خالد مبارك براك هجاد الوطري
05-08-2008, 01:53 AM
هو مرشد سعد بن بذَّال العجرمي الرشيدى ـ شاعر علم ـ شهرته بين الناس ((مرشد البذال)) على اسم جده شاعر الكويت النبطي الكبير
مرشد البذال صاحب العطاء الشعري الكبير فهو بشعره يقف في صفوف كبار شعراء النبط حيث أنه قدم إنتاجاً غزيراً جداً لم يسبق لشاعر قديم أو محدث أن قدم ما يماثله من حيث الكم والجودة سمي بشاعر الجيلين فقد كان في مقدمة الشعراء القدماء وعاصرة الجيل الحديث وهو في المقدمة وقد صدر له أكثر من ديوان حيث بلغت مجموع دواوينه الشعرية ستة دواوين ضمت من روائع الشعر النبطي الشيء الكثير ولا يستطيع الباحث أن يحدد بالضبط اتجاهاً معيناً لشاعرنا قد برز فيه أكثر من الاتجاه الآخر فهو بالغزل قوى لدرجة تفوق الوصف وكذلك في المدح والحكم والنصح والإرشاد وغير ذلك من أغراض الشعر النبطي المختلفة التي كتب فيها وبلغ حد الإبداع في كل غرض يطرقه
وقد أسهم شاعرنا مساهمة فعالة في مسيرة الشعر النبطي بالكويت حيث أشرف فترة طويلة على برامج الشعر النبطي في إذاعة الكويت وكان مسئولاً عن كل ما يذاع بها نظراً لخبرته الطويلة في هذا المجال
كان شاعرنا شاعر قلطة ينظم الشعر المرتجل ويقف أمام كبار شعراء هذا الفن حتى أصبح قمة من قممه لفترة طويلة من ((طواريقه)) بالقلطة هذا اللحن العسير من نوع الاختبار
ثم تحول شاعرنا للشعر المنظوم المكتوب وبرع فيه وامتاز ((بالمطولات)) من القصائد التى كانت الإطالة فيها لخدمة المعنى . . . وعالج بشعره مختلف شئون الحياة مجسداً بذلك دور الشاعر فى خدمة مجتمعه من خلال التعبير عن آمال وآلام وتطلعات الشعب وكانت له نظرته الخاصة النافذة وله فلسفته بالنقد الاجتماعي البناء ووضع الحلول المناسبة للموضوع قيد المعالجة وذلك كله بقالب شعرى مميز
وأن تغـزل شاعرنا ظننته شاباً صغيراً لعب الغرام بمهجته وكوته ناره
كذلك فقد برع بقصائد المدح والوطنيات وأهازيج العرضة الحربية
ووصلت البلاغة بشاعرنا إلى حد يفوق الوصف فقد كان مرشد مبتكراً مجدداً بمعانية جديدة جيدة قليلة التكرار قوافيه
ويقال اخر ماقال رحمه الله من شعر وهو في المستشفى
يحول أشول الحق جتني طروشه ـــــــــ جتني مطاليبه وانا عنه منحاش
اليوم كن بداخل الصدر هوشه ـــــــــــ مثل اختراش الريم في داخل الجاش
يالله عسى عطفك ولطفك نحوشه ــــــــــ يالله بحسن الخاتمه عند الاقراش
دنياك لو تعطيك زين المعوشه ــــــــــــ تالي سوالفها تعود على ماش
ياما خذينا بأول العمر شوشه ــــــــــــ وياما مشينا في مظاهير وأدباش
في خايعٍ وبل الثريا رشوشه ـــــــــــ نجن الزبيدي في صحاصيح ودشاش
وياما جلسنا مع مرودع نقوشه ـــــــــــ في سهلةٍ ماحدرنا زل وفراش
في وسط روضٍ مخضراتٍ خفوشه ــــــــــ نبته جديد ومبعدينٍ عن الطاش
نبنوب لا خبله ولا أهي مخروشه ــــــــــ عنق الفريد ان ذيره زول حشاش
قامت تخاطبني بنفسٍ هشوشه ــــــــــــ بس الكلام وعرضه أبيض من الشاش
بسرار في وسط القلوب مخشوشه ــــــــــ بين الثنين ولا درى عنهن الواش
ربعة وفا ولا السلب ماننوشه ـــــــــــ ماني لوجه معذب الحب خماش
واليوم مالي مع هل الصيد نوشه ــــــــــ عطيتها غيري بلاسوم ببلاش
عند الطبيب وصار عندي وحوشه ــــــــــ ومن الإقامة صابني خوف وخراش
ذالحين شفني جالسٍ عقب دوشه ــــــــــ أصلب عضاي وكن بالجسم هشهاش
خليت ديواني ومجلاس حوشه ــــــــــــ عقب المعزة ساكنٍ دار الإنعاش
