![]() |
العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
العاشق الكتوم حكي عن بعض المعمرين من ذوي النعم قال: بينما أنا في منزلي إذ دخل علي خادم لي ومعه كتاب، فقال : رجل بالباب دفع إلي هذا الكتاب ففتحته فإذا فيه : تجنبك البلاء، ونلت خيراً ** ونجاك المليك من الغموم فعندك لو مننت شفاء نفسي ** وأعضاء ضنين من الكلوم فقلت: عاشق والله . وقلت للخادم : اخرج وائتني به . فخرج فلم ير أحداً فعجبت من أمره وأحضرت الجواري كلهن من يخرج منهن ومن لم يخرج منهن وسألتهن عن ذلك فحلفن أنهن لا يعرفن من حديث هذا الكتاب شيئاً، فقلت: إني لم أفعل ذلك بخلاً بمن يهوى منكن فمن عرفت بحال هذا الفتى فهي هبة مني له بمالها ومائة دينار. وكتبت جوابه أشكره على ذلك وأسأله قبولها ووضعت الكتاب في جنب البيت ومائة دينار وقلت: من عرف شيئاً فليأخذه فمكث الكتاب والذهب أياماً لا يأخذه أحد فغمني ذلك، وقلت: هذا قنع ممن يحبه بالنظر فمنعت من يخرج من جواري من الخروج. فما كان إلا يوماً أو بعض يوم إذ دخل علي الخادم ومعه كتاب. وقال هذا من بعض أصدقائك بعث به إليك. فقلت: اخرج وائتني به. فخرج فلم يجده ففتحت الكتاب فإذا فيه: ماذا أتيت إلى روح معلقة ** عند التراقي وحادي الموت حاديها حثثت حاديها ظلماً فجد بها ** في السير حتى تخلت عن تراقيها والله لو قيل لي: تأتي بفاحشةٍ ** وإن عقباك دنيانا وما فيها لقلتُ: لا والذي أخشى عقوبته ** ولا بأضعافها ما كنت آتيها لولا الحياء لبحنا بالذي سكنت ** بيت الفؤاد وأبدينا أمانيها قال: فغمني أمره فقلت للخادم : لا يأتينك أحد بكتاب إلا قبضنا عليه. قال : وقرب موسم الحج . قال: فبينما أنا قد أفضت من عرفة وإذا فتى إلى جانبي على ناقة لم يبق منه إلا الخيال فسلم علي فرددت عليه السلام ورحبت به فقال : أتعرفني؟ فقلت : وما أنكرك بسوء. فقال : أنا صاحب الكتابين . فانكببت عليه فقلت له: يا أخي لقد غمني أمرك وأقلقني كتمانك لنفسك ووهبت لك طلبك ومائة دينار. فقال : بارك الله لك إنما أتيتك مستحلاً من نظر كنت أنظره على غير حكم الكتاب والسنة. فقلت : غفر الله لك وللجارية فسر معي إلى منزلي لأسلمها إليك ومائة دينار مثلها في كل سنة. فقال : لا حاجة لي بذلك . فألححت عليه فلم يفعل. فقلت له : أما إذا أبيت فعرفني من هي من جواري لأكرمها من أجلك ما حييت. فقال: ما كنت لأسميها لأحد. وودعني وانصرف وكان آخر العهد به. المصدر : ماحصل للبرامكه - الاتليدى |
رد: العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
لعمرك ما استودعت سري وسرها ***سواها حذار أن تضيع السرائر أصون الهوى خوفاً عليك من العدا*** مخافة أن يغري بذكراك ذاكر قال هذه الابيات وانصرف فهو عاشق كتوم ومخلص استمتعت بقراءه هذه القصه الجميله التي تعود بنا الى زمان العشق الصادق والوفاء والاخلاص للحبيبه يعطيك الف عافيه متصفح ممتع دائما بنتظارالمزيد تقديري لك* |
رد: العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
لولا الحياء لبحنا بالذي سكنت ** بيت الفؤاد وأبدينا أمانيها
صرااااحه قصه رهيبه لاهنت اخوي احمد بارك الله فيك اعجبتني مره تستحق 5ستاااار |
رد: العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
الاخت العزيزه النجمه شكرا على المرور الرائع
|
رد: العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
ابو انور بارك الله فيك تجدد دائم وابداع متواصل غير مستغرب منك هذا الشي
تحياتي لك وتقديري |
رد: العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
قصه جميله ياابو انور استمتعت بقراءتها
لك كل الشكر والاحترام |
رد: العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
الاخت العزيزه نسمة فجر شكرا على المرور الرائع
|
رد: العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
بداية غامضة نهاية غامضه تسلم يمناك يابو انور
اختيار اكثر من رائع تحياتي |
رد: العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
الاخ العزيز بونايف شكرا على المرور الرائع |
رد: العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
الاخ العزيز الهرسان شكرا على المرور الرائع
|
رد: العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
يعيطك العافيه علـى الاختيـار
|
رد: العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
الاخ العزيز ريف النشاما شكرا على المرور الرائع |
رد: العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
الاخت عزوف شكرا على المرور الرائع |
رد: العاشق الكتوم - ماحصل للبرامكه - الاتليدى
لعمرك ما استودعت سري وسرها ***سواها حذار أن تضيع السرائر
أصون الهوى خوفاً عليك من العدا*** مخافة أن يغري بذكراك ذاكر ثااااااااااانكس ع هيك قصص |
| الساعة الآن 09:38 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع ما يكتب في المنتدى لايمثل الاراي كاتبه