الواقعي
08-25-2010, 01:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مساجلات شعرية نقلتها لكم عن الراوي فواز الغسلان البقعاوي حيث ذكرها بعدة مواقع وكذلك بالبرنامج التلفزيزني الرمضاني في تلفزيزن قطر الذي يعرض حاليا في رمضان قبل وقت الإفطار
يقول الراوي:
لــقد تفاجأت عندما قرأت ديوانا لأحد المعاصرين فوجدته قد نسب القصيدة المشهورة والتي
مطلعها :
لاتجي بيت العنود ولاتمره
................والحذر ياللي على عمرك تداري
نسبها للشاعر سعود العرافه وأن العنود هي أبنة عمه والصحيح أنها عبارة عن أربع قصائد
وردت كمساجلة بين كل من عباس أمين (من أهالي الوجــه )ومحمد الخميس البقعاوي
ومحمد الديري من عتيبة وأما العنود فهي بنت حطاب النصافي وكانت تسكن في قرية لينه بالشمال
وجدته قد جمع من هذه القصائد عدة أبيات متفرقة ثم نسبها للمذكور والصحيح ماذكرت
واليكم القصة والقصائد .
في عام 1365هــ كان عباس أمين مدير مالية الدويد عندما كانت الدويد عاصمة الشمال
قبل انتقال الدوائر الحكومية للحدود الشمالية وكانت العنود قريبة من الدويد وتتصف بالجمال
الباهر وكان عباس معجبا بها فدخل عليه محمد الخميس ذات يوم وقال له عباس من أين اتيت
فقال ذهبت لأرى العنود فقال عباس :
لا تـجـي بـيـت العـنـود ولاتـمـره
والحذر ياللي على عمرك تداري
فـر قلبـي يـوم شـاف الزيـن فــر
فر طيرن شايفن جـول الحبـاري
قلت عطني من ثمانـك بـس مـره
قال مايكسى العرا ثوب العواري
العنـود سهيـل والبـيـض المـجـره
فرقهن فرق الفتيل عن السـواري
فأجابه محمد الخميس بالحال :
لـيـه يــا عـبـاس بيـتـه مــا نـمــره
كيف تنحى واحـدن للزيـن سـاري
كنت اظن انك صديـق وبـك مبـره
مـا دريـت انـك عـدوا لـي مبـاري
الـحـيـا لـــو انـتـحــا لازم نــمــره
وما قسم الله على المخلوق جـاري
العـنـود سهـيـل والبـيـض المـجـره
بــس يفرقـهـا الزمـيـم والـخـزاري
يـوم لبسـت ثوبهـا الاحـمـر ومــره
يا شبيهـت مهرتـن للشيـخ ضـاري
مـع ســواد عيونـهـا مـحـلاه غــره
مثـل لــون الـبـدر بـايـام الـغـداري
كــم قـلـب مـوجـل قـامــت تـجــره
عرضتها الجال ودروب الخطاري
وعندما اشتهرت الابيات عند الناس غضب محمد الديري العتيبي على عباس لأنه
فضل العنود على جميع البنات فقال غاضبا :
العنـود سهـيـل والبـيـض المـجـره
اخس ياعبـاس ماتـدرى المـداري
انـت يـا عبـاس غـادي فـي مغـره
قلت قولن مانت عن قصياه داري
تحسب الدعوى على قانـون حـره
وانـت معـك الفيـن ورادن مبـاري
يمـكـن انــك ذايـقـن منـهـم مـبــره
من طرف لازمك تمدحها جهاري
يذكـرون العيـش بهدومـك تصـره
يمهـا شافـوك بالبخشيـش ســاري
حالفن مـا اتركـك يـا عبـاس مـره
لين تابس مثـل دغلـوب الخبـاري
مـا ظلمتـك بـس انـا جيتـك بجـره
والعـرب بسلومهـا تتلـي الأثـاري
فقال عباس امين لمحمد الخميس جاوب عني واعطيك اجازة شهرين تذهب الى اهلك لبقعاء
فقال محمد الخميس ردا على محمد الديري :
تــو مـاهـب الـهـوى والعـيـن قــره
واستراح القلب مـن كثـر الهـذاري
يـــوم بـــان الـهــرج لـلـفـزاع ذره
تــو هــذي بــه يــدور لــه مـبـاري
فزعة الديـري مثـل غـزو الصفـره
تو يكرب محزمـه عقـب القطـاري
يـذكـر انــه موقـفـن بالشـعـر مــره
والرخم سلطان في وسط الصباري
جنـب الديبـان واتـرك عنـك شــره
يـاردي الفـود وش لـك بالخطـاري
لو تحصـل مثلهـا مـا صمـت غـره
كـان تـسـري بالـظـلام وبالقـمـاري
وكما ترون فأسماء أصحاب القصائد مذكورين فيها ولامجال لأنتحالها
هذه مساجلات شعرية نقلتها لكم عن الراوي فواز الغسلان البقعاوي حيث ذكرها بعدة مواقع وكذلك بالبرنامج التلفزيزني الرمضاني في تلفزيزن قطر الذي يعرض حاليا في رمضان قبل وقت الإفطار
يقول الراوي:
لــقد تفاجأت عندما قرأت ديوانا لأحد المعاصرين فوجدته قد نسب القصيدة المشهورة والتي
مطلعها :
لاتجي بيت العنود ولاتمره
................والحذر ياللي على عمرك تداري
نسبها للشاعر سعود العرافه وأن العنود هي أبنة عمه والصحيح أنها عبارة عن أربع قصائد
وردت كمساجلة بين كل من عباس أمين (من أهالي الوجــه )ومحمد الخميس البقعاوي
ومحمد الديري من عتيبة وأما العنود فهي بنت حطاب النصافي وكانت تسكن في قرية لينه بالشمال
وجدته قد جمع من هذه القصائد عدة أبيات متفرقة ثم نسبها للمذكور والصحيح ماذكرت
واليكم القصة والقصائد .
