احمد السندى
05-20-2010, 12:36 AM
قصيدة تعدد الزوجات
قال الداعية المعروف الدكتور ناصر الزهراني هذه القصيدة :
أتاني بالنصائح بعض ناسِ ** وقالوا أنت مِقدام سياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهم ** مع امرأةٍ تُقاسي ماتقاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها ** وإن نفست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشر حالٍ ** كَدابِ رأسُه هشِمت بفاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً ** ومحروما ً وتمعن في التناسي
تزوَّج باثنتينِ ولا تبالي ** فنحن أُولوا التجارب والِمراسِ
فقلت لهم معاذ الله إني ** أخاف من اعتلالي وارتكاسي
فها أنذا بدأتْ تروق حالي ** ويورق عودُها بعد اليباس
فلن أرضى بمشغلةٍ و همٍّ ** وأنكادٍ يكون بها انغماسي
لي امرأةٌ شاب الرأسُ منها ** فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنة المختار تُنسى ** وتُمحى أين أربابُ الحماسِ
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظاماً ** وبعض الواجبات بلا احتراسِ
لماذا سُنَّةُ التعداد كنتم ** لها تسعون في عزمٍ و باسِ
وشرع الله في قلبي و روحي ** وسُنة سيدي منها اقِتباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى ** فذاك له بلا أدنى التباسِ
ولكن الزواج له شروط ** وعدل الزوج مشروط أساسي
وإن معاشر النسوان بحر ** عظيم الموجِ ليس له مراسي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي ** وآثام تنوء بها الرواسي
فقالوا أنت خواف جبان ** فشبوا النار في قلبي وراسي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ ** بها كان افتتاني وابتئاسي
يحز لهيبها في القلب حزاً ** أشد علي من حز المواسي
رأيت عجائباً ورأيتُ أمراً ** غريبا في الوجودِ بلا قياسِ
وقلتُ أظنني عاشرت جِناً ** وأحسب أنَّني بين الأناسي
لأتفه تافهٍ وأقل أمرٍ ** تُبادر حربهن بالإنبجاس
وكم كنتُ الضحية في مرارٍ ** وأجزم بانعدامي و انطماسي
فإحداهن شدت شعر رأسي ** وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي ** لهذي شب مثل الالـتـمـاسِ
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً ** من الأخرى يكون بالإختلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً ** أنامُ على السطوحِ بلا لباسِ
وكنتُ أنام مُحترماً عزيزاً ** فصرتُ أنام ما بين البِساسِ
أُرَضعُ نامس الجيران دَمي ** وأُسقي كل برغوث بكاسي
ويوم أدعي أني مريض ** مصاب بالزكامِ وبالعطاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شيئاً ** لجئتُ إلى التثاؤب والنعاسِ
وإن فرطت في التحضير يوماً ** عن الوقت المحدد يا تعاسي
وإن لم أرضِ إحداهن ليلاً ** فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحو ** لقعقعةِ النوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملح عليه ** ولا أُسقى ولا يكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفاً ** بأحذيةٍ تمرُ بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريت لي احتياجي ** وذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أنى أبوحُ بربعِ حرفٍ ** سأحُذفُ بالقدورِ و بالتباسي
تراني مثل إنسانٍ جبانٍِ ** رأى أسداً يهم بالافتراسِ
وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجلاً ** بكت هاتيك ياباغي وقاسي
رأيتك حامِلاً كيساً عظيماً ** فماذا فيه من ذهبٍ وماس
تقول تُحبُّني وأرى الهدايا ** لغيري تشتريها و المكاسي
وأحلفُ صادقا ً فتقول أنتم ** رجال خادعون وشر ناسِ
فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي ** قلوب المخلصين لِما أُقاسي
وحار الناس في أمري لأني ** إذا سألوا عن اسمي قلت ناسي
وضاع النحو والإعراب مني ** ولخْبطتُّ الرباعي بالخُماسي
وطلَّقتُ البيان مع المعاني ** وضيعت ُ الطباق مع الجناسِ
أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى ** وأشري الزيت أو سلك النحاسِ
أسير أدور ُ من حي لحي ** كأنِّي بعض أصحاب التكاسي
ولا أدري عن الأيامِ شيئاً ** ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيوم في مخاصمةٍ ويومٌ ** نداوي ما اجترحنا أو نواسي
وما نفعت سياسة بـوش يوماً ** ولا ما كان من هيلاسيلاسي
ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلمي ** ومكراً من جحا وأبي نواسِ
فلما أن عجزتُ وضاق صدري ** وباءت أُمنياتي بالإياسي
دعوتُ بعيشة العُزّاب أحلى ** من الأنكادِ في ظلِّ المآسي
وجاء الناصحون إلي أُخرى ** وقالوا نحن أرباب المراسي
ولا تسأم ولا تبقى حزيناً ** فقد جئنا بحلٍ دبلوماسي
تزوَّج حرمةً أُخرى لتحيا ** سعيداً ساِلماً من كل باسِ
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني ** لانفلتنَّ ضربا ً بالمداسِ