والنفس ضاقت عقب ماهي بشوشه ــــــــــ مثل المقيم اللي على نو مطراش
والله اعلم
مرشد البذال صاحب العطاء الشعري الكبير فهو بشعره يقف في صفوف كبار شعراء النبط حيث أنه قدم إنتاجاً غزيراً جداً لم يسبق لشاعر قديم أو محدث أن قدم ما يماثله من حيث الكم والجودة سمي بشاعر الجيلين فقد كان في مقدمة الشعراء القدماء وعاصرة الجيل الحديث وهو في المقدمة وقد صدر له أكثر من ديوان حيث بلغت مجموع دواوينه الشعرية ستة دواوين ضمت من روائع الشعر النبطي الشيء الكثير ولا يستطيع الباحث أن يحدد بالضبط اتجاهاً معيناً لشاعرنا قد برز فيه أكثر من الاتجاه الآخر فهو بالغزل قوى لدرجة تفوق الوصف وكذلك في المدح والحكم والنصح والإرشاد وغير ذلك من أغراض الشعر النبطي المختلفة التي كتب فيها وبلغ حد الإبداع في كل غرض يطرقه
وقد أسهم شاعرنا مساهمة فعالة في مسيرة الشعر النبطي بالكويت حيث أشرف فترة طويلة على برامج الشعر النبطي في إذاعة الكويت وكان مسئولاً عن كل ما يذاع بها نظراً لخبرته الطويلة في هذا المجال
كان شاعرنا شاعر قلطة ينظم الشعر المرتجل ويقف أمام كبار شعراء هذا الفن حتى أصبح قمة من قممه لفترة طويلة من ((طواريقه)) بالقلطة هذا اللحن العسير من نوع الاختبار
ثم تحول شاعرنا للشعر المنظوم المكتوب وبرع فيه وامتاز ((بالمطولات)) من القصائد التى كانت الإطالة فيها لخدمة المعنى . . . وعالج بشعره مختلف شئون الحياة مجسداً بذلك دور الشاعر فى خدمة مجتمعه من خلال التعبير عن آمال وآلام وتطلعات الشعب وكانت له نظرته الخاصة النافذة وله فلسفته بالنقد الاجتماعي البناء ووضع الحلول المناسبة للموضوع قيد المعالجة وذلك كله بقالب شعرى مميز
وأن تغـزل شاعرنا ظننته شاباً صغيراً لعب الغرام بمهجته وكوته ناره
كذلك فقد برع بقصائد المدح والوطنيات وأهازيج العرضة الحربية
ووصلت البلاغة بشاعرنا إلى حد يفوق الوصف فقد كان مرشد مبتكراً مجدداً بمعانية جديدة جيدة قليلة التكرار قوافيه
ويقال اخر ماقال رحمه الله من شعر وهو في المستشفى
يحول أشول الحق جتني طروشه ـــــــــ جتني مطاليبه وانا عنه منحاش
اليوم كن بداخل الصدر هوشه ـــــــــــ مثل اختراش الريم في داخل الجاش
يالله عسى عطفك ولطفك نحوشه ــــــــــ يالله بحسن الخاتمه عند الاقراش
دنياك لو تعطيك زين المعوشه ــــــــــــ تالي سوالفها تعود على ماش
ياما خذينا بأول العمر شوشه ــــــــــــ وياما مشينا في مظاهير وأدباش
في خايعٍ وبل الثريا رشوشه ـــــــــــ نجن الزبيدي في صحاصيح ودشاش
وياما جلسنا مع مرودع نقوشه ـــــــــــ في سهلةٍ ماحدرنا زل وفراش
في وسط روضٍ مخضراتٍ خفوشه ــــــــــ نبته جديد ومبعدينٍ عن الطاش
نبنوب لا خبله ولا أهي مخروشه ــــــــــ عنق الفريد ان ذيره زول حشاش
قامت تخاطبني بنفسٍ هشوشه ــــــــــــ بس الكلام وعرضه أبيض من الشاش
بسرار في وسط القلوب مخشوشه ــــــــــ بين الثنين ولا درى عنهن الواش
ربعة وفا ولا السلب ماننوشه ـــــــــــ ماني لوجه معذب الحب خماش
واليوم مالي مع هل الصيد نوشه ــــــــــ عطيتها غيري بلاسوم ببلاش
عند الطبيب وصار عندي وحوشه ــــــــــ ومن الإقامة صابني خوف وخراش
ذالحين شفني جالسٍ عقب دوشه ــــــــــ أصلب عضاي وكن بالجسم هشهاش
خليت ديواني ومجلاس حوشه ــــــــــــ عقب المعزة ساكنٍ دار الإنعاش
والنفس ضاقت عقب ماهي بشوشه ــــــــــ مثل المقيم اللي على نو مطراش
والله اعلم