![]() |
ابن الجوزي 00 صيد الخاطر00
(فصل الذنب)
عقوبته خطرت لي فكرة فيما يجري على كثير من العالم من المصائب الشديدة والبلايا العظيمة التي تتناهى إلى نهاية الصعوبة. فقلت: سبحان الله! إن الله أكرم الأكرمين والكرم يوجب المسامحة. فما وجه هذه المعاقبة. فتفكرت فرأيت كثيراً من الناس في وجودهم كالعدم لا يتصفحون أدلة الوحدانية ولا ينظرون في أوامر الله تعالى ونواهيه بل يجرون - على عاداتهم - كالبهائم. فإن وافق الشرع مرادهم وإلا فمعولهم على أغراضهم. وإن سهلت عليهم الصلاة فعلوها وإن لم تسهل تركوها. وفيهم من يبارز بالذنوب العظيمة مع نوع معرفة المناهي. وربما قويت معرفة عالم منهم وتفاقمت ذنوبه. فعلمت أن العقوبات وإن عظمت دون إجرامهم. فإذا وقعت عقوبة لتمحص ذنباً صاح مستغيثهم: ترى هذا بأي ذنب. وينسى ما قد كان مما تتزلزل الأرض لبعضه. وقد يهان الشيخ في كبره حتى ترحمه القلوب ولا يدري أن ذلك لإهماله حق الله تعالى في شبابه. فمتى رأيت معاقباً فاعلم أنه لذنوب. |
جزاك الله خير الجزاء اخوي ابو جاسم على هذى النقل الطيب والمفيد
تحياتي وتقديري لك |
اللهم لاتواخذنا بعظم ذنوبنا ولا تجعلنا عرضة لنار جهنم وارحمنا واسترنا يارب العالمين
جزاك الله خير على الموعظه الحسنه والتذكير تحياتي لك وتقديري |
جزاك الله خير جزاء وكتب لك الاجر والثــــــــــــــــــواب
وجعلها في موازين حسناتك ونفعك الله فيها يوم القيامة تحياتي وتقديري لك |
اقتباس:
|
اقتباس:
امين اشكرك على مرورك الكريم ابو نايف ودمت بحفض من خلقك |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:19 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع ما يكتب في المنتدى لايمثل الاراي كاتبه