ألغريب
11-13-2013, 04:59 PM
المــــــســــــاء
السحب تركض في الفـضــاء
الرحب ركض الخائفين
والشمس تبدو خلفها صفــــــراء
عاصــــــبة الجبين
والبحــر ساج صامت في خشوع
الزاهــــدين
لكنما عيناك باهتتان في الأفق
البعــــــيد
سلـــمى ،،، بماذا تفكـــرين ؟
سلـــمى ،،، بماذا تحــــلمين ؟
أرأيت أحلام الطفــــولة تختفي
خلف التخــــوم ؟
أم أبصرت عيناك أشـباح الكهولة
في الغــــيوم ؟
أم خفت أن يأتي الدجى الجاني
ولأ تاتي النجوم ؟
أنا لا أرى ما تلمحين من المشاهد
إنما أظلالها في ناظــــريك
تنم ، ياسلــمى ، عليك
""""
إني أراك كســــائح في القفر
ضل عن الطريق
يرجو صديقا في الفــلاة ، واين
في القفر الصديـــق
يهوى البروق وضوءها ، ويخاف
تخدعــــه البروق
بل أنت أعظم حــيرة من فارس
تحت القتام
لايستطيع الانتظـــار
ولا يطيق الانكـسـار
هذي الهــــــواجس لم تكن
مرسومة في مقلتيك
فلقد رأيتك في الضحى ورأيته
في وجنــــــتيك
لكن وجدتك في المـــــساء
وضعت رأسك في يــــديــك
وجلست في عينيك ألغاز ،وفي
النفس اكتــــــئاب
سلـــمى ،،، بماذا تفكــرين ؟
بالأرض كيف هوت عروش النور
عن هضباتها ؟
أم بالمروج الخضر ساد الصمت
في جنباتهــــا ؟
أم بالعصافــــــير لتي تعدو إلى
وكناتهــــــا ؟
أم بالمــــســاء ؟
ان المــســاء يخفي المدائن
كا القــــــرى
والكوخ كا القصـــر المكين
الشوك مثل الياســــــمين
""""""
لافرق عند الليل بين النــــــهر
والمستنقع
يخفي ابتــسامات الطــــروب
كــــــأدمع المتوجع
والمتوجع إن الجمال يغيب
مثل القبح تحت البراقع
لكن لماذا تجــــــزعين على
النهــــــار وللدجى
احــــــلامه ورغــــــائبه
وسمــــــاؤه وكواكـــبه ؟
ان كان قد ستر البلاد سهولها
ووعورها
لم يسلب الزهر الأريج ولا المياة
خــــــريرها
كلا ، ولا منع النسائم في الفضاء
مســــــيرها
مازال في الورق الحفيف وفي
الصباء انفاســــــها
والعـــندليب صــــداحه
لاضفـــره وجناحــــــه
"""""
فاصغي الى صوت الجدوال
جاريات في السفوح
واستنشقي الأزهار في الجنات
مادامت تفــــــوح
وتمتعي بالشهب في الأفلاك
مادامت تلــــــوح
من قبل أن يأتي زمان كالضباب
اوالدخــــــان
لاتبصـــرين به الغـــدير
ولا يلذ لك الخــــــرير
""""
مات النهار ابن الصباح فلا تقولي
كيف مــــــات !
إن ألتـــامــــل في الحياة يزيد
أوجاع الحــــــياة
فدعى الكآبة والأسى واسترجعي
مــــرح الفــــتاة
قد كان وجهك في الضحى مثل
الضــــــحى متهــــللا
في البشاشـــة والبهاء
ليكن كذلك في المساء
شـــاعـــر المهجـــر
أيليا أبو مــاضـــــي
السحب تركض في الفـضــاء
الرحب ركض الخائفين
والشمس تبدو خلفها صفــــــراء
عاصــــــبة الجبين
والبحــر ساج صامت في خشوع
الزاهــــدين
لكنما عيناك باهتتان في الأفق
البعــــــيد
سلـــمى ،،، بماذا تفكـــرين ؟
سلـــمى ،،، بماذا تحــــلمين ؟
أرأيت أحلام الطفــــولة تختفي
خلف التخــــوم ؟
أم أبصرت عيناك أشـباح الكهولة
في الغــــيوم ؟
أم خفت أن يأتي الدجى الجاني
ولأ تاتي النجوم ؟
أنا لا أرى ما تلمحين من المشاهد
إنما أظلالها في ناظــــريك
تنم ، ياسلــمى ، عليك
""""
إني أراك كســــائح في القفر
ضل عن الطريق
يرجو صديقا في الفــلاة ، واين
في القفر الصديـــق
يهوى البروق وضوءها ، ويخاف
تخدعــــه البروق
بل أنت أعظم حــيرة من فارس
تحت القتام
لايستطيع الانتظـــار
ولا يطيق الانكـسـار
هذي الهــــــواجس لم تكن
مرسومة في مقلتيك
فلقد رأيتك في الضحى ورأيته
في وجنــــــتيك
لكن وجدتك في المـــــساء
وضعت رأسك في يــــديــك
وجلست في عينيك ألغاز ،وفي
النفس اكتــــــئاب
سلـــمى ،،، بماذا تفكــرين ؟
بالأرض كيف هوت عروش النور
عن هضباتها ؟
أم بالمروج الخضر ساد الصمت
في جنباتهــــا ؟
أم بالعصافــــــير لتي تعدو إلى
وكناتهــــــا ؟
أم بالمــــســاء ؟
ان المــســاء يخفي المدائن
كا القــــــرى
والكوخ كا القصـــر المكين
الشوك مثل الياســــــمين
""""""
لافرق عند الليل بين النــــــهر
والمستنقع
يخفي ابتــسامات الطــــروب
كــــــأدمع المتوجع
والمتوجع إن الجمال يغيب
مثل القبح تحت البراقع
لكن لماذا تجــــــزعين على
النهــــــار وللدجى
احــــــلامه ورغــــــائبه
وسمــــــاؤه وكواكـــبه ؟
ان كان قد ستر البلاد سهولها
ووعورها
لم يسلب الزهر الأريج ولا المياة
خــــــريرها
كلا ، ولا منع النسائم في الفضاء
مســــــيرها
مازال في الورق الحفيف وفي
الصباء انفاســــــها
والعـــندليب صــــداحه
لاضفـــره وجناحــــــه
"""""
فاصغي الى صوت الجدوال
جاريات في السفوح
واستنشقي الأزهار في الجنات
مادامت تفــــــوح
وتمتعي بالشهب في الأفلاك
مادامت تلــــــوح
من قبل أن يأتي زمان كالضباب
اوالدخــــــان
لاتبصـــرين به الغـــدير
ولا يلذ لك الخــــــرير
""""
مات النهار ابن الصباح فلا تقولي
كيف مــــــات !
إن ألتـــامــــل في الحياة يزيد
أوجاع الحــــــياة
فدعى الكآبة والأسى واسترجعي
مــــرح الفــــتاة
قد كان وجهك في الضحى مثل
الضــــــحى متهــــللا
في البشاشـــة والبهاء
ليكن كذلك في المساء
شـــاعـــر المهجـــر
أيليا أبو مــاضـــــي