قال الداعية المعروف الدكتور ناصر الزهراني هذه القصيدة :
أتاني بالنصائح بعض ناسِ ** وقالوا أنت مِقدام سياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهم ** مع امرأةٍ تُقاسي ماتقاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها ** وإن نفست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشر حالٍ ** كَدابِ رأسُه هشِمت بفاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً ** ومحروما ً وتمعن في التناسي
تزوَّج باثنتينِ ولا تبالي ** فنحن أُولوا التجارب والِمراسِ
فقلت لهم معاذ الله إني ** أخاف من اعتلالي وارتكاسي
فها أنذا بدأتْ تروق حالي ** ويورق عودُها بعد اليباس
فلن أرضى بمشغلةٍ و همٍّ ** وأنكادٍ يكون بها انغماسي
لي امرأةٌ شاب الرأسُ منها ** فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنة المختار تُنسى ** وتُمحى أين أربابُ الحماسِ
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظاماً ** وبعض الواجبات بلا احتراسِ
لماذا سُنَّةُ التعداد كنتم ** لها تسعون في عزمٍ و باسِ
وشرع الله في قلبي و روحي ** وسُنة سيدي منها اقِتباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى ** فذاك له بلا أدنى التباسِ
ولكن الزواج له شروط ** وعدل الزوج مشروط أساسي
وإن معاشر النسوان بحر ** عظيم الموجِ ليس له مراسي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي ** وآثام تنوء بها الرواسي
فقالوا أنت خواف جبان ** فشبوا النار في قلبي وراسي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ ** بها كان افتتاني وابتئاسي
يحز لهيبها في القلب حزاً ** أشد علي من حز المواسي
رأيت عجائباً ورأيتُ أمراً ** غريبا في الوجودِ بلا قياسِ
وقلتُ أظنني عاشرت جِناً ** وأحسب أنَّني بين الأناسي
لأتفه تافهٍ وأقل أمرٍ ** تُبادر حربهن بالإنبجاس
وكم كنتُ الضحية في مرارٍ ** وأجزم بانعدامي و انطماسي
فإحداهن شدت شعر رأسي ** وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي ** لهذي شب مثل الالـتـمـاسِ
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً ** من الأخرى يكون بالإختلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً ** أنامُ على السطوحِ بلا لباسِ
وكنتُ أنام مُحترماً عزيزاً ** فصرتُ أنام ما بين البِساسِ
أُرَضعُ نامس الجيران دَمي ** وأُسقي كل برغوث بكاسي
ويوم أدعي أني مريض ** مصاب بالزكامِ وبالعطاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شيئاً ** لجئتُ إلى التثاؤب والنعاسِ
وإن فرطت في التحضير يوماً ** عن الوقت المحدد يا تعاسي
وإن لم أرضِ إحداهن ليلاً ** فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحو ** لقعقعةِ النوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملح عليه ** ولا أُسقى ولا يكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفاً ** بأحذيةٍ تمرُ بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريت لي احتياجي ** وذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أنى أبوحُ بربعِ حرفٍ ** سأحُذفُ بالقدورِ و بالتباسي
تراني مثل إنسانٍ جبانٍِ ** رأى أسداً يهم بالافتراسِ
وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجلاً ** بكت هاتيك ياباغي وقاسي
رأيتك حامِلاً كيساً عظيماً ** فماذا فيه من ذهبٍ وماس
تقول تُحبُّني وأرى الهدايا ** لغيري تشتريها و المكاسي
وأحلفُ صادقا ً فتقول أنتم ** رجال خادعون وشر ناسِ
فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي ** قلوب المخلصين لِما أُقاسي
وحار الناس في أمري لأني ** إذا سألوا عن اسمي قلت ناسي
وضاع النحو والإعراب مني ** ولخْبطتُّ الرباعي بالخُماسي
وطلَّقتُ البيان مع المعاني ** وضيعت ُ الطباق مع الجناسِ
أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى ** وأشري الزيت أو سلك النحاسِ
أسير أدور ُ من حي لحي ** كأنِّي بعض أصحاب التكاسي
ولا أدري عن الأيامِ شيئاً ** ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيوم في مخاصمةٍ ويومٌ ** نداوي ما اجترحنا أو نواسي
وما نفعت سياسة بـوش يوماً ** ولا ما كان من هيلاسيلاسي
ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلمي ** ومكراً من جحا وأبي نواسِ
فلما أن عجزتُ وضاق صدري ** وباءت أُمنياتي بالإياسي
دعوتُ بعيشة العُزّاب أحلى ** من الأنكادِ في ظلِّ المآسي
وجاء الناصحون إلي أُخرى ** وقالوا نحن أرباب المراسي
ولا تسأم ولا تبقى حزيناً ** فقد جئنا بحلٍ دبلوماسي
تزوَّج حرمةً أُخرى لتحيا ** سعيداً ساِلماً من كل باسِ
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني ** لانفلتنَّ ضربا ً بالمداسِ