ألغريب
09-16-2013, 05:19 PM
¤بــيـان عـسـكـري¤
قصيدة الشاعرالفلسطيني
و شاعر الــعــــرب
تمــيم البرغــوثي
اذا اعتاد الملوك على الهـواني
فذكرهم بان المـــــوت داني
ومن صدف بقاء المرء حـــيا
على مر الدقائـــــق والثواني
وذكـــــرهم بفرعون غريقآ
كثيرالجيش ومعمور الاغاني
وجثت طفـــــلة بممر مشفآ
لها في العـمر سبعآ اوثماني
علأ بــــرد البلاط بلا سريرآ
والا تحت انقاض المبانــي
اراها وهي في الاكفان تعلو
ملاكآ في السماءعلاحصاني
لها تــاج وزيآعسكريآوشعبآ
من زهــــــور الاقحواني
كانك قلت لي يابــنت شيئ
عــــزيزآ لايفسر باللساني
عن الدنيـــــا ومافيها وعني
وعن معنى المخافةوالاماني
فديـتك ايـــة نزلت حديـــــثا
بخيط دمآ علا حدق الحســاني
فنادي المانعين الخـــبز عنها
ومن سمحوا به بعد الأواني
نمـــوت فيكثر الاشراف فينا
وتختلط التعـــــازي بالتهاني
كان المــــوت للاشراف ام
مشبهة القــســـاوة بالحنان
سنغلب والذي رفع الضحايا
من الانقاض راس للجنان
يـــد ليد تسلمـــــهم فتبدو
سماء اللـــــه تحملها يدان
يـــد ليد كمعـــــراج طويل
الى باب الكريم المستعان
يد ليد وتحت القصف، فاقرأ
هنالك ما تشاء من المعاني
صلاة جماعة في شبر أرض
وطــائرة تحوم في المكان
تــنادي ذلك الجمع المصلي
لك الويلات مالك لا ترانـــي
فيمعن في تجاهلها فترمي
قنابلها فتغرق في الدخان
وتقلع عن تشــهد من يصلي
وعن شرف جديد في الأذان
نقاتلهم على عطش وجوع
وخذلأن الأقاصي والأداني
نقاتلهم وظـــــلم بني أبينا
نعـــانيه كــأنا لا نعانــــي
نقاتلـــــهم كأن اليوم يوم
وحيد ما لها في الدهر ثان
بأيديـــنا لهذا الليل صـــبح
وشمـــس لا تفر من البنان
قصيدة الشاعرالفلسطيني
و شاعر الــعــــرب
تمــيم البرغــوثي
اذا اعتاد الملوك على الهـواني
فذكرهم بان المـــــوت داني
ومن صدف بقاء المرء حـــيا
على مر الدقائـــــق والثواني
وذكـــــرهم بفرعون غريقآ
كثيرالجيش ومعمور الاغاني
وجثت طفـــــلة بممر مشفآ
لها في العـمر سبعآ اوثماني
علأ بــــرد البلاط بلا سريرآ
والا تحت انقاض المبانــي
اراها وهي في الاكفان تعلو
ملاكآ في السماءعلاحصاني
لها تــاج وزيآعسكريآوشعبآ
من زهــــــور الاقحواني
كانك قلت لي يابــنت شيئ
عــــزيزآ لايفسر باللساني
عن الدنيـــــا ومافيها وعني
وعن معنى المخافةوالاماني
فديـتك ايـــة نزلت حديـــــثا
بخيط دمآ علا حدق الحســاني
فنادي المانعين الخـــبز عنها
ومن سمحوا به بعد الأواني
نمـــوت فيكثر الاشراف فينا
وتختلط التعـــــازي بالتهاني
كان المــــوت للاشراف ام
مشبهة القــســـاوة بالحنان
سنغلب والذي رفع الضحايا
من الانقاض راس للجنان
يـــد ليد تسلمـــــهم فتبدو
سماء اللـــــه تحملها يدان
يـــد ليد كمعـــــراج طويل
الى باب الكريم المستعان
يد ليد وتحت القصف، فاقرأ
هنالك ما تشاء من المعاني
صلاة جماعة في شبر أرض
وطــائرة تحوم في المكان
تــنادي ذلك الجمع المصلي
لك الويلات مالك لا ترانـــي
فيمعن في تجاهلها فترمي
قنابلها فتغرق في الدخان
وتقلع عن تشــهد من يصلي
وعن شرف جديد في الأذان
نقاتلهم على عطش وجوع
وخذلأن الأقاصي والأداني
نقاتلهم وظـــــلم بني أبينا
نعـــانيه كــأنا لا نعانــــي
نقاتلـــــهم كأن اليوم يوم
وحيد ما لها في الدهر ثان
بأيديـــنا لهذا الليل صـــبح
وشمـــس لا تفر من البنان