احمد السندى
09-20-2008, 07:35 PM
الشاعره موضي العبيدي
موضي العبيدي شاعرة الكويت التي عاشت في النصف الثاني من القرن الماضي والنصف الاول من القرن الحالي في زمن الشيخ مبارك الكبير وحياة هذه الشاعره في حزن وبؤس دائم بسبب فقدانها لأبنيها، أحدهم أخذه البحر منها والثاني تكفلت به الصحراء.ابنها الأكبر عبدالعزيز فقد في رحلة الغوص حين غرق في قاع البحر أثناء بحثه عن اللؤلؤ ويوم رجوع السفن للكويت كانت تنتظر على الشاطئ حالها كحال كل اهالي الكويت لأستقبال البحاره تنتظر ابنها ولم يطل الانتظار فقد رأت النوخذه يوسف الفهد وعندما جاءت تسأله حتى بادرها أحد البحارة بالخبر المحزن وقالت ترثي ابنها بهذه الأبيات :
يابو سعد عزي لمن ضاعت أرياه = قلبه حزين ودمع عينه يهلي
يسهر طوال الليل والنوم ماجاه = في مرقده كنه بناره يملي
عـلى وليف عذب الحال فرقاه = الطيب اللي للرفاقه يهلي
مـدري درادير أزرق الموج ودّاه = والا كلاه الحوت ياكبر غلي
ياليتني دمـيت بالهــير وياه = موج البحر فوقي وفوقه يزلي
الله يسود وجه يوسف وجزواه = ماذكر دمعي وسط حوشه يهلي
جتني هدومه بعد عينه مطواه = لاوفق الله محمل جابهن لي
ليته ورا سيلان والهند مرباه = وأرجي يجيبه لي شراع معلي
البندق اللي عندنا له مخباه = نقّـالها عـقـبه عينه يولــي
وصلاة ربي عد ماحل طرياه = وأعداد ماسار القلم بالسجلي
وبعد مرورخمس سنوات على فقدان ابنها الاول كان ابنها الثاني مع الشيخ مبارك في حرب الصريف ضد بن رشيد وكانت تنتظر رجوع الأبن لكن قرينيس الرشيدى احد رجال الشيخ مبارك كان اول العائدين ونقل لها خبر ان الأبن اصيب بالمعركه وربما قتل واشتعلت النار بقلبها مره ثانية ورثته بهذه القصيدة :
قلت آه من علم ٍ لفا به قرينيس = ياليت منهو ميت ما درابه
علم لفا به مرس القلب تمريس = والنار عجت في الضمير التهابه
والنوم له عن موق عيني حراريس= والحنظل الممزوج زاد بشرابه
علي الذي قفا عـلي ضـمر الـعيس = واليوم ما أدري وين حد لفا به
نصـيت بيته قـلت له ياقـــرينيس = وين الحبيب وقال ماعلمنا به
اقفى مع البيرق بحرب السناعيس = وان سلمه رب المخاليق جابه
رديت من كثر البكاء والهواجيس = دمعي كما وبل نشا من سحابه
ياالله يافكاك حبل المحابيس = تفك لي مـحـمـد من صــوابه
بجاه محمد ويعقوب وادريس = عسى طلبتي عند ربي مجابه
واعداد ماهبت هبوب النسانيس = على النبي صليت هو والصحابه
موضي العبيدي شاعرة الكويت التي عاشت في النصف الثاني من القرن الماضي والنصف الاول من القرن الحالي في زمن الشيخ مبارك الكبير وحياة هذه الشاعره في حزن وبؤس دائم بسبب فقدانها لأبنيها، أحدهم أخذه البحر منها والثاني تكفلت به الصحراء.ابنها الأكبر عبدالعزيز فقد في رحلة الغوص حين غرق في قاع البحر أثناء بحثه عن اللؤلؤ ويوم رجوع السفن للكويت كانت تنتظر على الشاطئ حالها كحال كل اهالي الكويت لأستقبال البحاره تنتظر ابنها ولم يطل الانتظار فقد رأت النوخذه يوسف الفهد وعندما جاءت تسأله حتى بادرها أحد البحارة بالخبر المحزن وقالت ترثي ابنها بهذه الأبيات :
يابو سعد عزي لمن ضاعت أرياه = قلبه حزين ودمع عينه يهلي
يسهر طوال الليل والنوم ماجاه = في مرقده كنه بناره يملي
عـلى وليف عذب الحال فرقاه = الطيب اللي للرفاقه يهلي
مـدري درادير أزرق الموج ودّاه = والا كلاه الحوت ياكبر غلي
ياليتني دمـيت بالهــير وياه = موج البحر فوقي وفوقه يزلي
الله يسود وجه يوسف وجزواه = ماذكر دمعي وسط حوشه يهلي
جتني هدومه بعد عينه مطواه = لاوفق الله محمل جابهن لي
ليته ورا سيلان والهند مرباه = وأرجي يجيبه لي شراع معلي
البندق اللي عندنا له مخباه = نقّـالها عـقـبه عينه يولــي
وصلاة ربي عد ماحل طرياه = وأعداد ماسار القلم بالسجلي
وبعد مرورخمس سنوات على فقدان ابنها الاول كان ابنها الثاني مع الشيخ مبارك في حرب الصريف ضد بن رشيد وكانت تنتظر رجوع الأبن لكن قرينيس الرشيدى احد رجال الشيخ مبارك كان اول العائدين ونقل لها خبر ان الأبن اصيب بالمعركه وربما قتل واشتعلت النار بقلبها مره ثانية ورثته بهذه القصيدة :
قلت آه من علم ٍ لفا به قرينيس = ياليت منهو ميت ما درابه
علم لفا به مرس القلب تمريس = والنار عجت في الضمير التهابه
والنوم له عن موق عيني حراريس= والحنظل الممزوج زاد بشرابه
علي الذي قفا عـلي ضـمر الـعيس = واليوم ما أدري وين حد لفا به
نصـيت بيته قـلت له ياقـــرينيس = وين الحبيب وقال ماعلمنا به
اقفى مع البيرق بحرب السناعيس = وان سلمه رب المخاليق جابه
رديت من كثر البكاء والهواجيس = دمعي كما وبل نشا من سحابه
ياالله يافكاك حبل المحابيس = تفك لي مـحـمـد من صــوابه
بجاه محمد ويعقوب وادريس = عسى طلبتي عند ربي مجابه
واعداد ماهبت هبوب النسانيس = على النبي صليت هو والصحابه