال: وأرى قوماً بيضاً جعاداً كأن عليهم ثياباً حمراً. قالوا: تلك أشجع. قال: وأرى قوماً نسوراً قد قلعوا خيولهم بسوادهم كأنما يحملونها حملاً بأفخاذهم آخذين بعوامل رماحهم يجرونها. قالوا: تلك عبس، أتاكم الموت الزؤام ! ولحقهم الطلب بالوادي، فكان عامر بن الطفيل أول من سبق على فرسه الورد ففات القوم، وأعيا فرسه الورد، وهو المربوق أيضاً، فعقره لئلا تفتحله فزارة، واقتتل الناس، ودام القتال بينهم، وانهزمت عامر فقتل منهم مقتلة كبيرة، قتل فيها من أشرافهم البراء بن عامر بن مالك، وبه يكنى أبوه، وقتل نهشل وأنس وهزان بنو مرة بن أنس بن خالد بن جعفر، وقتلوا عبد الله بن الطفيل أخا عامر، قتله الربيع بن زياد العبسي، وغيرهم كثير، وتمت الهزيمة على بني عامر.


 
 توقيع : فهد الفلاج





رد مع اقتباس