احمد السندى
03-13-2008, 01:57 AM
تلك أختي وهذه أخته
حدثنا الحسين بن الفهم وابن أبي الدنيا قالا حدثنا محمد بن سلام حدثنا عيسى بن يزيد قال خرج رجل من أصحابنا في طلب ضالة له قال فسرت أياما في طلب ضالتي فآواني الليل إلى بناء فسلمت فردت علي امرأة السلام فقالت من الرجل فقلت لها إني طالب ضالة وإني أحتاج إلى قرى قالت أقم عندنا فالآن تأتي إبلنا وغنمنا فاضطجعت فلما اختلط الظلام فإذا برجل يسوق أبعرا وغنما فلما غشيني قال من الرجل قلت باغي ضالة وضيف فقال ما عندنا ضيافة إن كنت تريد الضيافة فأمامك وإن كنت تريد البيات فوراءك قال قلت ما بي من ذهاب هذه الساعة أمامي ولا ورائي ولكني أمكث ها هنا حتى أصبح فلما دخل بيته قالت له امرأته احلب لضيفنا فقال فإننا وعيالنا وأولادنا أحق به قالت واخيبتاه وجعلت تدخل وتخرج إلى الصباح فعدت غادياً فأدركني المبيت إلى بناء آخر فسلمت فقالت المرأة من الرجل قلت باغي ضالة وطالب قرى قالت ماعندنا شيء قلت لكن الأرض لاتمنعيني منها واضطجعت وجاء زوجها يسوق غنيمة وأبعر فسلم فقال من الرجل فقلت رجل أدركني المبيت وأنا أطلب ضالة لي فقال على الرحب والسعة أصبت مبيتا وقرى ودخل الرجل فهارته امرأته فلم يزل بها حتى أخرج إلي قرى فضحكت فقال ماأضحكك قلت بعض ماذكرت فقال لتخبرني فأخبرته بما لقيت وبما صنع الرجل والمرأة وماسمعتها تقول وما سمعتك وسمعت هذه قال فضحك فقال تلك والله أختي وهذه أخته.
المصدر: المجالسة وجواهر العلم - أبو بكر الدينوري
حدثنا الحسين بن الفهم وابن أبي الدنيا قالا حدثنا محمد بن سلام حدثنا عيسى بن يزيد قال خرج رجل من أصحابنا في طلب ضالة له قال فسرت أياما في طلب ضالتي فآواني الليل إلى بناء فسلمت فردت علي امرأة السلام فقالت من الرجل فقلت لها إني طالب ضالة وإني أحتاج إلى قرى قالت أقم عندنا فالآن تأتي إبلنا وغنمنا فاضطجعت فلما اختلط الظلام فإذا برجل يسوق أبعرا وغنما فلما غشيني قال من الرجل قلت باغي ضالة وضيف فقال ما عندنا ضيافة إن كنت تريد الضيافة فأمامك وإن كنت تريد البيات فوراءك قال قلت ما بي من ذهاب هذه الساعة أمامي ولا ورائي ولكني أمكث ها هنا حتى أصبح فلما دخل بيته قالت له امرأته احلب لضيفنا فقال فإننا وعيالنا وأولادنا أحق به قالت واخيبتاه وجعلت تدخل وتخرج إلى الصباح فعدت غادياً فأدركني المبيت إلى بناء آخر فسلمت فقالت المرأة من الرجل قلت باغي ضالة وطالب قرى قالت ماعندنا شيء قلت لكن الأرض لاتمنعيني منها واضطجعت وجاء زوجها يسوق غنيمة وأبعر فسلم فقال من الرجل فقلت رجل أدركني المبيت وأنا أطلب ضالة لي فقال على الرحب والسعة أصبت مبيتا وقرى ودخل الرجل فهارته امرأته فلم يزل بها حتى أخرج إلي قرى فضحكت فقال ماأضحكك قلت بعض ماذكرت فقال لتخبرني فأخبرته بما لقيت وبما صنع الرجل والمرأة وماسمعتها تقول وما سمعتك وسمعت هذه قال فضحك فقال تلك والله أختي وهذه أخته.
المصدر: المجالسة وجواهر العلم - أبو بكر الدينوري