احمد السندى
12-02-2009, 04:32 PM
قصه خنيفر بن سبيل
كان خنيفر بن سبيل بن عيد الرويضى الرشيدى بالزمان الماضي القديم قد وقعت له قصه عندما كان جنب مع رعاة الأغنام وهي سبعة رعايا من الأغنام ومعها بعض الفتيات الصغيرات بالسن ليحفظنها ولا يوجد من الرجال سواه وكان عليهم وقت خوف من الأعداء علي زمان الغزوات الاقتتالية وحينما كانت الأغنام صادرة من الجو (والجو هو مناهل البادية الذي يستقون منها المياه) وكانت عادة البادية تصدر المواشي خارجا لتبيت ليلتين بالصحراء وثم تعود صباح يوم الثالث للاستقاء من المياه مرة ثانية وعلي هذه الحالة علي طول فصل الصيف وكانت هذه المواشي تحت حمايته من الأعداء وكان أهل البادية من ذكائهم وحذرهم الشديد لا يشعلون النار ليلا خوفا من الاستدلال عليهم من الأعداء وكان خنيفر رحمه الله شجاع وعنده دراية في طرق الغزاة وعندما كان يتمشي بعيدا عن الأغنام ويراقبها وقبل غروب الشمس وجد أثر جماعة من الغزو وقد عرف أن هذه الآثار جديدة وانهم سوف يباغتونه بتلك المواشي الليلة وعندما جاء الليل لتجتمع الأغنام للمبيت وكان خنيفر عليه ثوب جديد ابيض لامع فقام بنزع الثوب والبسه إحدى الخرفان من الغنم وحبس الخروف بحبل حتى لا يتحرك بدون أن تعرف النساء وقال للنساء بأنني سوف أنام بوسط الأغنام وقال أيضا إذا سمعتن إطلاق نار لا تتكلمن ولا تذكرن اسمي والنساء ليس عندهن علم بأنه قد نزع ثوبه وألبسه إحدى الأغنام وجلس بمكان غير بعيد خارج عن الأغنام ليرصد هجوم الغزاة وعندما جاء أخر الليل جاء الاعداء لسرقه الاغنام وشاهدوا الرجل ذو الثوب الابيض نائم داخل الاغنام وهو الرجل الوحيد الموجود حسب مشاهداتهم له نهارا من بعيد واطلقوا عليه عدة طلقات ناريه وساقوا جميع الاغنام هاربين بها فعندما سمعت النساء إطلاق نار داخل الأغنام وشاهدن الثوب الابيض ملطخ بالدماء قمن بالصياح وهربن الى الحى جريا على الاقدام لانذار ذويهم .
فى هذه الاثناء كان خنيفر يتعقب القوم تحت جنح الظلام فكان يراهم ولايرونه لانه لايرتدى من الملابس اى شىء وقتل منهم عدة أشخاص وبتر يد أحدهم وهم لايعرفون من اين يأتيهم اطلاق النار وفر الباقون بالهرب .
وهنا وصلن النسوه متأثرات بالخوف والرعب الهائل وأخبرن العرب بالحادث وقد شاهدن الخروف الذي عليه الثوب الأبيض وهو ملطخ بالدم باعتقادهن أنه خنيفر وظنن أنه هو وقلن أن الأعداء قتلوا خنيفر وذهبوا بالأغنام جميعها وكان من ضمن الموجودين والد خنيفر سبيل بن عيد فسأل النساء هل قتل خنيفر قلن نعم لقد شاهدناه مقتول بوسط الأغنام قال هل سمعتن إطلاق نار بعد ما قامت الأعداء بالهرب بالأغنام قلن نعم سمعنا إطلاق نار حتى صرنا علي مقربة من الحي قال والده الحمد لله ولدي لم يقتل حي يرزق وأنا أعرف به من جميع الناس وحضر خنيفر بعد طلوع الشمس واحضر معه جميع الأغنام سالمة غير منقوصة ما عدا الخروف الذي ألبسه الثوب الذي قتله الأعداء واحضر معه بنادق الأعداء القتلى .
وقال خنيفر متمثلا بهذه الأبيات يصف بها ما حصل :
البارحة قبل سنا الصبح ما بان ** جوني خبيثين العمل والضغينة
دارت رحاها وأشهب الملح رنان ** وصار الفشق من بيننا له رطينه
هديت فيهم هدة الذيب سرحان ** ستة وسابعهم قطعنا يمينه
قايدهم الاول ضربته بالامتان ** وهوي علي راسه يروع ونينه
واحد ورا الثاني ولا تقل شيء كان ** ما فيهم اللي ما قطعنا وتينه
هبت هبوب النصر من عالي الشان ** وأهل الطمع راحت عليهم غبينة
وسلاحهم وزع لذربين الإيمان ** مني لربعي محتمين الضعينة
الاولي عطيتها لابن ضبان ** يستاهله مروي رهيف السنينة
ما قلت أنا قول علي غير برهان ** واحمي كلامي عن علوم تشينه
ابن ضبان رجل شجاع من قبيلة بني رشيد من القعابيب اسمه حرموس بن ضبان ويضرب به المثل وأهدي له خنيفر إحدى البنادق .
