![]() |
طموح الشباب.. بين الواقع والخيال
طموح الشباب.. بين الواقع والخيال
ينقسم الشباب إلى ثلاث أنواع داخل الوطن العربي:- أولاً: الشباب يعيش في عالم الخيال: شباب يحلم بمستقبل مزدهر وعالم كله ورود وحياة مملوءة بالسعادة ومكانة اجتماعية مرموقعة وحالة اقتصادية لا يدنو منها غيره ، لكنه يعيش في واقع أليم فهو لا يحمل شهادات علمية ولا يحمل أي صفات اجتماعية أو اقتصادية تؤهله لهذا الحلم الرومانسي ، ومن هنا يحدث تصادم بين الواقع والخيال ومع ذلك يصدق الخيال ويكذب الواقع ، ويصف المجتمع بالظلم وبأن حقه مهضوم ، وربما إذا سألته عن أحواله لقال لك [أنني مثل الشمعة تضيء لغيرها وتحرق نفسها] ، وربما إذا سألته عن ماذا قدم للمجتمع أو لنفسه لا يدرك هذا المعنى ولكن ما هي إلا عبارات اعتاد عليها اللسان [نحن مظلومين – نحن غرباء في بلادنا – نحن الفئة المسكينة – نحن .. نحن .. وغيرها من العبارات] . ماذا تفعل هذه الفئة : - تحمل مجموعة من الأوراق تحتوي على مايلي: 1- شهادة المتوسطة أو أدنى من ذلك . 2- شهادات عديدة من مراكز مختلفة تحمل اسم دورات . 3- لا يفهم ولا يدرك معنى أي دورة قد حصل عليها لكنها شهادة . - يسعى للحصول على وظيفة بالشروط الآتية : 1- حكومية . 2- مرتب مغري ومجزي لأنه خبير !! 3- نصف دوام ، أي[ ساعة أو ساعتين أو تكون نصف ساعة أفضل] . 4- إجازة الأربعاء والخميس والجمعة ويوم في نصف الأسبوع . ثانياً: الشباب الاعتمادي على الآخرين : هم فئة من الشباب تحتاج إلى تلقي الرعاية دائماً من الوالدين والتعلق بهما والالتصاق بالآخرين والخوف الشديد من الانفصال وصعبة في اتخاذ القرارات ، وإلقاء مسئولية أعماله والأشياء التي تخصه على الآخرين والافتقار إلى الثقة بالنفس والانشغال غير الواقعي بالخوف من غياب مساندة الآخرين وأن تترك له مسئولية الاعتناء بنفسه أو تحمل المسئولية . ثالثاً: الشباب الحقيقيون والذين يشرفون المجتمع هم الفئة التي يشرّف بها المجتمع وكل من يتعامل معهم ، شباب يعرف دوره ومسئولياته ، دائماً يبحث عن ذاته محاولاً تفجير طاقاته العلمية ليضع بصمة في طريق مستقبل منير ، يواجهه الصعوبات ليكتشف فيها اليسر ، يبحث عن المعلوم يرى منه المجهول ، ينادي في محرابه بأن ليس هناك شيء مستحيل أمام العمل والطموح ، مؤمن بالله وواثق في قدراته التي وهبه الله إياها ، نغوص في أبحار هذه الفئة لنتعلم منها كيف نطمح وكيف نتعلم وكيف نبني مستقبلنا . ماذا تفعل هذه الفئة : شباب يحدد طموحاته وأهدافه : وهو طالب يرسم طريقه للوصول إلى مبتغاه ، فيختار مساره التعليمي المستقبلي ولا يترك الصدفة تختار مستقبله ، يريد كلية الطب فيعمل لها ، يريد كلية الهندسة فيعمل لها. 2- شباب يعرف قدراته ، من أهم العوامل في التفوق هي أن يدرك الفرد مدى قدراته فلا يعطي نفسه أكثر من قدراتها ولا أقل من إمكانياتها . وهم دائماً يرددون كلمة أنا أعرف نفسي وأعرف قدراتي ، لا أشترك أو أغامر في شيء دون دراسة ومعرفة مدى إمكانياتي واستعداداتي في هذا الموضوع . منقول بتصرف... منقول |
رد: طموح الشباب.. بين الواقع والخيال
الاعاقة أشكرك على الطرح
|
رد: طموح الشباب.. بين الواقع والخيال
وشكرا على المرور
|
رد: طموح الشباب.. بين الواقع والخيال
اشكرك على النقل الرائع
تحياتي |
رد: طموح الشباب.. بين الواقع والخيال
وشكرا على المرور
|
رد: طموح الشباب.. بين الواقع والخيال
امشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
تحياتي لك |
رد: طموح الشباب.. بين الواقع والخيال
أشكــــــــــــــــرك جزيلاً
وأســــــــــــأل الله أن يفرج كربتك ويزيل همك |
رد: طموح الشباب.. بين الواقع والخيال
شكري وتقديري لك اخي ع المجهود الرائع,
بنتظااار جديدك, |
| الساعة الآن 02:36 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع ما يكتب في المنتدى لايمثل الاراي كاتبه