عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 03-14-2010, 01:55 PM
عضو
زيزوم غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1492
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 فترة الأقامة : 5934 يوم
 أخر زيارة : 07-25-2011 (08:24 AM)
 المشاركات : 6 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : زيزوم is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
Mmyz3 الشيخ دغيمان السبيل ابن زاغمها



هذه قصة من شيم وعادات بنى رشيد فى شبه الجزيرة العربية قبل حكم آل سعود أدام الله حكمهم وحفظهم عزا للاسلام والمسلمين

فى غزوة من الغزوات اصيب الشيخ والفارس شامان بن ثانى بن مثنى الجلادى الرشيدى وكسرت رجله فوقع تحت نظر الشيخ والفارس خضير بن رفادان شيخ النميان من المهيمزات فاسرع اليه وحمله على اكتافه ولحق به وانقذه من الموت والاسر

وفى غزوة اخرى بعد مضى سنوات ذبحت ذلول الشيخ والفارس خضران بن رفادان أخو خضير ووقع بين الاعداء فصاح شامان بن ثانى قائلا تكفون يالجلادان خضران وقع داخل صفوف الاعداء ردوا الجميل اللى سواه فينا اخوه خضير

وكان الفارس دغيمان بن سبيل أبن عم شامان يمتطى ذلولا تسمى سبلاء تغير مع الخيل فردها الى صف العدو حتى وصل خضران تحت وابل من الطلقات النارية وتحت حماية ربعه ثم أركبه على الذلول ولحق به جماعتهم وأعتقه من الاسر

لذا قال شاعر المهيمزات قصيدة لا استحضر منها الا أبيات قليله

يا راكب اللى كأنها وصف ريمى
وصل تحياتى وشكرى دغيمان

ابن سبيل حاش فخر(ن) عظيمى
رد الجميل اللى عطيناه شامان

يوم ان بحر الموت يلطم لطيمى
داس الخطر وأعتق من الموت خضران

من ساس ربع(ن) يلطمون الخصيمى
والنعم والله فى عيال الجلادان

دخيلهم يرقد بجنة نعيمى
وعدوهم يبقى من الخوف سهران




رد مع اقتباس