احمد السندى
11-09-2007, 03:36 PM
الوايلى وراعى الخلفه
وبعد أن منَ الله على المسلمين هذا الأمان بدات الدولة السعودية
بحكم الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وجزاه خير الجزاء عن المسلمين وأستتب
الأمن والنظام والطمأنينة وبدأت القبائل تختلط مع بعضها البعض وتألفت القلوب
وندموا على مافات من الشر والكره والحقد
وبعد عدة سنين أصيب عالي راعي الخلفة بمرض وحملوه أبناءوه وأخوانه
ونزلوا في بلد لمعالجته وكانو ناصبين خيمتهم فنزلوا عليهم جماعة وحيوهم
وأكرموهم وبدأوا يتساءلون كالعادة من أي جهة جئتم قالو جئنا من الديرة
الفلانية متجهين الى الديرة الفلانية، وكذلك سألوهم الجماعة الذين نزلوا
عليهم أي جماعة راعي الخلفة قالوا والله جئنا لمعالجة هذا الرجل الكبير
المريض فسألهم شيخ القوم اين المريض الذي ذكرتوه قالو بظلال الخيمة نائم
فقام من بينهم وذهب الى المريض ليتشافى له علما أنه لم يعرف أي منهم الثاني
فقال له طيب يامريض طيب أنشاء الله انت بخير فشاهد المريض
احدى ارجل الرجل مقطوعة ومركب لها وصلة من الخشب بدلاً من رجله
فقال له عالي عسى ماشر عسى ماهي لدغه داب الذي عابت رجلك
فضحك الرجل فقال لايااخي هذه أصابها بن عملك (أباالخيل)
فقال عالي من أباالخيل ياخي مافينا اسم أباالخيل فقال أنتم يابني رشيد تسمونه
راعي الخلفة. وحنا نسميه ابا الخيل .
فقال راعي الخلفة هل تعرف راعي الخلفة الذي أصاب رجلك قال لاوالله
فمسك عالي بيد الرجل طالباً منه السماح فقال عالي ياأخي أنا راعي الخلفة
وأنا اليوم في اخر أيامي وأنا بأشد الحاجة للسماح فأعتذر راعي الخلفة منه
بهذه الأبيات:
ياخوي سامحني سمح عنك مولاك=ترى السموحة من كبار الفضايل
ماهي معيبة باللقاء يوم صبناك= فعل على وضح النقا يابن وايل
يابن الشجاع بهمتك ترهق اعداك= لياهلهلت بالصوت شقر الجدايل
فصرخ الرجل بصوت قوي ووقع على الأرض باكياً وبدأ يقبل جبين راعي الخلفة
بقوله يسامحك الله ومني مسموح، فسمع القوم الجالسين بجانب المخيم المجاور
لهم بالصراخ الشديد فظنوا ان الرجل المريض (راعي الخلفة) قد توفي
وهرعوا الى مكان الصراخ فوجدوا راعي الخلفة وصاحبه يتعانفان فسألوهم
عما حصل ثم حدثوهم عما حصل حيث بكو جميع القوم الموجودين من الطرفين
واعتذروا من بعضهم وبدوا يتسامرون، ثم انشد الرجل المصاب
وهو من قبيلة عنزة وقبيلة عنزة غنية عن التعريف:
مسموح ياللي تفعل الطيب يمناك= يمنا على العليا تحوش النفايل
عزالله أنا بالشجاعة ذكرناك= وهذي شهودك من كبار الدلايل
ياراعى الخلفه بفعلك مدحناك= والطيب مايجحد بسلم القبايل
المصدر :
ديوان الاحفاد لذكر الاجداد – حباب السندى
وبعد أن منَ الله على المسلمين هذا الأمان بدات الدولة السعودية
بحكم الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وجزاه خير الجزاء عن المسلمين وأستتب
الأمن والنظام والطمأنينة وبدأت القبائل تختلط مع بعضها البعض وتألفت القلوب
وندموا على مافات من الشر والكره والحقد
وبعد عدة سنين أصيب عالي راعي الخلفة بمرض وحملوه أبناءوه وأخوانه
ونزلوا في بلد لمعالجته وكانو ناصبين خيمتهم فنزلوا عليهم جماعة وحيوهم
وأكرموهم وبدأوا يتساءلون كالعادة من أي جهة جئتم قالو جئنا من الديرة
الفلانية متجهين الى الديرة الفلانية، وكذلك سألوهم الجماعة الذين نزلوا
عليهم أي جماعة راعي الخلفة قالوا والله جئنا لمعالجة هذا الرجل الكبير
المريض فسألهم شيخ القوم اين المريض الذي ذكرتوه قالو بظلال الخيمة نائم
فقام من بينهم وذهب الى المريض ليتشافى له علما أنه لم يعرف أي منهم الثاني
فقال له طيب يامريض طيب أنشاء الله انت بخير فشاهد المريض
احدى ارجل الرجل مقطوعة ومركب لها وصلة من الخشب بدلاً من رجله
فقال له عالي عسى ماشر عسى ماهي لدغه داب الذي عابت رجلك
فضحك الرجل فقال لايااخي هذه أصابها بن عملك (أباالخيل)
فقال عالي من أباالخيل ياخي مافينا اسم أباالخيل فقال أنتم يابني رشيد تسمونه
راعي الخلفة. وحنا نسميه ابا الخيل .
فقال راعي الخلفة هل تعرف راعي الخلفة الذي أصاب رجلك قال لاوالله
فمسك عالي بيد الرجل طالباً منه السماح فقال عالي ياأخي أنا راعي الخلفة
وأنا اليوم في اخر أيامي وأنا بأشد الحاجة للسماح فأعتذر راعي الخلفة منه
بهذه الأبيات:
ياخوي سامحني سمح عنك مولاك=ترى السموحة من كبار الفضايل
ماهي معيبة باللقاء يوم صبناك= فعل على وضح النقا يابن وايل
يابن الشجاع بهمتك ترهق اعداك= لياهلهلت بالصوت شقر الجدايل
فصرخ الرجل بصوت قوي ووقع على الأرض باكياً وبدأ يقبل جبين راعي الخلفة
بقوله يسامحك الله ومني مسموح، فسمع القوم الجالسين بجانب المخيم المجاور
لهم بالصراخ الشديد فظنوا ان الرجل المريض (راعي الخلفة) قد توفي
وهرعوا الى مكان الصراخ فوجدوا راعي الخلفة وصاحبه يتعانفان فسألوهم
عما حصل ثم حدثوهم عما حصل حيث بكو جميع القوم الموجودين من الطرفين
واعتذروا من بعضهم وبدوا يتسامرون، ثم انشد الرجل المصاب
وهو من قبيلة عنزة وقبيلة عنزة غنية عن التعريف:
مسموح ياللي تفعل الطيب يمناك= يمنا على العليا تحوش النفايل
عزالله أنا بالشجاعة ذكرناك= وهذي شهودك من كبار الدلايل
ياراعى الخلفه بفعلك مدحناك= والطيب مايجحد بسلم القبايل
المصدر :
ديوان الاحفاد لذكر الاجداد – حباب السندى