خنيفر بن سبيل بن عيد الرويضى الرشيدى عم الشاعر والمؤرخ الكبير حباب بن سندى بن سبيل الرشيدى
المصدر : كتاب الاحفاد لذكر الاجداد – حباب السندى الرشيدى
كان خنيفر بن سبيل بن عيد الرويضى الرشيدى بالزمان الماضي القديم قد وقعت له قصه عندما كان جنب مع رعاة الأغنام وهي سبعة رعايا من الأغنام ومعها بعض الفتيات الصغيرات بالسن ليحفظنها ولا يوجد من الرجال سواه وكان عليهم وقت خوف من الأعداء علي زمان الغزوات الاقتتالية وحينما كانت الأغنام صادرة من الجو (والجو هو مناهل البادية الذي يستقون منها المياه) وكانت عادة البادية تصدر المواشي خارجا لتبيت ليلتين بالصحراء وثم تعود صباح يوم الثالث للاستقاء من المياه مرة ثانية وعلي هذه الحالة علي طول فصل الصيف وكانت هذه المواشي تحت حمايته من الأعداء وكان أهل البادية من ذكائهم وحذرهم الشديد لا يشعلون النار ليلا خوفا من الاستدلال عليهم من الأعداء وكان خنيفر رحمه الله شجاع وعنده دراية في طرق الغزاة وعندما كان يتمشي بعيدا عن الأغنام ويراقبها وقبل غروب الشمس وجد أثر جماعة من الغزو وقد عرف أن هذه الآثار جديدة وانهم سوف يباغتونه بتلك المواشي الليلة وعندما جاء الليل لتجتمع الأغنام للمبيت وكان خنيفر عليه ثوب جديد ابيض لامع فقام بنزع الثوب والبسه إحدى الخرفان من الغنم وحبس الخروف بحبل حتى لا يتحرك بدون أن تعرف النساء وقال للنساء بأنني سوف أنام بوسط الأغنام وقال أيضا إذا سمعتن إطلاق نار لا تتكلمن ولا تذكرن اسمي والنساء ليس عندهن علم بأنه قد نزع ثوبه وألبسه إحدى الأغنام وجلس بمكان غير بعيد خارج عن الأغنام ليرصد هجوم الغزاة وعندما جاء أخر الليل جاء الاعداء لسرقه الاغنام وشاهدوا الرجل ذو الثوب الابيض نائم داخل الاغنام وهو الرجل الوحيد الموجود حسب مشاهداتهم له نهارا من بعيد واطلقوا عليه عدة طلقات ناريه وساقوا جميع الاغنام هاربين بها فعندما سمعت النساء إطلاق نار داخل الأغنام وشاهدن الثوب الابيض ملطخ بالدماء قمن بالصياح وهربن الى الحى جريا على الاقدام لانذار ذويهم .
فى هذه الاثناء كان خنيفر يتعقب القوم تحت جنح الظلام فكان يراهم ولايرونه لانه لايرتدى من الملابس اى شىء وقتل منهم عدة أشخاص وبتر يد أحدهم وهم لايعرفون من اين يأتيهم اطلاق النار وفر الباقون بالهرب .
وهنا وصلن النسوه متأثرات بالخوف والرعب الهائل وأخبرن العرب بالحادث وقد شاهدن الخروف الذي عليه الثوب الأبيض وهو ملطخ بالدم باعتقادهن أنه خنيفر وظنن أنه هو وقلن أن الأعداء قتلوا خنيفر وذهبوا بالأغنام جميعها وكان من ضمن الموجودين والد خنيفر سبيل بن عيد فسأل النساء هل قتل خنيفر قلن نعم لقد شاهدناه مقتول بوسط الأغنام قال هل سمعتن إطلاق نار بعد ما قامت الأعداء بالهرب بالأغنام قلن نعم سمعنا إطلاق نار حتى صرنا علي مقربة من الحي قال والده الحمد لله ولدي لم يقتل حي يرزق وأنا أعرف به من جميع الناس وحضر خنيفر بعد طلوع الشمس واحضر معه جميع الأغنام سالمة غير منقوصة ما عدا الخروف الذي ألبسه الثوب الذي قتله الأعداء واحضر معه بنادق الأعداء القتلى .
وقال خنيفر متمثلا بهذه الأبيات يصف بها ما حصل :
البارحة قبل سنا الصبح ما بان ** جوني خبيثين العمل والضغينة
دارت رحاها وأشهب الملح رنان ** وصار الفشق من بيننا له رطينه
هديت فيهم هدة الذيب سرحان ** ستة وسابعهم قطعنا يمينه
قايدهم الاول ضربته بالامتان ** وهوي علي راسه يروع ونينه
واحد ورا الثاني ولا تقل شيء كان ** ما فيهم اللي ما قطعنا وتينه
هبت هبوب النصر من عالي الشان ** وأهل الطمع راحت عليهم غبينة
وسلاحهم وزع لذربين الإيمان ** مني لربعي محتمين الضعينة
الاولي عطيتها لابن ضبان ** يستاهله مروي رهيف السنينة
ما قلت أنا قول علي غير برهان ** واحمي كلامي عن علوم تشينه
ابن ضبان رجل شجاع من قبيلة بني رشيد من القعابيب اسمه حرموس بن ضبان ويضرب به المثل وأهدي له خنيفر إحدى البنادق .
خنيفر بن سبيل بن عيد الرويضى الرشيدى عم الشاعر والمؤرخ الكبير حباب بن سندى بن سبيل الرشيدى
المصدر : كتاب الاحفاد لذكر الاجداد – حباب السندى الرشيدى