رشيديه وافتخر
08-17-2013, 09:26 PM
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQpJQlFhatuHwMplKXO-fcVF87c6XgUkh-w3Em6lm4vY3MbgHun
ألا ليت قلبا بين جنبيّ داميا
أصاب سلوا أو أصاب الأمانيا
أجنّ الأسى حتّى إذا ضاق بالأسى
تدفّق من عينيّ أحمر قانيا
تهيج بي الذكرى البروق ضواحكا
و تغري بي الوجد الطيور شواديا
فأبكي لما بي من جوى و صبابة
و أبكي إذا أبصرت في لأرض باكيا
فلا تحسباني أذرف الدّمع عادة
و لا تحسباني أنشد الشعر لاهيا
و لكنّها نفسي إذا جاش جأشها
و فاض عليها الهمّ فاضت قوافيا
يشقّ على خدع فؤاده
و إن خادع الدنيا و داجى المداجيا
طلبت على البلوى معينا ففاتني
يؤاسيك من يحتاج فيك مؤاسيا
و من لم تضرّسه الخطوب بنابها
يظنّ شكايات النفوس تشاكيا
رميت من الدنيا بما لو قليله
رميت به الأيّام صارت لياليا
فلا يشتك غيراي البؤوس فإنّني
ضمنت الرزايا و احتكرت العواديا
تمرّ اللّيالي ليلة إثر ليلة
و أحزان قلبي باقيات كما هيا
ولو أنّ ما بي الخمر أو بارد اللّمى
سلوت ، و لكن أمّتي و بلاديا
إذا خطرت من جانب الشّرق نفحة
طربت فألقى منكباي ردائيا
أحنّ إلى تلك المغاني و أهلها
و أشتاق من يشتاق تلك المغانيا
و ما سرّني أنّ الملاهي كثيرة
و في الشّرق قوم يجهلون الملاهيا
إذا مثّلوا و النوم يأخذ مقلتي
بأهدابها أمسيت و سنان صاحبا
و كيف اغتباط المرء لا أهل حوله
و لا هو من يستعذب الصّفو نائيا
تبدّلت الدنيا من السّلم بالوغى
و صار بنوها العاقلون ضواريا
فما تنبت الغبراء غير مصائب
و ما تمطر الأفلاك إلاّ دواهيا
وناكر حتّى اللّيل زهر نجومه
و ما الخضمّ المنشآت الجواريا
و بات سبيل كان يسري به الفتى
بلا حارس ، يمشي به الجيش خاشيا
تقطّعت الأسباب بيني و بينهم
فليس لهم نحوي وصول و لا ليا
و كان لنا في الكتب عون على الأسى
و في ( البرق ) ما يدني المدى المتراميا
فلم تأمن الأسرار في ( السّلك ) سارقا
و لم تأمن الأخباتر في الطرس ماحيا
إذا قيل هذا مخبر ملت نحوه
بسمعي و لو كان المحدّث واشيا
و تعلم نفسي أنّه غير عالم
و لكنّني أستدفع اليأس راجيا
سرى الشّكّ ما نصدّق راويا
و طال فبتنا ما نكذّب راويا
أقضي نهاري طائر النفس حائرا
و أقطع ليلي كاسف البال ساهيا
فما هم بأموات فنبكي عليهم
ولاهم بأحياء فنرجو التّلاقيا
ألا ليت قلبا بين جنبيّ داميا
أصاب سلوا أو أصاب الأمانيا
أجنّ الأسى حتّى إذا ضاق بالأسى
تدفّق من عينيّ أحمر قانيا
تهيج بي الذكرى البروق ضواحكا
و تغري بي الوجد الطيور شواديا
فأبكي لما بي من جوى و صبابة
و أبكي إذا أبصرت في لأرض باكيا
فلا تحسباني أذرف الدّمع عادة
و لا تحسباني أنشد الشعر لاهيا
و لكنّها نفسي إذا جاش جأشها
و فاض عليها الهمّ فاضت قوافيا
يشقّ على خدع فؤاده
و إن خادع الدنيا و داجى المداجيا
طلبت على البلوى معينا ففاتني
يؤاسيك من يحتاج فيك مؤاسيا
و من لم تضرّسه الخطوب بنابها
يظنّ شكايات النفوس تشاكيا
رميت من الدنيا بما لو قليله
رميت به الأيّام صارت لياليا
فلا يشتك غيراي البؤوس فإنّني
ضمنت الرزايا و احتكرت العواديا
تمرّ اللّيالي ليلة إثر ليلة
و أحزان قلبي باقيات كما هيا
ولو أنّ ما بي الخمر أو بارد اللّمى
سلوت ، و لكن أمّتي و بلاديا
إذا خطرت من جانب الشّرق نفحة
طربت فألقى منكباي ردائيا
أحنّ إلى تلك المغاني و أهلها
و أشتاق من يشتاق تلك المغانيا
و ما سرّني أنّ الملاهي كثيرة
و في الشّرق قوم يجهلون الملاهيا
إذا مثّلوا و النوم يأخذ مقلتي
بأهدابها أمسيت و سنان صاحبا
و كيف اغتباط المرء لا أهل حوله
و لا هو من يستعذب الصّفو نائيا
تبدّلت الدنيا من السّلم بالوغى
و صار بنوها العاقلون ضواريا
فما تنبت الغبراء غير مصائب
و ما تمطر الأفلاك إلاّ دواهيا
وناكر حتّى اللّيل زهر نجومه
و ما الخضمّ المنشآت الجواريا
و بات سبيل كان يسري به الفتى
بلا حارس ، يمشي به الجيش خاشيا
تقطّعت الأسباب بيني و بينهم
فليس لهم نحوي وصول و لا ليا
و كان لنا في الكتب عون على الأسى
و في ( البرق ) ما يدني المدى المتراميا
فلم تأمن الأسرار في ( السّلك ) سارقا
و لم تأمن الأخباتر في الطرس ماحيا
إذا قيل هذا مخبر ملت نحوه
بسمعي و لو كان المحدّث واشيا
و تعلم نفسي أنّه غير عالم
و لكنّني أستدفع اليأس راجيا
سرى الشّكّ ما نصدّق راويا
و طال فبتنا ما نكذّب راويا
أقضي نهاري طائر النفس حائرا
و أقطع ليلي كاسف البال ساهيا
فما هم بأموات فنبكي عليهم
ولاهم بأحياء فنرجو التّلاقيا