في عام 1365هــ كان عباس أمين مدير مالية الدويد عندما كانت الدويد عاصمة الشمال
قبل انتقال الدوائر الحكومية للحدود الشمالية وكانت العنود قريبة من الدويد وتتصف بالجمال
الباهر وكان عباس معجبا بها فدخل عليه محمد الخميس ذات يوم وقال له عباس من أين اتيت
فقال ذهبت لأرى العنود فقال عباس :
لا تـجـي بـيـت العـنـود ولاتـمـره
والحذر ياللي على عمرك تداري
فـر قلبـي يـوم شـاف الزيـن فــر
فر طيرن شايفن جـول الحبـاري
قلت عطني من ثمانـك بـس مـره
قال مايكسى العرا ثوب العواري
العنـود سهيـل والبـيـض المـجـره
فرقهن فرق الفتيل عن السـواري
فأجابه محمد الخميس بالحال :
لـيـه يــا عـبـاس بيـتـه مــا نـمــره
كيف تنحى واحـدن للزيـن سـاري
كنت اظن انك صديـق وبـك مبـره
مـا دريـت انـك عـدوا لـي مبـاري
الـحـيـا لـــو انـتـحــا لازم نــمــره
وما قسم الله على المخلوق جـاري
العـنـود سهـيـل والبـيـض المـجـره
بــس يفرقـهـا الزمـيـم والـخـزاري
يـوم لبسـت ثوبهـا الاحـمـر ومــره
يا شبيهـت مهرتـن للشيـخ ضـاري
مـع ســواد عيونـهـا مـحـلاه غــره
مثـل لــون الـبـدر بـايـام الـغـداري
كــم قـلـب مـوجـل قـامــت تـجــره
عرضتها الجال ودروب الخطاري
وعندما اشتهرت الابيات عند الناس غضب محمد الديري العتيبي على عباس لأنه
فضل العنود على جميع البنات فقال غاضبا :
العنـود سهـيـل والبـيـض المـجـره
اخس ياعبـاس ماتـدرى المـداري
انـت يـا عبـاس غـادي فـي مغـره
قلت قولن مانت عن قصياه داري
تحسب الدعوى على قانـون حـره
وانـت معـك الفيـن ورادن مبـاري
يمـكـن انــك ذايـقـن منـهـم مـبــره
من طرف لازمك تمدحها جهاري
يذكـرون العيـش بهدومـك تصـره
يمهـا شافـوك بالبخشيـش ســاري
حالفن مـا اتركـك يـا عبـاس مـره
لين تابس مثـل دغلـوب الخبـاري
مـا ظلمتـك بـس انـا جيتـك بجـره
والعـرب بسلومهـا تتلـي الأثـاري
فقال عباس امين لمحمد الخميس جاوب عني واعطيك اجازة شهرين تذهب الى اهلك لبقعاء
فقال محمد الخميس ردا على محمد الديري :
تــو مـاهـب الـهـوى والعـيـن قــره
واستراح القلب مـن كثـر الهـذاري
يـــوم بـــان الـهــرج لـلـفـزاع ذره
تــو هــذي بــه يــدور لــه مـبـاري
فزعة الديـري مثـل غـزو الصفـره
تو يكرب محزمـه عقـب القطـاري
يـذكـر انــه موقـفـن بالشـعـر مــره
والرخم سلطان في وسط الصباري
جنـب الديبـان واتـرك عنـك شــره
يـاردي الفـود وش لـك بالخطـاري
لو تحصـل مثلهـا مـا صمـت غـره
كـان تـسـري بالـظـلام وبالقـمـاري
وكما ترون فأسماء أصحاب القصائد مذكورين فيها ولامجال لأنتحالها