صالح العمران
04-17-2013, 05:08 PM
قيس بن الملوّح
بسم الله الرحمن الرحيم
مقتطفات من حياة الشاعر قيس ابن الملوّح
(مجنون ليلى)
.
روي أن أبا قيس ذهب بقيس إلى الحج لكي يدعو الله أن يشفيه مما ألمّ به من حب ليلي، وقال له : تعلّق بأستار الكعبه وادعُ الله أن يشفيك من حبها، فذهب قيس وتعلق بأستار الكعبة وقال : " اللهم زدني لليلي حبًا وبها كلفًا ولا تنسني ذكرها أبدًا ".
وحكي أن قيس قد ذهب إلى ورد زوج ليلى في يوم شاتٍ شديد البرودة وكان جالسًا مع كبار قومه حيث أوقدوا النار للتدفئة، فأنشده قيس قائلاً :
بربّك هل ضممت إليك ليلي قبيل الصبح أو قبلت فاها
وهل رفّت عليك قرون ليلي رفيف القحوانه في نداها
كأن قرنفلاً وسحيقَ مِسك وصوب الغانيات قد شملن فاها
فقال له ورد : أما إذ حلّفتني فنعم.
فقبض المجنون بكلتا يديه علي النار ولم يتركها حتي سقط مغشيا عليه.
وروي ان امراه من قبيلته كانت تحمل له الطعام الي الباديه كل يوم وتتركه فاذا عادت في اليوم التالي لم تجد الطعام فتعلم انه ما زال حيا وفي أحد الايام وجدته لم يمس الطعام فابلغت اهله بذلك فذهبوا يبحثون عنه حتي وجدوه في وادي كثير الحصي وقد توفي ووجدوا بيتين من الشعر عند راسه خطهما بصبعه هما:
تَوَسَّدَ أحْجَارَ المَهَامِهِ وَالْقَفْرِ
مَاتَ جَريحَ الْقَلْب مَنْدَمِلَ الصَّدْرِ
فيا ليت هذا الحب يعشق مرة*
فيعلم ما يلقىالمحب من الهجر
*
*
بسم الله الرحمن الرحيم
مقتطفات من حياة الشاعر قيس ابن الملوّح
(مجنون ليلى)
.
روي أن أبا قيس ذهب بقيس إلى الحج لكي يدعو الله أن يشفيه مما ألمّ به من حب ليلي، وقال له : تعلّق بأستار الكعبه وادعُ الله أن يشفيك من حبها، فذهب قيس وتعلق بأستار الكعبة وقال : " اللهم زدني لليلي حبًا وبها كلفًا ولا تنسني ذكرها أبدًا ".
وحكي أن قيس قد ذهب إلى ورد زوج ليلى في يوم شاتٍ شديد البرودة وكان جالسًا مع كبار قومه حيث أوقدوا النار للتدفئة، فأنشده قيس قائلاً :
بربّك هل ضممت إليك ليلي قبيل الصبح أو قبلت فاها
وهل رفّت عليك قرون ليلي رفيف القحوانه في نداها
كأن قرنفلاً وسحيقَ مِسك وصوب الغانيات قد شملن فاها
فقال له ورد : أما إذ حلّفتني فنعم.
فقبض المجنون بكلتا يديه علي النار ولم يتركها حتي سقط مغشيا عليه.
وروي ان امراه من قبيلته كانت تحمل له الطعام الي الباديه كل يوم وتتركه فاذا عادت في اليوم التالي لم تجد الطعام فتعلم انه ما زال حيا وفي أحد الايام وجدته لم يمس الطعام فابلغت اهله بذلك فذهبوا يبحثون عنه حتي وجدوه في وادي كثير الحصي وقد توفي ووجدوا بيتين من الشعر عند راسه خطهما بصبعه هما:
تَوَسَّدَ أحْجَارَ المَهَامِهِ وَالْقَفْرِ
مَاتَ جَريحَ الْقَلْب مَنْدَمِلَ الصَّدْرِ
فيا ليت هذا الحب يعشق مرة*
فيعلم ما يلقىالمحب من الهجر
*
*